الرئيسيةاشترك بالواتساب لتصلك الرسائلأعلن معناسياسة الخصوصية
اضـغـط هــنا

لتصلك الرسائل على الواتساب ✆ ((مـجـانـاً))
{أخبار - حصريات - منوعات - فيديو - صور- اوامر ملكية - صحة - تقنية - وظائف}


كيف علمت والدة طفل صبيا المُتَوَفَّى اختناقاً داخل باص الروضة بوفاة ابنها؟

كيف علمت والدة طفل صبيا المُتَوَفَّى اختناقاً داخل باص الروضة بوفاة ابنها؟







▪ واتس المملكة 

قالت مصادر مُطَّلِعَة إن والدة الطفل الذي تُوفِّي اختناقاً داخل باص نقل أطفال روضة بصبيا، علمت بالأمر عندما تأخر ابنها في العودة للبيت، وذلك بعد نسيانه داخله لأكثر من خمس ساعات. وأَضَافَت المصادر أن الأم التي تعمل مشرفة أمن وسلامة بتعليم صبيا بجازان، قامت بالاتصال بالمسؤولين عن الروضة، لسؤالهم لماذا لم يرجع طفلها للمنزل ففوجئت بهم يخبرونها أنه لم يداوم اليوم.


وطبقاً للمصادر، فإن أم الطفل صعقت من رد المسؤولين عن الروضة، وسألتهم كيف لم يداوم وهو استقل الباص مع زملائه، وكادت تجن من هول الصدمة، وبدأت التواصل مع صاحب الباص لمعرفة أين ابنها، وكانت الصاعقة الأكبر لها عندما قَامَ صاحب الباص بفتح أبوابه، ووجدوا الطفل ممدداً بين المقاعد، وقد فَارَقَ الْحَيَاةَ. وبدأت النيابة العامة، اليوم الثلاثاء،في صبيا تحقيقاتها في حادثة وفاة الطفل اختناقاً داخل باص تم نسيانه داخله أكثر من خمس ساعات. وكانت طوارئ مُسْتَشْفَى صبيا العام اسْتَقْبَلَت طفلاً تُوُفِّيَ اختناقاً لنسيانه في الباص أثناء ذهابه إلى روضة دوحة القُرْآن للأطفال بالظبية، التابعة للجمعية الخيرية لتحفيظ القُرْآن الكريم بمحافظة صبيا بحسب صحيفة تواصل.


وأخطرت مُسْتَشْفَى صبيا العام الجهات الأمنية بالواقعة التي قامت بإحالتها إلى النيابة العامة للتحقيق فيها. وَأَكَّدَ علي بن إبراهيم خواجي، الناطق الإعلامي بتعليم صبيا، أن الطفل المُتَوَفَّى لا يدرس ضمن روضات الأطفال التابعة لإدارة التعليم بصبيا، وأنه أحد طلاب حلقة دوحة القُرْآن للأطفال بالظبية، التابعة للجمعية الخيرية لتحفيظ القُرْآن الكريم بمحافظة صبيا. يُذْكَرُ أَنَّ قرية الظبية هي إحدى قرى منطقة جازان، وتبعد عن صبيا بنحو 7 كيلومترات، وتقع شرق الطريق العام الذي يربط صبيا بمدينة جازان، وتقع جنوب وادي صبيا الذي يفصل ما بينها وبين قرية صلهبة من الجهة الشمالية للوادي، ويقدر عدد سكانها بأكثر من 10 آلاف نسمة تَقْرِيبَاً.

Source 



التعليقات (لا توجد تعليقات) اضف تعليق

التعليقات مغلقة.