الرئيسيةاشترك بالواتساب لتصلك الرسائلأعلن معناسياسة الخصوصية
اضـغـط هــنا

لتصلك الرسائل على الواتساب ✆ ((مـجـانـاً))
{أخبار - حصريات - منوعات - فيديو - صور- اوامر ملكية - صحة - تقنية - وظائف}


سلمان وشعبه.. القصة باختصار

سلمان وشعبه.. القصة باختصار

▪ واتس المملكة 




عام مدهش.. 2017م سيبقى في أذهان السعوديين طويلاً. وللتاريخ أيضاً: كيف تم ويتم إعادة بناء صورة مستقبلية ولائقة بالسعودية الجديدة.
كثيرة هي دواعي البهجة ولا تكاد تتوقف – ما شاء الله تبارك الله وجعلها دوم- ففي كل يوم حكاية فخر، أو قصة منجز، أو شهادة منصف، بعطاء وطن وجهد القيادة، والتعاضد يداً بيد للعبور في عالم متنامي الصعوبات.
قصة فرحنا اليوم رئيسية مقالي هذا هي: سلمان بن عبد العزيز، في ذكرى البيعة الثالثة وقصة فريدة اختصرت عطاء ملك وحب شعب وفي.
يأتي عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله كواحد من أهم عهود الدولة السعودية، بما حفل به من منجزات غير مسبوقة، ونقلات غير معهودة، وقفزات فوق تقليدية الزمن واختصاره ليشهد العالم قبل الوطن عشرات المنجزات المفصلية، وهي ما ستتحدث عنها “سبق” في ملفها الذي ستنشره عن ذلك بتفاصيل أكثر.
استحق سلمان بن عبد العزيز الحب. فهو الأب الإنسان الذي جعل المواطن الرقم الصعب والأول لديه. واستحق سلمان الحزم التقدير وقد جعل أمن الوطن أفعالاً أجهضت كل أحلام البائسين والظلاميين. واستحق سلمان قصة الحب والولاء هذه وهو الذي يتلمس جروح أبنائه وبناته ويوجه بتسهيلها ومعالجتها، وبابه مفتوح في أي وقت لهم. واستحق سلمان العزم التقدير وهو يبتر الفساد المستشري من أجل الوطن ومستقبل أجياله.
في احتفاء السعوديين بالذكري الثالثة لبيعة (أبو فهد) قائدهم ووالدهم يتساوى الصغير والكبير، والموظف والمسؤول في حصة الحب والولاء. نعم بلدنا مُقبل على بعض الإصلاحات التي قد يحمل بعضها الألم، ومع حكمة القائد لتخفيف ذلك بالعديد من الوسائل إلا أنني -وأقسم على ذلك- متأكد أن كل مواطن مهما كان وضعه إلا أن حبه لسلمان وولاءه له فوق كل متوقع. نعم قد تتباين رؤانا في مجالسنا ونقاشاتنا حول بعض القرارات إلا أننا نتفق على حب سلمان. فهنيئاً لنا وله، حفظه الله.
أما جوهر القصة لدى سلمان بن عبد العزيز في كل تلك النجاحات فهو ساعده الأيمن وولي عهده حفظهما الله. وإن كنتم تذكرون فقد قلت لكم في مقال سابق “إن ولي العهد سيظل يفاجؤنا في كل مرة يظهر فيها؛ إذ إن كل ظهور له لم نتعود أبداً أن يخرج دون مفاجآت من العيار الثقيل. مفاجآت الأمير لن تنتهي …”.
وبرغم أن استشهادي ستعجزه كثرة الدلائل لدرجة الحيرة من أين أبدأ، ولكن كمثال فقط أتناول الميزانية العامة للدولة والتي أعلنت أمس، ففيما كان الكثير من السعوديين يتناقلون في مجالسهم وأدوات تواصلهم نصائح ومواد أخرى مزجت الواقع بالخيال والحقيقة بالمبالغة عن كيف يجب أن تتغير حياتهم إلى تقشف قادم بفعل الإصلاحات وكثير منهم لم يضع آمالاً عريضة على ميزانية تحولت لمفاجأة رائعة، عَمل خلفها أمير الرؤية فجاء المنجز نمواً وليس تقشفاً، وتوسعاً وليس تضييقاً، بل حد الإدهاش عندما نجح الأمير وفريقه في جعل الإيرادات غير النفطية تتقاسم الحصة مع النفط، بل وأكد – بإذن الله العظيم والكريم- أن مستقبلنا إلى خير، وأن سلسلة الإصلاحات ضمن الرؤية الوطنية تتسارع، ولكن دون أي تأثير على التنمية والتي تتدفق شرايين التطوير في كل مفاصله. هناك مصاعب لكن القيادة لم تنقص قرشاً واحداً في أي مجال يهم حياة المواطن ويتصل بها.
أمس عندما كنت وغيري من الزملاء قبل إطلاق مؤتمر تفاصيل الميزانية نُهمُّ بإطلاق الأسئلة التي تجول في قلوب الجميع عن الرؤية كان هناك بالفعل نوع من الترقب، هل نقول القلق؟ .. ربما.. لكن عندما أجاب الوزراء المعنيون على سؤال “سبق” وغيرها من الشقيقات ومن ذلك أن مستويات الدين العام بنهاية 2018 ستظل من أقل مستويات الدين العام من مجموعة العشرين، ومن الأقل على مستوى العالم. …الاقتراض ليس هدفاً بحد ذاته لكنه مجال واسع تعتمد عليه الدول وبشكل كبير جداً ولا يدعو للقلق طالما بحدود السيطرة وبحدود السياسات المالية المقررة”.
نعم الطمأنينة بوطن محفوظ بإذن الله من كل سوء، وخلقه قيادة عظيمة تتكئ بكل ثقة على شعب وفي أصبح عصيّاً على كل ظلامي وحاقد.
قصة سلمان بن عبد العزيز بعض جوهرها الفريد أيضاً هو قوله -وقد كرره مراراً-: “لقد وجهنا الوزراء وجميع المسؤولين برفع مستوى الأداء وتطوير الخدمات الحكومية وتعزيز كفاءة الإنفاق والشفافية بما يرتقي للتطلعات ويحوز رضا المواطنين والمواطنات عن الخدمات المقدمة لهم. لقد وضعت نصب عيني مواصلة العمل نحو التنمية الشاملة والمتوازنة في كافة مناطق المملكة لا فرق بين منطقة وأخرى. نحمد الله على نعمة الأمن والاستقرار واثقين بتوفيق الله وعونه، ومتوكلين عليه، ومتطلعين إلى مواصلة مسيرة النمو الاقتصادي والتنمية الشاملة.
حفظ الله قيادتنا ووطننا وشعباً كريماً ينام آمناً مطمئناً في عالم مضطرب.



Source 



التعليقات (لا توجد تعليقات) اضف تعليق

لا توجد تعليقات