الرئيسيةاشترك بالواتساب لتصلك الرسائلأعلن معناسياسة الخصوصية
اضـغـط هــنا

لتصلك الرسائل على الواتساب ✆ ((مـجـانـاً))
{أخبار - حصريات - منوعات - فيديو - صور- اوامر ملكية - صحة - تقنية - وظائف}


قنوات وأقلام تبث سمومها ضد المملكة

قنوات وأقلام تبث سمومها ضد المملكة

▪ واتس المملكة 




قال المحلل السياسي والعسكري اللواء ركن متقاعد حسين معلوي، إن هناك قنوات إعلامية معروفة وأقلاماً مأجورة وقلوباً حاقدة ووسائل تواصل اجتماعي مدسوسة، تبث سمومها ضد المملكة العربية السعودية ليلاً ونهاراً وكأنها لم تنشأ إلا لمهاجمة هذا البلد الآمن المطمئن، وأن هذه الحملة الإعلامية الشرسة تتجاهل إيران وحلفاءها الخونة، وهي تبيد العرب السنة ومن لا يأتمر بأمرها في العراق وسوريا واليمن ولبنان وغيرها ولا تقول شيئاً.
وأضاف: “هذه السموم التي تنفثها تلك البؤر الملوثة والمريضة تهاجمنا ككيان ودولة وشعب وحكام، وهذا يعني أن سمومها قاتلة وتريد لنا الزوال لأننا في قواميسها مجرد جماعات وقبائل بدوية رعوية لا تستحق أن يكون لها وجود كيان ولا دولة وحكام، ليأتي بعدنا على أرضنا عجم وفرس ومهجنون من كل الأعراق والأقوام”.
وتابع: “إنهم نسوا سر صمودنا وبقائنا في الوجود كما نسوا أن دستورنا سماوي وليس وضعياً وأنه محفوظ بقوله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)”.
وأوضح: “هؤولاء الشرذمة نسوا أن هذه البلاد بلاد المقدسات وأنها تحوي المسجد الحرام وبداخله الكعبة المشرفة والمسجد النبوي وبه قبر رسول أمة الإسلام الأعظم ونبيها محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب الهاشمي القرشي العربي وليس الصفوي الأعجمي، ونسي هؤلاء الأنجاس المعتوهون أن هناك أكثر من المليار وأربعة أخماس المليار مسلم تهفو أفئدتهم إلى بيت الله الحرام والمشاعر المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة”.
واستطرد: “نعم لقد نسي هؤلاء بأن إشارة من خادم الحرمين الشريفين حفظه الله لهذه الأمة الإسلامية بالجهاد المقدس ستجعلهم ينفرون للدفاع عن بلاد الحرمين جماعات وأفرادًا خفافاً وثقالاً، وأنهم سيأتون على كل ضامر ومن كل فج عميق، نسوا بأنهم سيهبون هبة رجل واحد مشاة وركباناً، ومع كل هذا فإن السعودية قادرة على الدفاع عن نفسها بحول الله وقوته بأهلها ورجالها، ولديها من الطاقات والقدرات وجموع أبنائها الأحرار الشرفاء أحفاد الصحابة ما ترد به على كيد الكائدين وأحقاد الطامعين وأحلام المعتوهين”.
وزاد: “تلك العقول السقيمة والقلوب الهزيلة التي ران عليها السواد لعظم ذنوبها في الحياة وعدم إدراكها لسر الوجود، بأن السعودية ليست إحدى جمهوريات الموز وليست إحدى الدول التي تغير مبادئها كل يوم وليلة، وبين كل عشية وضحاها، لأن علاقتها بحاكم الأرض والسماء وطيدة ومتينة، شعبها ينطق الشهادتين ويصلي لله وليس لصنم أو مخلوق ليله ونهاره، شعبها يؤتي الزكاة ويصوم رمضان ويحج إلى بيت الله الحرام”.
وواصل: “على الأعداء المروجين والمرجفين في الداخل والخارج أن يعلموا بأن الشعب السعودي متمسك بكتاب الله وسنة نبيه وثوابت الإسلام التي سار عليها القائد والزعيم المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود -طيب الله ثراه- كما سار عليها حكام الدولة السعودية الأولى والثانية ويسير عليها أبناؤه الملوك”.
وأختتم قائلاً: “على الأعداء أن يعلموا بأن حكومة هذا الشعب مهتمة بأمن ورخاء شعبها وخيراتها، عبرت الحدود إلى كل شعوب العالمين العربي والإسلامي، وعلى المنافقين المرجفين أن يكفوا من دعاياتهم وأباطيلهم، لأنه لا يوجد بلد في هذا العالم يقدم من المساعدات للآخرين، شعوبًا وحكومات ما تقدمه المملكة العربية السعودية رغم علمها وإدراكها للجحود والنكران من أبواق الدعاية المأجورة هنا وهناك، فقد قدمت الحكومة السعوديه مساعدات للكل وبأرقام فلكية وعلى هؤلاء وأولئك أن يعلموا بأن ما تقدمه السعودية للآخرين ليس نفاقاً ولا رياءً وإنما هو نابع من إحساسها بالمسؤولية التاريخية تجاه أمة العرب والمسلمين، عليهم أن يعلموا مع ذلك بأنه (ما على محسن من سبيل)”.
Source