الرئيسيةاشترك بالواتساب لتصلك الرسائلأعلن معناسياسة الخصوصية

السعوديون قادمون فوكس نيوز تقدم 7 نصائح للرئيس الأمريكي قبل لقاء ولي ولي العهد

السعوديون قادمون فوكس نيوز تقدم 7 نصائح للرئيس الأمريكي قبل لقاء ولي ولي العهد




قالت شبكة “فوكس نيوز” إن هناك أشياء يجب أن يعرفها فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل اللقاء المرتقب مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع.



وتحت عنوان “السعوديون قادمون”، قال تحليل نشر على الموقع الإلكتروني للشبكة الإخبارية الأمريكية، الثلاثاء (14 مارس 2017)، إن هناك سبعة أشياء يجب أن يأخذها الفريق الرئاسي الجمهوري في الاعتبار ويعرفها؛ حتى ينجح اللقاء مع الأمير محمد بن سلمان الذي يسعى إلى تأكيد التحالف الأمني القوي مع أمريكا ولنقل رسالة قوية عن كيفية التغيير الجاري في المملكة.

واستعرض التحليل بداية الخطوات التي اتخذها “الأمير الشاب النشط”، مشيرًا إلى قيادته قوات التحالف العربي الذي يحارب المتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن، ثم خطواته التي قام بها بشأن الإصلاحات الاقتصادية الخطيرة والطموحة التي حدت من الدعم الحكومي.

وفيما يلي النقاط السبعة التي طالب التحليل الأمريكي إدارة ترامب بمعرفتها جيدًا حسب زعمه:

أولاً:

ادعى التحليل أن قادة المملكة العربية السعودية يدركون بالفعل أن إدارة ترامب لديها رؤية واضحة لسلوك إيران المثير للمشكلات، وأن جنرالات ترامب في وزارة الدفاع، وبين مستشاري الأمن القومي، يدركون خطورة السياسة الإيرانية التي دفع ثمنها أيضًا العديد من الجنود والنساء في الولايات المتحدة. ومن ثم سيُعتبر زيادة تأكيد إدارة ترامب اتباعها نهجًا متشددًا مع إيران وعدم التسامح مع خططها التوسعية ودعم الحملة السعودية في اليمن؛ من الأمور الهامة في دعم العلاقات.

ثانيًا:

قالت “فوكس نيوز” في تحليلها، إنه يجب على فريق ترامب أن يدرك أن المملكة على خط المواجهة في الحرب على الإرهاب، وسحق القاعدة وداعش في عقر دارها، وتعمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة وحلفائها لتعقبهم في جميع أنحاء المنطقة، وأن الاستخبارات السعودية قدمت معلومات إلى الولايات المتحدة ساعدت في وقف هجمات كان مخططًا لها أن تتم على الأراضي الأمريكية، وهو ما اعترف به مساعد وزير الخزانة، في شهادته أمام الكونجرس العام الماضي، من أن السعودية دولة رائدة في العالم في مكافحة تمويل الإرهاب.

ثالثًا:

أن المملكة العربية السعودية تعمل على إعادة صياغة اقتصاد البلاد، وتحويل الدولة التي تعتمد على النفط إلى دولة حديثة متطورة تقنيًّا ومتنوعة اقتصاديًّا. وللقيام بذلك، فإن المملكة تريد أن تعمل بشكل وثيق مع رجال الأعمال الأمريكيين، وسوف تبحث مع إدارة ترامب سبل شجيع الشركات الأمريكية للبحث عن فرص هناك.

رابعًا:

قال التحليل، إن في الرياض، هناك إحباط بسبب غياب التقدير التام للعلاقة بين أمريكا والسعودية في الولايات المتحدة. فمن المهم الاعتراف بأن العلاقة مفيدة للطرفين؛ حيث إن مشتريات السعودية من المعدات العسكرية الأمريكية وفرت مئات المليارات من الدولارات وساعدت على خلق عشرات الآلاف من فرص العمل، مع تعزيز هدف الولايات المتحدة في توفير قدر أكبر من الاستقرار الإقليمي، ويتوقع أن يدرك ترامب “رجل الأعمال” هذا الأمر.

خامسًا:

وأضافت الشبكة الأمريكية إن خامس هذه النقاط، هو أنه من المفيد الدعم والتفهم لوتيرة الإصلاح الاجتماعي، والاعتراف بأن القيادة السعودية تعمل بعناية نحو التغيير المنهجي بوتير هادئة لتجنب الانتكاسات، وتقدير الإنجازات، مثل تعيين امرأة مؤخرًا لرئاسة البورصة السعودية، وأخرى لرئاسة أحد البنوك الكبرى؛ فإن ذلك أمر يساهم في تدعيم العلاقات والاعتراف بأن المملكة على الطريق إلى التغيير العميق.

سادسًا:

وتابع التحليل في النقطة السادسة، بقوله إن حكومة المملكة عملت على التعامل مع التعصب والتشدد من خلال القيام بجهد منظم لإعادة كتابة الكتب والمؤلفات الأخرى لتسليط الضوء على الحاجة إلى فهم الأديان والثقافات الأخرى. وهذه خطوة مهمة في مقدمة اهتمامات المملكة العربية السعودية.

سابعًا:

وأخيرًا، بين التحليل أن شركة النفط الوطنية السعودية أرامكو تتجه نحو الخصخصة الجزئية. وعندما يحدث ذلك، فإن هذا الاكتتاب من المرجح أن يكون أكبر طرح في التاريخ؛ فالاكتتاب فرصة مالية ضخمة للاستثمار.

وادعى التحليل إن الرسالة التي سيوجهها الأمير الشاب إلى فريق ترامب على الأرجح هي: “المملكة العربية السعودية كانت دائمًا مع الجانب الأمريكي”.

واختتم تحليل “فوكس نيوز” بالقول إن تقدير أمريكا لإنجازات المملكة العربية السعودية -التي تعتبر الحكومة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تملك سجلًّا من الاستقرار على مدى الـ100 سنة الماضية وصاحبة المسار الواضح والعملي نحو المستقبل- سوف يمكن الحكومتين من قطع شوط كبير لترسيخ هذه العلاقة الثنائية الحيوية.


Source 



التعليقات (لا توجد تعليقات) اضف تعليق

التعليقات مغلقة.