قصة “فتاة الرحمة” التي ساهمت بإنهاء معاناة الشاب السعودي العميري
▪︎ واتس المملكة
.
لم تكن تدرك “رسيس الحكير” الفتاة السعودية التي تعاني من البكم، أنها تمتلك الكثير لتغير حياة أحد الأشخاص الذين عانوا بفعل مشكلات صحية غذائية، فضلاً عن عدم توافر مسكن يلوذ إليه، ما دفعه إلى النوم في العراء، بيد أن تضخم الرغبة الإنسانية بداخل “رسيس” ذات الـ 29 عاما المهتمة بالشأن الاجتماعي، جعلها تساعده في تقديم وظيفة مهنية مناسبة لأوضاع الشاب طارق العميري.
وكانت حالة الشاب العميري الإنسانية، قد انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، نتيجة معاناته الصحية والحياتية، بسبب عدم وجود منزل خاص به، فضلاً عن أمراض يعاني منها.
فيما شددت الفتاة “رسيس” على علاجه النفسي، قبل أو بعد انتهائه من عملية التكميم، نتيجة الوزن الزائد.
وتقول، رسيس في حديثها لـ” العربية.نت”: إني ساهمت في إنهاء معاناة طارق العميري سواءً من السمنة، بجانب توفير المنزل، طارق، جزء منا ونحن جزء منه، ودورنا المجتمعي، واجب علينا، فيما يخص الوظيفة ستكون مناسبة لوضعة واحتياجاته لدي في مكتبي بجدة أو الرياض، الأهم علاجه النفسي قبل وبعد عملية التكميم، ودعواتنا الصادقة له.
وتضيف: إنني رصدت تفاعل الناس بشكل فاعل، وكان واسعا جداً، وسريعا، صحيح أنني لم أتوقعه، ولكني لم أستغربه بما أن الشعب السعودي عظيم لا شيء يصعب عليه خصوصا في شأن يخصنا بصفتنا مواطنين متكاتفين.

إلى نص الحوار.. ومن هي رسيس الحكير؟
– فتاة سعودية عمري 29 سنة من محافظة جدة، كما أنني مهتمة في الشأن المجتمعي، ما شعوركِ بعدما استطعتِ مساعدة إنهاء معاناة أحد المواطنين الذين ظهروا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معانياً من مشكلات السمنة، وعدم توافر منزل خاص به؟
أعجز عن وصف ما بداخلي من شعور عظيم لا يمكن وصفه سوى بكلمة الحمدالله.
- كيف شاهدتِ حالة التفاعل معكِ في التواصل الاجتماعي؟
تفاعل الناس كان واسعا جداً، وسريعا، صحيح أنني لم أتوقعه، ولكني لم أستغربه بما أن الشعب السعودي عظيم لا شيء يصعب عليه خصوصا في شأن يخصنا بصفتنا مواطنين متكاتفين.
– ما رأيك في حديث البعض بأنك تبحثين عن الشهرة بفعل عملك الخيري؟
يزعجني هذا الكلام، فمن يعرف رسيس يدرك مدى ضعفها أمام الحالات الإنسانية، كما أن الله يعلم ما تخفيه الأنفس والصدور، أنا تفاعلت مع حالة طارق إنسانياً، كما أنها حالة تستحق الدعم والله سبحانه أرسلني له.
– هل كانت إعاقتك حاجز بالمشاركة في التواصل الاجتماعي والتفاعل؟
أنا ولدت بكماء والحمدالله لم يعقني الأمر، لا في دراستي، أو حتى نجاحاتي، كما أني أمارس حياتي وتجارتي وأعمالي بدون أي معوقات، كما أني لا أعاني من أي حالة تنمر، أو سخرية، أو حتى استهزاء أو نظرات الشفقة، أنا فخورة جداً في رُقي أبناء وبنات وطني.
– ساهمتِ في إنهاء معاناة طارق العميري سواءً من السمنة، بجانب توفير المنزل، وفي الوقت نفسه، وقدمتِ له فرصة عمل ما هو المردود على المجتمع في تمكين مثل هؤلاء الأشخاص؟
طارق، جزء منا ونحن جزء منه، ودورنا المجتمعي، واجب علينا، فيما يخص الوظيفة ستكون مناسبة لوضعه واحتياجاته لدي في مكتبي بجدة أو الرياض، الأهم علاجه النفسي قبل وبعد عملية التكميم، ودعواتنا الصادقة له.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source alarabiya