غُرر به من الخونة فأحرقته نيران الغربة

▪︎ واتس المملكة
.
شاب سعودي غرروا به الاخونجيه (الحراك) حتى هرب طالباً اللجوء لبريطانيا فرفضت طلبه، فلجأ الإلحاد وقام بحرق القرآن الكريم فرفض كذلك! ثم ادعى المثلية فقبل طلبه”بشرط” اثبات ذلك! فعمد إلى إجراء عمليات تحويل جنس من ذكر إلى انثى “فتحصل” على اللجوء.
➖ تبرأت منه أسرته علنا.
➖ كان مسلماً وصار ملحد.
➖ كان ذكرا وصار أنثى شاذ متحول.
➖ فرّط بأهله ووطنه وصار مشرد.
➖ عادى وطنه وانخرط مع المغرر بهم أمثاله وعلى نهجه في تعمد الاساءة للمملكة وولاة امرها في السر والعلن، ونشر الاكاذيب.
💥 وكل ذلك بتوجيه من زعماء الخيانة أتباع سلمان العودة وشلته في التنظيم العالمي.. الذين اخلفوا بوعودهم وابتعدوا عنه وتراكمت عليه المصاريف فأصبح مشرد… وانتهى به المطاف بالإنتحار ☠️
🇬🇧 فقرت بريطانيا أنه لا مكان له في أرضها فلتحرق جثته مع المجاهيل!
وبعد عدة أيام…
يستغل السفيه “عبدالله سلمان العودة” الدراما (كعادة أبيه والاخونج من قبله في استدرار التبرعات) ويفتح حساب للتبرع بـ 75 جنيه إسترليني فقط !
❌ يا بلاش… تنظيم الاخوان ومنتسبيه وزعاماته وموارده، ومحافظه المالية … لم تستطع توفير مبلغ بسيط بسعر يكفي لدفن “كلب” تحت تراب “المملكة المتحدة” !!
“غُرر به من الخونة فأحرقته نيران الغربة”
بدأت القصة في إبريل كم عام 2023 بعد أن غرّد أحد الأشخاص وقال:
“أبشركم تم قبول لجوء “قاصر” في بريطانيا”
هرب سليمان الربيعة وهو في طيش المراهقة دون بلوغ السن القانوني نحو بلاد الغرب “بريطانيا” بعد أن سلّم عقله لخونة الأوطان الذين يحاولون تهريب أي سعودي للخارج من أجل استغلاله أمّا سياسيًا أو جنسيًا والتكسّب من وراءه!!
وهذا ما حدث فعلًا لسليمان الربيعة الذي قرر الخروج بعد أن زرع خونة الأوطان فكرة الإلحاد في رأسه وأقنعوه بالانحلال الأخلاقي تحت مسمى الحرية الشخصية، فكان لهم ما أرادوا منه أن يستغلوه جنسيًا في ملاهي الغرب.
عندها أعلن سليمان الربيعة تحوله الجنسي إلى أنثى وألحد عن الدين وأصبح يُعرف باسم “ايما” واستمر يمارس ما زرعه خونة الأوطان في عقله بأنه أصبح حرًا في المجتمع.
أصبح أداةً في أيديهم بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها في بريطانيا التي تُعطي اللاجئين لديها مبلغ بخس جدًا من المال لا يتجاوز 20 باوند شهريا فقط، فلم يعد لديه مصدرًا سوا ممارسة الدعارة وتسليم جسده لخونة الاوطان الذين يقدمونه كسلعة في بيوت الدعارة!!
استمرت معاناة سليمان الرييعة “ايما” حتى قرر الانتحار والخلاص من حياته الخالية من الدين والأخلاق والفطرة السليمة لكنها لم تنتهي معاناته بعد موته بسبب رفض عائلته استلام جثته ثم قررت بريطانيا بحرق جثته في حال لم يتبرع أحد بتكاليف دفنه فأصبح مشردًا في حياته وفي موته كذلك.
قد تتساءل من يقف خلف إغواء مثل هذه العقول؟
الجواب: هم أولئك اللذين خرجوا من الوطن وحاربوه ويقفون أمام أي نجاح للمملكة العربية السعودية
ويغررون بأبناءه لتكون النهاية كما كانت لسليمان الربيعة
ختامًا.. يجب أن نحرص دومًا على أبناؤنا وكل شخص نحن مسؤولين عنه من خلال تعزيز الوعي وتبيان خطر خونة الأوطان على الفكر والدين والأخلاق، وحفظ الله أبناء هذا البلد من خطر كل فكر منحل يعادي الدين والوطن.

