الرئيسيةاشترك بالواتساب لتصلك الرسائلأعلن معنا
اضـغـط هــنا

لتصلك الرسائل على الواتساب ✆ ((مـجـانـاً))
{أخبار - حصريات - منوعات - فيديو - صور- اوامر ملكية - صحة - تقنية - وظائف}


تعرَّف على برنامج “تحسين نمط حياة السعوديين” وأهدافه الثلاثة

تعرَّف على برنامج “تحسين نمط حياة السعوديين” وأهدافه الثلاثة

▪ واتس المملكة 
ينتظر أن تبدأ الجهات المعنية خلال الأشهر الأربعة المقبلة بتنفيذ برنامج تحسين نمط الحياة، الذي أقرّه مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية ضمن 10 برامج جديدة أُقرت لتحقيق “رؤية 2030”.
 
والبرنامج الذي يرأس اللجنة المسؤولة عنه، عضو مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية أحمد الخطيب، يهدف إلى تحسين نمط حياة الفرد من خلال تهيئة البيئة اللازمة لدعم واستحداث خيارات جديدة، إضافة إلى تعزيز مشاركة المواطن والمقيم في الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية، والأنماط الأخرى الملائمة التي تسهم في تعزيز جودة حياة الفرد والأسرة، وتوليد الوظائف، وتنويع النشاط الاقتصادي، وتعزيز مكانة المدن السعودية في ترتيب أفضل المدن العالمية.
 
وحُدِّدت للبرنامج ثلاثة أهداف مباشرة؛ وهي: تعزيز ممارسة الأنشطة الرياضية في المجتمع، وتطوير وتنويع فرص الترفيه لتلبية احتياجات السكان، وتنمية المساهمة السعودية في الفنون والثقافة.
 
وحُدِّدت للبرنامج 20 هدفاً غير مباشر؛ من ضمنها: تعزيز الوقاية ضدّ المخاطر الصحية، تحقيق التميز في رياضات عدة إقليمياً وعالمياً، غرس المبادئ والقيم الوطنية وتعزيز الانتماء الوطني، المحافظة على تراث المملكة الإسلامي والعربي والوطني والتعريف به، العناية باللغة العربية، تعزيز قيم الإيجابية والمرونة وثقافة العمل الجاد بين أطفالنا، تحسين الظروف المعيشية للوافدين، تحسين ظروف العمل للوافدين، استقطاب المواهب العالمية المناسبة بفاعلية، دعم نمو القطاع غير الربحي، تمكين المنظمات غير الربحية من تحقيق أثر أعمق، تعزيز القيم الإسلامية التي تشمل التسامح والوسطية والإتقان والانضباط والعدالة والشفافية والعزيمة والمثابرة.
 
وتشتمل الأهداف العشرون على الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة في المدن السعودية، تحسين المشهد الحضري في المدن السعودية، تحرير الأصول المملوكة للدولة أمام القطاع الخاص، إنشاء مناطق خاصّة وإعادة تأهيل المدن الاقتصادية، تطوير قطاع السياحة، رفع نسبة المحتوى المحلي في القطاعات غير النفطية، زيادة مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد، وأخيراً تشجيع العمل التطوعي.




Source 





التعليقات (لا توجد تعليقات) اضف تعليق

التعليقات مغلقة.