أعلن معناprivacyDMCA

وفقاً لخبراء..أزمة قطر مسألة سيادية ودول الرباعي العربي لديها القدرة على اتخاذ القرار

وفقاً لخبراء..أزمة قطر مسألة سيادية ودول الرباعي العربي لديها القدرة على اتخاذ القرار

▪︎ واتس المملكة:

.



استعرضت صحيفة “اليوم السابع” المصرية آراء عدد من الخبراء والكُتّاب والإعلاميين الخليجيين حول العلاقة الأمريكية بالدوحة بعد فوز المرشح للرئاسة الأمريكية جوزيف بايدن، والذين أكدوا أن الرباعي العربي خط دفاع صامد ولدية سيادة وقدرة على اتخاذ القرار دون أي مؤثر خارجي.
وقال الإعلامي والباحث السعودي عبدالعزيز الخميس في تصريح نشرته الصحيفة اليوم، إن أزمة قطر أصبحت مسألة سيادية، وأن دول الرباعي العربي لديها من السيادة والقدرة على اتخاذ القرار ما لم يمكن لغيرها أن يؤثر على قراراتها، مضيفًا أن الأمر تغير بالنسبة لجماعة الإخوان عن السابق وأصبح سيئًا جدًا في الغرب.
وأشار “الخميس” إلى أن الديمقراطيين لا يمكن أن يساعدوا الإخوان كثيرًا الآن، لافتًا النظر إلى أن بايدن لن يفعل شيء تجاه أزمة قطر خاصة أن ترامب فشل في حل تلك الأزمة طوال فترة توليه للحكم في أمريكا.
من جهته تساءل أستاذ الإعلام السياسي السعودي الدكتور عبدالله العساف في تصريح مماثل “هل قطر هي أكبر هموم الرئيس الأمريكي المنتخب؟”، مجيبًا أن “بايدن” ورث تركة ثقيلة سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي وأقل ملفاتها حجمًا هي قطر.
ودعا “العساف” قطر إلى مساعدة نفسها أولًا، وخاصة أن مقاطعة دول الرباعي العربي لها جاء بسبب سلوكها الإرهابي، مشددًا على أن دول الرباعي متماسكة ومتمسكة بموقفها وتساندها الأدلة ضد قطر والتي لا يمكن تكذيبها، فضلاً عن أسرار خيمة القذافي وإيميلات هيلاري كلينتون.
وفي السياق ذاته قال الكاتب الإماراتي عبدالخالق عبدالله في تصريح لـ “اليوم السابع”، إن الذي لم تتمكن منه إدارة ترامب خلال 4 أعوام، لن تنجح إدارة بايدن في تنفيذه أيضًا، خاصة أن قطر التي تتشكي من المقاطعة تبدو أكثر عنادًا اليوم من أي وقت مضى، مشيرًا إلى أنه من غير الوارد أن تقبل قطر بمطالب الدول التي قررت المقاطعة أو أن تتجاوب مع الوساطة الكويتية أو تستجيب لضغوطات أمريكا خاصة أن آخر هموم أمريكا حل أزمة قطر.
وحمّل الكاتب الإماراتي، قطر مسؤوليتها عن المقاطعة في المقام الأول، ومسؤوليتها عن استمرار أزمتها لـ 4 سنوات حتى الآن، مؤكدًا أنها هي التي تتحمل مسئولية استمرارها إلى أجل غير مسمى وقد يتجاوز الأربع سنوات من رئاسة بايدن.

Source almnatiq