الرئيسيةاشترك بالواتساب لتصلك الرسائلأعلن معناسياسة الخصوصية
اضـغـط هــنا

لتصلك الرسائل على الواتساب ✆ ((مـجـانـاً))
{أخبار - حصريات - منوعات - فيديو - صور- اوامر ملكية - صحة - تقنية - وظائف}


من يكون الرئيس التنفيذي لمشروع نيوم ؟

من يكون الرئيس التنفيذي لمشروع نيوم ؟







▪ واتس المملكة 

اسندت المملكة منصب الرئيس التنفيذي لمشروع “نيوم “الذي أعلن عنه اليوم الثلاثاء الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي إلى الألماني كلاوس كلاينفيلد، قادما من رأس الهرم في إدارة شركات عالمية ذات سمعة كبيرة في مجال التكنولوجيا والإلكترونيات.


وكان كلاينفيلد الذي يبلغ من العمر 59 عاما، ويحمل أيضا الجنسية الأمريكية، يشغل منصب الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة السابق لشركتي ألكوا، ووأركونيك، بعد تراكم خبرته الممتدة على مدى عشرين عاماً في شركة سيمنز، الرائدة في قطاع الإلكترونيات العالمية والتكتلات الصناعية.


مسار مهني طويل


وبدأ كلاينفيلد حياته المهنية في العام 1982 من خلال الانضمام إلى شركة متخصصة في مجال الاستشارات التسويقية، حيث عمل مع شركات مثل سيمنز وهنكل وسيتي بنك، إفن، وجمعيات الصناعة المختلفة، وفي العام 1986 أصبح مستشار تسويق، حيث انضم إلى سيبا-جيجي، وهي شركة أدوية متعددة الجنسيات مقرها في بازل، سويسرا، ووصل إلى مدير الإنتاج في قسم الصيدلة لنفس الشركة.


ومنذ أن أصبح الرئيس التنفيذي لشركة ألكوا، نفذ كلاينفيلد استراتيجية تحول للحد من اعتماد الشركة على السلع الأساسية، وتحويلها إلى شركة عالمية رائدة في المعادن خفيفة الوزن، وزادت سمعتها في مجال الابتكار.


وأكملت ألكوا في سبتمبر 2015، تحولها مع إعلان أنها سوف تنقسم إلى شركتين متداولتين علنا ​​في العام التالي – واحدة تضم شركات الكوا المنبع، وأخرى تشمل القيمة المضافة للشركة، حيث قاد الشركة في هذه المرحلة الحرجة حتى ضمن لها الانتقال السلس والفعال.


الخضوع للتحقيق


وفي شركة سيمنز عمل كلاينفيلد من منصبه كرئيس تنفيذي من 2005 حتى 2007 على تحديث الشركة، وإخراجها من الصراع الداخلي حول وجهات النظر التسويقية إلى التركيز على الأداء المالي للشركة، حتى حولها من الاستشارات الإدارية إلى شريك فعال للشركات العالمية، وأسهم بشكل كبير في التحول المربح بعد دخول سوق الولايات المتحدة.


وفي العام 2006 خضع كلاينفيلد لتحقيق أجرته الحكومة الألمانية عن أموال في حسابات مصرفية سرية تحتفظ بها شركة سيمنز من أجل الفوز بالعقود، لكن المحققين لم يجدوا أي دليل على ارتكابه لفعل خاطئ، ولم توجه إليه أي تهم، لكنه غادر الشركة في يونيو 2007، على وقع الانقسامات بين أعضاء مجلس الإدارة.


Source