“الكمامة” تثير صراعًا علميًّا بين فرنسا والولايات المتحدة.. باحث يوضح السبب
▪︎ واتس المملكة
.

قال أحمد عيساوي الباحث في علم الأدوية واللقاحات، إنّ الحصول على اللقاح وارتداء الكمامة عنصران مهمان في مواجهة جائحة كورونا.
وأضاف خلال مقابلة عبر الإنترنت مع شاشة “العربية”، أنَّ هناك صراعًا علميًّا بين الولايات المتحدة وفرنسا بشأن إلزامية ارتداء الكمامة.
ففي فرنسا، أوضح عيساوي أن الحكومة تذهب لعدم إلزامية ارتداء الكمامة في المدارس الابتدائية بدءًا من الرابع من أكتوبر المقبل، وذلك على عكس الولايات المتحدة التي تتجه إلى منحى مغاير.
ولفت إلى أنّ فرنسا تستند إلى أنّ كل الدراسات لا تثبت أهمية ارتداء الكمامة للأطفال المدارس الابتدائية، والثانوية أيضًا طالما أنهم تلقّوا جرعتين من لقاح كورونا.
يُشار إلى أنّه منذ بدء انتشار فيروس كورونا حول العالم، أثار ارتداء الكمامة الجدل بشكل واسع، وبخاصة بشأن الأطفال، ليس فقط خوفاً من تأثيرها على استنشاقهم ثاني أكسيد الكربون، لكن بسبب الخوف من تأثيرها الضار على تطورهم ونموهم وإدراكهم.
وقالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية في الولايات المتحدة، إنّ الكمامة هي السلاح الأقوى لحماية الطلاب في المدارس من فيروس كورونا.
وعلى رغم أنّ استطلاعات الرأي أظهرت أنّ غالبية الآباء يدعمون ارتداء الكمامة وعلى رغم توصيات أطباء الأطفال ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلا أن هناك بعض المدارس منقسمة بشدة حول ما إذا كانت ستنفذها أم لا.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source almnatiq

