البرلمان الليبي: من المستحيل إجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده المحدد بـ24 ديسمبر

▪︎ واتس المملكة

.

قال رئيس اللجنة البرلمانية المكلفة من مجلس النواب الليبي بمتابعة ملف الانتخابات، الهادي الصغير، إنه من المستحيل إجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده المحدد بـ24 ديسمبر.

وأضاف الصغير أن ولاية حكومة تسيير الأعمال التي يرأسها عبد الحميد الدبيبية ستنتهي الجمعة المقبل في ذات تاريخ الاستحقاق الرئاسي الذي نص عليه قانون الانتخابات.

وذكر أن اللجنة البرلمانية المكلفة بمتابعة ملف الانتخابات، توصلت إلى أنه يستحيل إجراء الاقتراع في موعده، بعد متابعة سير العملية الانتخابية مع مفوضية الانتخابات الليبية والمجلس الأعلى للقضاء وجميع الأطراف المعنية، ومتابعة التقارير الفنية والقضائية والأمنية.

وأوضح الصغير أن اللجنة، طالبت رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، باستئناف عمله ومباشرة رئاسة مجلس النواب وقيادة جلساته.

وأشار إلى أنه بات من المؤكد أن يترأس صالح جلسة مجلس النواب المقرر عقدها في 27 من شهر ديسمبر الجاري بمدينة طبرق.

وكان مصدر بمفوضية الانتخابات الليبية قد صرح  الأحد الماضي، أن إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها  “أصبح مستبعداً”، في وقت يؤكد فيه مجلس النواب عدم تحديد موعد لعقد جلسة عرض قائمة المرشحين.

وأفاد المصدر بأن المفوضية لديها مخاوف بشأن نشر القائمة النهائية للمترشحين للانتخابات الرئاسية، مشيراً إلى أنها تستبعد تنظيم الانتخابات في موعدها المحدد في 24 ديسمبر الجاري.

ووفق اللوائح المتعلقة بالانتخابات الرئاسية كان يفترض نشر القائمة النهائية بعد أسبوعين من انتهاء الطعون واستئناف قرارات المحاكم المتعلقة بالمرشحين.

لكن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات قالت في بيان على موقعها، إنه لا يزال يتعين عليها أن “تتبنى بعض الإجراءات القضائية وأخرى قانونية قبل المضيّ قدماً في الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين، والانتقال إلى الإعلان عن بدء مرحلة الدعاية الانتخابية”.

و السبت الماضي، قالت المفوضية إنها لن تعلن القائمة النهائية للمرشحين المؤهلين من بين 98 مرشحاً تقدموا بأوراقهم إلا بعد مباحثات قانونية مع القضاء والبرلمان.

ويفترض أن تكون الانتخابات المحددة في 24 ديسمبر الجاري، الأولى من نوعها في تاريخ البلاد، تكملة للعملية السياسية الانتقالية التي رعتها الأمم المتحدة من أجل إخراج ليبيا من الفوضى التي تلت سقوط نظام معمر القذافي في 2011.

ودُعي للمشاركة في الاقتراع 2.5 مليون ناخب. إلا أنه قبل 48 ساعة من الاقتراع، لم تبدأ الحملة الانتخابية بعد، وأرجئ نشر لائحة المرشحين النهائية إلى موعد لم يحدد، ما يجعل حصول الاستحقاق في موعده مستبعداً.

وهناك مخاوف من إرجاء الانتخابات، لا سيما بعد إرجاء الانتخابات التشريعية التي كان يفترض أن تجري مع الرئاسية، ثم تعرض قانون الانتخابات لانتقادات كثيرة، وصولاً إلى ترشح شخصيات مثيرة للجدل للرئاسة.

اجتماع بنغازي

وفي وقت سابق الثلاثاء، اجتمع عدد من المرشحين للانتخابات الرئاسية الليبية، من بينهم وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا ونائب رئيس المجلس الرئاسي السابق أحمد معيتيق، بالمرشح الرئاسي وقائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، في مدينة بنغازي شمالي شرق البلاد.

ونشرت وسائل إعلام ليبية صور مصافحة الفرقاء الليبيين خلال الاجتماع الذي جاء بهدف “توحيد الجهود الوطنية للتعامل مع التحديات التي تمر بها ليبيا واحتراماً لإرادة أكثر من 2.5 مليون ناخب ليبي”، بحسب ما أورده البيان المشترك للمترشحين الرئاسيين المجتمعين في بنغازي.

وذكر البيان الذي تلاه باشاغا في مؤتمر صحافي، أن “المجتمعين اتفقوا على أن المصلحة الوطنية الجامعة فوق كل اعتبار، وأنها خيار وطني لا تراجع عنه، واستمرار التنسيق والتواصل وتوسيع إطار هذه المبادرة الوطنية لجمع الكلمة ولمّ الشمل”.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source almnatiq

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى