📌 رسالة خاصة .. كن حذراً من الوقوع في هذه الافخاخ ‼️

▪︎ واتس المملكة

.

‏رسالة خاصة | كن حذرًا من الوقوع في هذه الأفخاخ:

لطالما كان الرأي السعودي الشعبي والإعلامي ذو ثقل وتأثير واضح في أي قضية إقليمية يصبح طرفًا فيها، وفي التوترات المحيطة الحالية، صرحت السعودية عبر وزير خارجيتها بأنها تتبنى سياسة النأي بالنفس عن الاستقطاب السياسي لما لهذه التوترات من تشابكات معقدة وحسابات مزدوجة، فلا يمكن تشكيل فكرة موحدة تجاه قضايا متراكمة منذ سنوات كقضية غزة أو قضية التدخلات الأجنبية في المنطقة أو حتى تبني مظلومية شعب بعينه دون غيره، والتي جميعها تفجرت في فترة زمنية قصيرة واحدة.

‏• فخ استفزاز السعوديين:

نظرًا لأن التطورات الحالية تاريخية ومتسارعة، فمن الطبيعي أن يبرز الثقل الشعبي السعودي طرف ضمن أطراف النقاش، لكنه طرف مؤثر وصوته مسموع وله ثقله المشهود، ما أدى إلى بروزه كأحد أطراف الصراع على عكس الموقف الرسمي الذي يتبنى سياسة تجنب الاستقطابات.

 

• فخ المتغيرات السريعة:

التطورات التي شهدتها المنطقة تستوجب تبني سياسات ديناميكية مرنة لاحتواء الفرص والصدمات على حد سواء، ومن الفرص – على سبيل المثال – وجود إشارات مرصودة من دول وجماعات ترغب بإحلال السلام والاتفاق على التعاون والانضواء تحت المظلة العربية بقيادة السعودية وبضمانات موثوقة على التنفيذ، لكنها اصطدمت برواية إعلامية سعودية مضادة بشكل مستمر دون توقف أو تهدئة، ما أدى إلى تعقيد وتأخير سرعة الانضواء والتفاهم.

– الفضاء الرقمي في السعودية رغم اتساعه عالميًا إلا أن مغرد واحد على منصة إكس قد يؤثر على قرار سيادي في حكومة أو في ميليشيا – والشواهد على ذلك كثيرة – لذلك يلحظ المتابع كثرة المنتحلين للهوية السعودية نظرًا لتأثيرها.

‏• فخ الروايات الثابتة:

– الديناميكية السياسية ميزة، ومواكبتها مسؤولية.

– يقال أن “الثابت في السياسة هو أن كل شيء متغير“ فعندما تكدرت الأجواء بين السعودية وتركيا كان الإعلام الشعبي السعودي مواكبًا ومميزًا في مواجهة الإساءات وعندما تحسنت الأجواء استطاع السعوديين مواكبة القرار السياسي بالإحجام السريع عن استمرار التراشقات، ولا يزال السعوديون على المستوى الشعبي يملكون ذات الرشاقة والوعي في مواكبة التطورات الحالية ولكن نظرًا لتسارعها وكثرة تناقضاتها لابد أن تظهر بعض السلبيات والتصادمات غير المحبذة عند صانع القرار السياسي.

‏• فخ السياقات الزمنية:

“عدو الأمس قد يصبح حليفك اليوم ضد عدو الغد“ لذلك من الصعوبة اسقاط سياقات زمنية قديمة على السياق الحالي، مثلما حدث في تقرير قناة mbc والذي تسبب باللغلط والإثارة عبر استدعاء تاريخ شخصيات منذ الحرب السوفييتية وخلطها مع شخصيات في سياق الحرب الحالية ومن ثم تأطير الجميع في إطار واحد وبثه أثناء توقيت الصراع مع إسرائيل، ما أدى إلى فهمه بخلاف ما أراد معديه. وما أدى أيضًا إلى إصدار بيان شديد اللهجة من قبل هيئة تنظيم الإعلام في السعودية ضد المسؤولين عن التقرير.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى