أعلن معناprivacy

فيديو.. شاب يحتفل بحصوله على سند متصل إلى النبي ﷺ في القرآن الكريم

فيديو.. شاب يحتفل بحصوله على سند متصل إلى النبي ﷺ في القرآن الكريم

▪︎ واتس المملكة:

.



جذبت قصة اجتهاد مؤثرة بطلها شاب من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي اهتمامات المغردين في موقع “تويتر” بشكل كبير، حيث تمكن بعد اجتهاد 6 سنوات من الحصول على إجازة في حفظ وتلاوة القرآن الكريم كاملاً بسند متصل إلى النبي ﷺ .
وقال الشاب “إبراهيم بن محمد” في سلسلة تغريدات عبر “تويتر”: “أخيراً ؛ اليوم أخذت أعظم شهادة بحياتي، شهادة السند المتصل إلى النبي ﷺ في حفظ القرآن الكريم كاملًا بالتجويد والإتقان، لا أستطيع التخيل أن ٢٩ شخصاً فقط بيني وبين اسم النبي ﷺ عندما نزل عليه جبريل عليه السلام بالقرآن الكريم”.
واستهل إبراهيم، وهو طالب بكلية الطب حسب ما جاء على حسابه، روايته لقصة حصوله على إجازة السند بقوله: “شاركوني فرحتي، أشعر برجفة ولست أدري ماذا أقول، لمن لا يعرف السند فهذة شهادة تأخذها من شيخ متقن يسجل فيها إجازته لك بأنك تقرأ القرآن كما أنزله الله على النبي ﷺ”.
وشرع إبراهيم في رواية قصته قائلاً: “وأنا في الصف الثاني ثانوي قبل ٦ سنوات قال لي شيخي جاسم بن علي الطعمة: يا ولدي تلاوتك طيبة، ولكنها تحتاج إلى ترتيب وضبط، في هذا الوقت كانت أسناني تعاني من مشكلة تمنعني من إجادة نطق حرف السين، وقال لي الشيخ أنه من الصعب إتقان نطقه بسبب هذه المشكلة في أسناني، ولهذا فقد ذهبت وأنا بالصف الثالث الثانوي لتركيب تقويم أسنان لغرض التجميل والأهم لتصحيح نطق حرف السين”.
وتابع: “عندما دخلت الجامعة، سجلت بإحدى الحلقات، وكان فيها شيخ – سامحه الله – أتذكر أول كلمة قالها لي بعد ما انتهيت من التلاوة “تلاوتك منتهية” قلت له أنا أريد الحصول على السند، فأجابني: “مشايخ ما خذوه”، ساعتها شعرت بالقهر، وجلست سنة كاملة بدون حلقة”.
واستطرد إبراهيم: “في الصيف قبل الماضي؛ جاءني شيخي الأول جاسم، و قال لي ما رأيك أن تراجع معي القرآن؟ فأجبته بنعم؛ليست هناك مشكلة، وبعدها حاولت وأخذت أراجع التلاوة وهو يصحح لي تلاوتي، في البداية كان التطور بسيطاً ثم تطور إلى الأفضل، وبعد رمضان الماضي قال لي الشيخ: “يا إبراهيم الآن تلاوتك ممتازة ولا ينقصك إلا السند”.
وتابع: “كلمات الشيخ طارت بي في السماء، فهذا يعني أن حلمي وأنا في الصف الثاني ثانوي يمكن أن يصير حقيقة، سألت الشيخ: كيف الطريقة؛ دلني. فقال من الغد تبدأ بحفظ ٥ أوجه من المصحف وتأتي لتسمع لي إياهم، قلت يا شيخ أسمع حفظاً أم تلاوة ؟ فأجابني قائلاً: بل حفظ غيب، قلت والأغلاط التي أقع فيها؟ قال لن تتجاوز حرفاً من المصحف حتى تتقنه بنسبة مائة في المائة.
وختم إبراهيم قصة اجتهاده قائلاً: “لا أخفيكم فقد تعبت والله، كان إتقان الحفظ يأخذ مني وقتاً، وعندما يأتي وقت التسميع يوقفني الشيخ على كل حرف، لدرجة أنني في البدايات كانت الصفحة الواحدة تستغرق مني قرابة الثلث ساعة، كلها تصحيح وتجويد للحفظ والتلاوة”.
ويعلق إبراهيم: “منذ سنتين كنت أحب ترديد دعاء “اللهمّ علمني القرآن وانفعني بالقرآن وارفعني بالقرآن”، وأقسم أنني الآن أرى أثر هذا الدعاء في حياتي بشكل إعجازي، كما كنت منذ المرحلة الثانوية أحب أن أدعو: ” اللهم ارفع قدري في الدنيا والآخرة”.
ثم يختم إبراهيم قصته بوصية لمتابعيه على موقع “تويتر” :” يا جماعة لا تستهينوا بالدعاء والإصرار عليه، فالله ربكم كريم كريم”.



تنبيه
عزيزي الزائر نأسف لا تستطيع تصفح الموقع يجب إيقاف برامج الحجب لتستطيع تصفح الموقع بكل سهولة.
Close