الرئيسيةاشترك بالواتساب لتصلك الرسائلأعلن معناسياسة الخصوصية
دام عزك يا وطن

اليوم الوطني السعودي 88


أي جهاز تفضل آيفون أو سامسونج؟ .. الأمن أم الهياط

أي جهاز تفضل آيفون أو سامسونج؟ .. الأمن أم الهياط


▪ واتس المملكة 
بالرغم من انتشار الأجهزة الخلوية بأنواعها ومميزاتها وخصائصها المختلفة في المملكة إلا أن هناك شبه انقسام بين مستخدمي هواتف آيفون وسامسونج بالتزامن مع احتدام المنافسة بين الشركتين الأكبر للحصول على الشريحة الكبرى من المستهلكين في المملكة. وعلى موقع تويتر دشن المغردون وسمًا بعنوان #أي_جهاز_تفضل_أيفون_أو_سامسونج حاول كل فريق منهم تعداد مزايا هاتفه المفضل. ويرى عشاق آبل أن الأجهزة التي تقدمها الشركة العالمية تتميز بالقوة والسرعة والتحصين الإلكتروني الكبير حتى لا تتعرض للاختراق، فيما اختلف معهم بقوة عشاق أجهزة السامسونج المتنوعة والمتوفرة والتي تقدم كافة الخدمات المجانية. وعرض هؤلاء صورًا عدة لأجهزة آيفون القوية، مؤكدين أن الشركة صنعته للأذكياء ورجال الأعمال، كما وضعوا مميزات عدة للأجهزة كان أبرزها الحماية التي يتمتع بها الجهاز من الاختراق.
إلا أن مستخدمي أجهزة سامسونج لم يعجبهم ما عرض عشاق آبل فغردوا بأفضل ما تتميز به أجهزة سامسونج والتي كان أبرزها سهولة الاستخدام ومجانية التطبيقات وإمكانية توفير حماية أقوى من أجهزة آبل. ورأت المغردة “نوال” أن جهاز آيفون أنيق ومحمي من الاختراق، أما جهاز جالاكسي فشكله غبي وسهل اختراقه حسب قولها. واتفق معها، “محمد” الذي أكد أنه لا يثق في سامسونج، معللًا ذلك بأن نظام آبل أفضل في النظام والآمن وجودته مرتفعة جدًا. وقالت “بنت نجد” إنها جربت أجهزة آيفون وسامسونج وترى أن الأول من ناحية التصوير يفوز، ولكن من ناحية التطبيقات سامسونج أفضل.
واعتبر المغرد صاحب حساب “ابن خلدون” أن أجهزة آيفون تستطيع الصمود خلال الاستخدام ومحافظة على أدائها الدائم والمميز، أما أجهزة سامسونج فلا تصمد في الاستخدام ويبدأ بالتعليق بعد فترة قصيرة من الاستخدام. وأيدت “منال” أجهزة سامسونج قلبًا وقالبًا، مطالبة الجميع بقول الحقيقة وهي أن أجهزة سامسونج أفضل بكثير من الآيفون. وهذا ما اتفقت معه المغردة سامية إبراهيم، حيث ترى أن أجهزة سامسونج أكثر راحة وأن أغلب من يستخدمون “آيفون” للمظاهر و”الهياط”. ولا زال الجدال والخلاف مستمرًا بين مؤيد ومعارض حول الأجهزة الإلكترونية، لاسيما بعد انتشارها الكبيرة في السعودية والخليج العربي.




Source