الرئيسيةاشترك بالواتساب لتصلك الرسائلأعلن معناسياسة الخصوصية

أم الطفلة التي هز مقتلها الرياض تفجر مفاجأتين عن ابنتها والخادمة الإثيوبية.. وهذا ما حدث قبل الجريمة بيوم

أم الطفلة التي هز مقتلها الرياض تفجر مفاجأتين عن ابنتها والخادمة الإثيوبية.. وهذا ما حدث قبل الجريمة بيوم

▪ واتس المملكة:
قالت أم الطفلة “نوال” التي هز قتلها على يد عاملة إثيوبية الرياض، الثلاثاء، إنها تعيش أقسى كابوس يمكن أن تعيشه أم تعود للمنزل، لتجد طفليها غارقين في دمائهما.
وروت “نوف” التي تعمل ممرضة في مستشفى الملك سلمان في قسم الطوارئ تفاصيل الحادث، مؤكدة أن الخادمة كانت تعمل عند أمها منذ عامين ونصف العام، ولم تلاحظ عليها أي سلوك أو علة نفسية.
الخادمة الإثيوبية
وفجرت “نوف” مفاجأة عن الخادمة الإثيوبية ،مؤكدة أنها كانت حنونة جداً على أبنائها، مضيفة: ” طلبت من أمي بعد أن استلمت رواتبها ألا تقوم بتسفيرها لسوء الأوضاع في إثيوبيا، وقبل موعد سفرها بيوم واحد أوضحت لي أن الأمور غير طيبة في بلدها، وأنها لا ترغب في السفر”.
وأكملت: “لم أكن بحاجة إلى خادمة لكنني أحضرتها تمهيداً لسفرها، ولم ألاحظ عليها أي شيء غير طبيعي”، متابعة: “قبل الجريمة بيوم خرجت معها واشتريت لها أغراضا من حسابي الخاص ولم آخذ من راتبها، ولم ألاحظ شيئاً غريباً في تصرفاتها”.
وأما المفاجأة الثانية، فهي أن “نوال” ماتت وهي لم تر والدها، ولا تعرفه، فهو تركها من عمر 6 أشهر بسبب الانفصال، قائلة:لا يمكن أن يتخيل أحد حالتي بعد الحادثة، لقد مشيت في الشارع حافية القدمين من هول الصدمة، ولم أعد أستطيع أن أرى شيئاً غير أنني رحت أردد اللهم لا اعتراض على حكمك، ولا تحسرني عليهم، وهذا مقدر لهم”.
الأبوة المفقودة
ولفتت “نوف” إلى أنها انفصلت عن زوجها ثم ارتبطت بزوج بعد 9 سنوات، وتكفلت بكل ما يحتاجون إليه، مؤكدة أنها رزقت بزوج عوض أولادها طعم الأبوة المفقودة”.
وعن تفاصيل يوم الحادث، روت “نوف” أن كان آخر لقائها مع ابنتها كان قبل خروجها إلى العمل في تمام التاسعة والربع، مبينة ” وجدتها مستيقظة، فطلبت منها الخلود للنوم، وتركتها وذهبت للعمل، وبعد العاشرة اتصل ابني ليخبرني أن الخادمة قامت بطعنه وأخته”.
أسوأ منظر
وأضافت: خرجت من المكتب مثل المجنونة وطلبت من أحد الزملاء إيصالي للمنزل، وفي الطريق كنت أتمنى أن أركض لأستعجل الوصول، وقمت بالاتصال بالهلال الأحمر والدفاع المدني والجهات الأمنية، ووصلت إلى المنزل معهم في نفس اللحظة، لأكتشف أنني نسيت المفاتيح في المكتب واتصلت بعلي وطلبت منه أن يضغط على الجرح لحين وصولي، وقام علي بفتح الباب وهو يرى أخته خلف الباب غارقة في دمها، وبعد محاولات تمكن علي من فتح الباب لأرى أسوأ منظر يمكن أن يراه إنسان، ابنتي منحورة، فرحت أدعو الله، كما رأيتها في أسوأ منظر أن أراها في الجنة ولا أستطيع أن أقول إلا الحمد لله”.

Source





تنبيه
عزيزي الزائر نأسف لا تستطيع تصفح الموقع يجب إيقاف برامج الحجب لتستطيع تصفح الموقع بكل سهولة.
Close