عام / الدكتور الشريف: العلم من ثقافة العرب والإسلام ويحفظ الهوية والدلالة الوطنية
▪︎ واتس المملكة
.
مكة المكرمة 19 شعبان 1444 هـ الموافق 11 مارس 2023 م واس
أوضح أستاذ كرسي الملك سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة بجامعة أم القرى الدكتور عبدالله بن حسين الشريف بأن الاحتفال بيوم العَلم 11 مارس، الذي أمر به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لأمر دال على إدراكه يحفظه الله، لأهمية توظيف التاريخ والرموز الوطنية في تعزيز لحمة المجتمع وحفظ الهوية الوطنية.
وأضاف: إذا كان علمنا السعودي الخفاق عالياً على مدى 300 عام بدلالاته العظيمة توحيداً وعدلا وقوة وأنفة وحكمة ومكانة ونماءً ورخاءً ، منذ عهد مؤسس الدولة السعودية الأولى الإمام محمد بن سعود الذي اتخذ العلم السعودي، مرورا بعهد مؤسس المملكة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الذي أقر العلم السعودي بشكله الحالي، وقد أعده مجلس الشورى في زمنه ، ووصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ، الذي أمر بيوم العلم وقد مر بأطوار تطوره وصدر نظامه وحُددت معاييره .
وأشار بأن العلم أو الراية او البيرق أو اللواء من ثقافة العرب والإسلام ، وقد اتخذه الرسول صلى الله عليه وسلم في دولة الإسلام وفي غزواته النبوية وكذلك دول الإسلام من بعده، فاتخذته الدولة السعودية المباركة التي تستمد ثقافتها من جذورها السياسية والعربية والإسلامية الموغلة في التاريخ .
ويأتي الأمر الملكي الكريم بيوم العلم وهو رمز من رموز الدولة ومظهر من مظاهرها ليستشعر الشعب معاني العزة والمنعة والكرامة والقوة في ظل سيادة الدولة السعودية المباركة و رايتها الخفاقه التي لا تنكس بما تحمله من شعار التوحيد وذكر الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم وما ترمز إليه من معاني العلياء، ليكون الشعب وحدة واحدة ، ولحمة مؤتلفة وعصبة تلتف حول قيادتها كالسور على الحصن المنيع سائرين على خطى سلفهم العظيم الذي خاض ملاحم التوحيد تحت الراية السعودية الخضراء المنصوره ، مهتدين بأئمتهم وملوكهم الذين حققوا تطلعاتهم وآمالهم في توحيد البلاد وتأسيس الكيان وتشييد البناء وصناعة الحضارة وترسيخ الاستقرار وحفظ الأمن وإقامة العدل وتعزيز النماء وتوفير الرخاء.
ونوه: بأننا نحتفل فخرا واعتزازا بعلمنا الوطني الحامل للا إله الا الله محمداً رسول الله ، توحيداً وإسلاماً وسلاما. وكيف لا نحتفي برايتنا الحاملة لسيف ملاحم الوحدة والقوه والعدل والمنعة وتنفيذ أحكام الشريعة، وإن الله ليزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن ، مؤكدًا بأن حق لنا أن يكون يوم العلم يوم افتخار وهو يذكرنا بالتطور المستمر والنماء الدائم والتنمية المستدامة والاقتصاد القوي المتنوع المتين ، بل من الواجب علينا أن نشكر الله في كل يومٍ وحين وليس في يوم العلم فحسب على ما أسبغه علينا من النعم وما نتقلب فيه من الرخاء في ظل مملكتنا العزيزة وملوكنا آل سعود الذين أعطوا وأنفقوا بسخاء ليحققوا لشعبهم السعادة والسعد والسعود .
//أنتهى//
15:12ت م
0084
www.spa.gov.sa/w1867827
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source spa.gov