الرئيسيةاشترك بالواتساب لتصلك الرسائلأعلن معناسياسة الخصوصية

دعم ولي العهد للجمعيات الخيرية.. أفكار مبتكرة وتفعيل للمبدأ الإسلامي “دلني على السوق”

دعم ولي العهد للجمعيات الخيرية.. أفكار مبتكرة وتفعيل للمبدأ الإسلامي “دلني على السوق”

▪ واتس المملكة 

حراك إنساني وحضاري مختلف يقوده سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان لدعم الجمعيات الخيرية في مختلف مناطق المملكة إيمانًا منه بأهمية دور الجمعيات الخيرية في بناء وتمكين أفراد المجتمع، وتعزيز الأثر الاجتماعي للقطاع غير الربحي وزيادة إسهاماته من خلال دعم المشروعات والبرامج ذات الأثر الاجتماعي.
• أفكار مبتكرة
وتأتي تلك النقلة النوعية في آلية الدعم للجمعيات الخيرية، بالتزامن مع تنفيذ تطلعات رؤية السعودية 2030 الساعية إلى الارتقاء بفئة محدودي الدخل والفقراء والأرامل والمطلقات وراغبي الزواج والمعسرين، ودعمهم بطرق غير تقليدية؛ حتى يرتقوا بقدراتهم ومهاراتهم الشخصية، ومن ثم يعتمدون على أنفسهم في كسب رزقهم.
• أهمية الجمعيات
ويعطي ذلك الدعم السخي الذي يقدمه ولي العهد دلالة واضحة على إدراكه لأهمية تلك الجمعيات الخيرية، ودورها الفاعل في بناء وتمكين أفراد المجتمع، حتى تتمكن من أداء رسالتها الإنسانية والاجتماعية، حيث عانت في الآونة الأخيرة وتعرضت لأزمات مالية وشح اقتصادي قلل كثيرًا من فاعليتها داخل المجتمع قبل أن يضخ ذلك الدعم، الدماء في عروقها لتمارس أدوارها المجتمعية والخيرية بالشكل الملائم.
• دعم متنوع
ولعل اللافت في هذا الدعم، تنوعه بين مختلف مناطق المملكة، فمن الجوف أقصى شمال المملكة، مرورًا بالقصيم والمنطقة الشرقية وليس انتهاءً عند عديد الجمعيات في المنطقة الجنوبية، واعتمد مشروع الأمير محمد بن سلمان على آليات جديدة وعملية، تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه. وتعتمد هذه الآليات على مناقشة الجمعيات الخيرية في مناطق السعودية فيما تقدمه من مبادرات وبرامج، ووفق عدد المستفيدين؛ بهدف تقييم هذه المبادرات والبرامج، وتحديد الشرائح المتنوعة منها، وكذلك تحديد مبلغ الدعم.
• دلني على السوق
هذا الدعم الذكي، لا يرتكز على منح المال فقط، بل حرص على تعليم الأسر المحتاجة على المهن التي تقيها شر الحاجة، توافقًا مع المبدأ الإسلامي “دلني على السوق” والذي يحفز المحتاج على العمل وبذل الجهد لتوفير الحياة الكريمة.
• تدريب الفتيات
هذه الرؤية والتي تم تنفيذها من خلال دعم ولي العهد لعشرات الجمعيات الخيرية، والحرص على ابتكار برامج تنقل الفئات المحتاجة إلى أسر منتجة وقادرة على العطاء، ففي المنطقة الشرقية، جاء الدعم لجمعية صندوقي لتنمية المرأة من خلال برنامج تدريبي اقتصادي يعمل على تدريب الفتيات من الأسر المنتجة واليتيمات على أساسيات تأسيس المشروعات التجارية والمهارات الإدارية والفنية الخاصة بإدارة المشروع، وتقديم استشارات وإرشاد والتوجيه لصاحبات أفكار لمساعدتهن على الانطلاق بمشروعاتهن، وهو ما استفاد منه عديد الفتيات، ونقلهن من محيط الفاقة ومد اليد إلى أفراد قادرين على العمل والإنتاج والوصول للدخل المادي المريح.
• توديع الفقر
هذه التجربة تم تطبيقها أيضًا في عديد الجمعيات الخاصة باليتيمات أو ذوي الاحتياجات الخاصة، أو الأرامل والمطلقات وكل الفئات الفقيرة في المجتمع، ما شكل نقلة نوعية في آلية عمل الجمعيات الخيرية التي تحولت من أدوات لدفع المال ليد المحتاج إلى مراكز ضخمة لتأهيل وتدريب ومساعدة تلك الفئات للتحول إلى أفراد قادرين على العمل والإبداع والتميز.
• من الرعوية للتنموية
هذه الأفكار الرائدة في الدعم الخيري، أسهمت في تأمين الحياة الكريمة لهذه الفئة المستهدفة والمستفيدة وذلك بإعطائها فرصة لتكون أسرًا منتجة تتحول من الرعوية إلى التنموية، ومن الأخذ إلى البذل والعطاء، وهي خطوة مهمة جدًا في إعادة تنظيم جهود هذا القطاع الخيري وتحويله إلى بناء مؤسسي يخدم جميع شرائح المجتمع المستحقة.

Source