“التشيبوفوبيا”.. ماذا نعرف عن فوبيا الخوف من الطعام ؟
▪︎ واتس المملكة
.
أحيانًا ما يصاب البعض بما يسمى بالرهاب أو الفوبيا من أشياء معينة، تلك الحالة التي هي عبارة عن خوف شديد ومستمر عبد التعرض لأشياء أو أشخاص أو حيوانات أو حتى مواقف بعينها، البعض يمكن أن يصاب بالرهاب أو الفوبيا من أمور يمكن أن يصفها آخرين بالغير منطقية أو الغير واقعية، ومثال على ذلك الخوف من الطعام أو ما تسمى بـ فوبيا الطعام.
فوبيا الطعام
في دراسة نشرها موقع Boldsky، فإنّه دائمًا ما يتم الخلط بين الرهاب أو فوبيا الطعام وفقدان الشهية، لكن هناك اختلافًا كبيرًا بينهما فوبيا الطعام هي عبارة عن اضطراب في الأكل يشعر فيه الشخص بالقلق من تأثير الطعام على صورة أو شكل الجسم، بل يصل الأمر أحيانا إلى أنّ الشخص يشعر بالخوف والقلق من رؤية الطعام نفسه وليس مجرد تناوله، ويطلق عليها الأطباء بـ”رهاب التشيبو فوبيا”، وهذا الأمر مختلف عن فقدان الشهية.
وفقا لما نشره موقع Boldsky فإنّ هناك العديد من الدراسات التي أشارت إلى أنّ الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات تتعلق بالطعام، قد يصل الأمر بهم أحيانا إلى الإصابة بما يسمى رهاب الاختناق، حيث يخشى الشخص من ابتلاع الطعام بسبب الخوف الشديد من أن يتعرض لخطر الاختناق أثناء ابتلاع الطعام.
أسباب رهاب التشيبوفوبيا
لا يزال معرفة السبب الدقيق لرهاب التشيبوفوبيا غير معروف، كغيره من الكثير من الأنواع الأخرى، لكن هناك بعض الدراسات والنظريات التي تقول إن الرهاب عادة ما يتطور من خلال مواقف بعينها أو من خلال تجارب أو صدمات، ومثال على ذلك مثلا أن ّ يُجبر الشخص على تناول بعض الأطعمة التي يكرهها، فقد يؤدي ذلك إلى الخوف من الطعام فيه.
أيضًا يمكن أن يسبب الإصابة بأي نوع من الأمراض عقب تناول التناول، كأن يشعر الشخص بتقلصات و آلام قوية عقب تناول الطعام مباشرة، فهذا أيضًا يمكن أن يدفع الشخص للخوف من تناول هذا النوع مرة ثانية، ومن الممكن يحدث الرهاب أيضًا لأسباب وراثية معينة أو خلل في الناقلات العصبية في الدماغ.

أنواع رهاب التشيبوفوبيا
هناك عدة أنواع من الرهاب أو الخوف من الطعام، والتي تأتي أبرزها الخوف من جميع أنواع الأطعمة والمشروبات، الخوف من الأطعمة القابلة للتلف مثل الفاكهة والحليب، حيث يعتقد مرضى الرهاب أنها فاسدة بالفعل، وأيضًا الخوف من الأطعمة غير المطبوخة جيداً لما تسببه من ضرر للجسم.
وهناك أنواع أيضًا أخرى، مثل الخوف من الإفراط في تناول الأطعمة لأنها ربما تسبب حرقة بالمعدة أو جفاف، وأيضًا الأطعمة التي تحتاج للمضغ جيدًا حيث يعتقدون أن الأطعمة يمكن أن تخنقهم وتؤدي بحياتهم أثناء البلع.
أيضًا الخوف من أنواع معينة من قوام الطعام مثل العناصر اللزجة أو المطاطية أو الإسفنجية، وأيضًا الهوس غير الطبيعي بقراءة ملصقات الطعام، وإدراك مفرط لتواريخ انتهاء صلاحية الأطعمة، لأنها ربما تسببت لهم في بعض مشاكل المعدة في وقت سابق.
لم تنتهي الأنواع بعد ، بل هناك أيضًا الخوف من الأطعمة الجاهزة أو قل الأطعمة غير المحضرة أمام أعينهم، والخوف من الأطعمة التي تتبقى من قبل الآخرين، بل والخوف من عملية مضغ الطعام نفسه لأنهم يعتقدون أن الأطعمة يمكن أن تخنقها حتى الموت أثناء البلع.

أعراض فوبيا الطعام
عندما يواجه الشخص واحدًا أو أكثر من مخاوف الطعام المذكورة أعلاه، فغالبًا ما تظهر عليه أعراض مثل، “نوبات ذعر، ضيق في التنفس، التعرق، دوار، إعياء، عدم انتظام دقات القلب أو تسارع ضربات القلب، غثيان، الهبات الساخنة، الرجفة”، وتشمل بعض المضاعفات أيضًا فقدان الوزن مشاكل ضعف العظام المتعلقة بالذاكرة والوظائف المعرفية، والقلق المزمن والاكتئاب.
اقرأ المزيد
مشروب نتناوله يوميا يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد
تشخيص فوبيا الطعام
يتم تشخيص أي رهاب عن طريق تحليل الأعراض وفقًا لمقياس الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية، أثناء التشخيص، يطرح الخبير الطبي أسئلة محددة على المريض، بناءً على التحفيز والشدة والفترة الزمنية للرهاب.
أثناء علاج الرهاب، قد يطرح الأطباء أسئلة مثل “أي نوع من الأطعمة تخشى منها” أو “هل واجهت أي خوف غير معقول من قبل”، وتشمل الطرق الأخرى الفحص بالأشعة المقطعية للدماغ للبحث عن وجود إصابات بالدماغ أو أي تشوهات، من التي يمكن أن تسبب الحالة، تليها اختبارات الدم والبول.

علاج رهاب الطعام
على الرغم من أن علاج الرهاب يعتمد على شدتها وأنواعها، إلا أنه يمكن علاجه بطرق علاج معينة، ومن المتوقع أيضًا أن يحتاج علاج الرهاب أو فوبيا الطعام إلى سنوات، فالبعض يمكن أن يتم علاجه بالأدوية وآخرين بطرق مختلفة والتي أبرزها:
“التعرض” وهذا يعني تعريض الأشخاص الذين يعانون من رهاب الأطعمة التي يخشونها أكثر من غيرهم، متبوعًا بجعلهم يفهمون كيفية التعامل مع المشاعر والمواقف.
“العلاج السلوكي المعرفي” ويساعد هذا النوع من العلاج، في فهم العوامل المسببة والأحداث المؤلمة المتعلقة به، تليها طرق لتقليل التوتر والعواطف السلبية والخوف.
“الأدوية”، وتشمل الأدوية مثل الأدوية المضادة للقلق ومضادات الاكتئاب، إلى جانب حاصرات بيتا والبنزوديازيبينات التي تعطى للمرضى أثناء نوبات الهلع.
قد يؤثر رهاب السيبوفوبيا أو الخوف من الطعام على حياة الفرد إلى حد كبير، إذا تجنب هذا الشخص الطعام باستمرار بسبب الخوف، لذا من المهم استشارة خبير طبي للعلاج المبكر، إذا ظهرت على أي شخص الأعراض المدرجة.
اقرأ المزيد
“زهرة الجثة” نبتة نادرة تجذب زوار حديقة أمريكية رغم رائحتها الكريهة
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source alweeam