الرئيسية
الفجر
5:20 صـ
الشروق
6:28 صـ
الظهر
11:47 صـ
العصر
2:46 مـ
المغرب
5:06 مـ
العشاء
6:13 مـ
مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة الرياض الاثنين 22 ربيع الأول 1439 هـ
مـجـانـا ً مـجـانـا ً مـجـانـا ً

لتصلك الرسائل على الواتساب
ارسل كلمة “اشتراك” عبر الواتساب للرقم 00966557823006
أخبارعاجلة-أوامر ملكية -حصريات-منوعات فيديو-صور-صحة-تقنية-وظائف ...والكثير


احدث الأخبار

واتساب: التطبيق سيتوقف عن هذه الهواتف بعد 20 يوماً في ثالث حكم.. “الإدارية” تقضي بإلزام “العقاري” بإقراض المستفيدين على النظام السابق بالأرقام.. نسبة المتملكين والمؤجرين لمساكن في السعودية.. والمناطق التي يزيد فيها التملك طالبة تضع مولودها داخل قاعة الاختبار بعد أن فاجأها المخاض بجامعة تبوك شاهد: الأمير محمد بن نايف يدفع كرسي والدته المتحرك بعد خروجها من المستشفى شاهد.. شاب يسرق جوال فتاة من يدها أثناء انتظارها أمام أحد المحلات 7 ضوابط لإتمام زيجات القاصرات.. والشروط ستطبق على الأجنبيات المتزوجات في المملكة “العقاري” يبدأ تقديم الدعم لمستفيدي “التمويل القائم” خلال أسبوعين فيديو متداول رائع لصديق يفاجئ صديقه بجوال آيفون  هدية لأولياء الأمور شاهد “كيف يتقي أبنائك الطلاب برد الشتاء” وزارة العمل تلزم الأفراد إصدار بطاقة مسبقة الدفع لرواتب العاملة المنزلية  “حماية المستهلك” تقدم عدة نصائح عن أنواع الدفايات المنزلية قبل الشراء.. وتحذر من أول أكسيد الكربون مقطع فيديو قبل اغتيال علي عبدالله صالح يحير الجميع  تعرف على جميع السلع والخدمات الخاضعة لضريبة القيمة المضافة  رسالة تحذيرية شديدة لكل مستخدمي هواتف “آيفون” قبل “الكارثة”

يا عوض قوم احلق شنبك..  قصة حدثت بالمحكمة 

يا عوض قوم احلق شنبك..  قصة حدثت بالمحكمة 



عادت مُجدداً مقولة “قوم احلق شاربك” والتي أطلقها قاضٍ بالمحكمة الجزئية بالطائف على مواطن في إحدى جلسات الترافع، والتي حضرها خصومه، للتداول مرةً ثانية عبرَ وسائل التواصل الاجتماعي، وكأن الواقعة حديثة، إلا أنَ تلك الواقعة الفريدة كانت في العام 1429 هـ، ما يعني أن غرابة ذلك الطلب من القاضي للمواطن وهو المُدعي في القضية، أعادت للأذهان تفاصيلها، من خلال تداولها دون أن يعلموا المُتابعين عما انتهت إليه، وهل بقيَ الشنب أم طار بالحلاقة؟.



وبالتواصل مع المواطن صاحب ذلك الحدث والذي عادَ مُجدداً للأذهان من خلال تداوله، وهو “عوض بن مرزوق المذاهبي الحارثي”، والذي بدأ حديثه ضاحكاً، قال: وردتني اتصالات كثيرة اليوم حيال تلك الحادثة والتي كانت إحدى الصحُف قد نشرتها في ذلك الحين، وفي وقتها لم تكُن معروفة، ولكن قوة وسائل التواصل الاجتماعي “تويتر والواتس” ساهمت في انتشارها بعد قرابة التسع سنوات من وقوعها.

وعاد الحارثي مُسترجعاً تفاصيل تلك الأحداث بقوله: وقعَ خلاف بيننا وبين قبيلة تُقاربنا في مركز قيا جنوب شرقي الطائف، وذلك حول موقع لإنشاء مدرسة، ما أدى لكثرة الجدال بيننا وبينهم حتى أن وصل بنا الحال لإدارة التعليم من أجل أن تفصل في الأمر وتُنهي الخلاف، ولكن هُناك زاد بتلفظ أحد أفراد تلك القبيلة علي تحديداً بكلام غير مقبول وعلى مرأى ومشهد من الحضور، ما دفعني لإحالة الأمر للمحكمة الجزئية بالطائف، حيث قبلت طلبي، وطلبت الخصوم للحضور.

وأضاف: أول جلسة للنظر في مرافعات تلك القضية كانت قد انطلقت في اليوم 21 – 4- 1429 هـ، لتتوالى بعدها الجلسات حتى الثالثة، حيث وبعد أن طلب مني القاضي آنذاك الجلوس بي خصومي الثلاثة، ونادى علي من بينهم بعد أن نظر في هويتي وقال: “قوم احلق شنبك”، ما أثارني وسألته عن ذلك الطلب غير المتعلق بالقضية، وحلف القاضي بعدها بأنه لن يحكم في القضية إلا بعد أن أحلق شنبي، مانحاً إياي ساعة واحدة من أجل الحلاقة، حينها طلبت هويتي وقلت للقاضي: شنبي لا يخصك، إلا أنهُ أصرَ على ذلك بحسب صحيفة سبق.

وتابع الحارثي: لم ينفع عتابي للقاضي على طريقة نصحه وإجباره لي على الحلاقة بهذا الشكل المُحرج أمام خصومي، حتى أن وصل الأمر لطردي من الجلسة حتى أن أحلق، مشيراً أنه ظلَ قرابة الأسبوعين في محاولات مع رئيس المحكمة والذي اشتكى القاضي عليه، إلا أن القاضي لم يعدل عن طلبه، وبدوره أجل الجلسة لموعدٍ لاحق، مشدداً على العاملين في مكتبه بعدم السماح له بالدخول حتى يحلق شنبه، وبالفعل نفذ كاتب القاضي ذلك التوجيه ورفض دخوله عليه.

وواصل: رفعت برقيات في حينه لوزارة العدل، ولوزارة الداخلية، وللديوان الملكي، وحضرت لجان وقتها وتابعت الأمر مع القاضي، وفتحت التحقيق معه، ولا أعلم ما حدث سوى أن معلومات تسربت لدي بكف القاضي.. والله أعلم.

وختم الحارثي بأن القضية وبعيداً عن المحكمة وإصرار القاضي علي أن أحلق شنبي الذي احتفظت به، انتهت ولله الحمد بالصُلح، وتم إنشاء مبنى المدرسة في موقعٍ يفصل بين القبيلتين، وأنا الآن أقيم داخل مدينة الطائف بعد انتقالي إليها من مركز قيا والتي تبعد عن الطائف قرابة 70 كم.


Source