"أبحاث الصحة".. ميزانية مستقلة و4 مصادر تمويل

▪︎ واتس المملكة

.

نصّت الترتيبات التنظيمية للمعهد الوطني لأبحاث الصحة، الذي أقره مجلس الوزراء مؤخرًا، على أن يتبع المعهد تنظيميا وزير الصحة، وأن يكون له مجلس إدارة برئاسة الوزير ذاته، وعضوية 10 أعضاء من عدة وزارات وهيئات معنية.

يتبع المعهد تنظيميا إلى وزير الصحة

ووفق الترتيبات يتكون أعضاء مجلس إدارة المعهد من ممثل عن كل من مجلس شؤون الجامعات، ووزارة الصحة، ووزارة الاستثمار، ووزارة الصناعة والثروة المعدنية، وهيئة الصحة العامة، وهيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، والهيئة العامة للغذاء والدواء، والرئيس التنفيذي، واثنين من ذوي الخبرة والاختصاص يعينهما رئيس مجلس الوزراء.

ويكون للمعهد رئيس تنفيذي، يعيَّن بقرار من المجلس، ويحدد القرار أجره ومزاياه المالية والوظيفية الأخرى، ويعد المسؤول عن إدارة شؤون المعهد، وتتركز مسؤولياته في حدود الترتيبات التنظيمية وما يقرره المجلس، كما يكون للمعهد ميزانية سنوية مستقلة، تعد وتصدر وفقاً لترتيبات إصدار الميزانية العامة للدولة.

يعد المعهد الجهة المعنية بالإشراف على التجارب السريرية

ويعتمد المعهد في موارده المالية على الاعتمادات المالية التي تخصص له في ميزانية الدولة، وعوائد استثمارات موارده المالية المتاحة، والمقابل المالي الذي يتقاضاه عن الخدمات التي يقدمها، وما يقبله المجلس من هبات وتبرعات ومنح ووصايا وريع أوقاف، وأي مورد آخر يقره المجلس.

وبحسب الترتيبات التنظيمية، يعد المعهد الجهة المعنية بالإشراف على الأبحاث الانتقالية والتجارب السريرية في مجال الصحة، وله –دون إخلال باختصاصات الجهات الأخرى ومسؤولياتها- القيام بكل ما يلزم لتحقيق أهدافه.

وحددت الترتيبات مجموعة من الأهداف المهمة للمعهد من بينها، العمل على تحديد مجالات وبرامج البحث والتطوير والابتكار والاستثمار في مجال الأبحاث الانتقالية والتجارب السريرية في مجال الصحة المحلية والدولية ذات الجدوى العالية من خلال تمويلها –كلياً أو جزئياً- ودعم ممكناتها.

يختص المعهد بوضع قواعد تمويل التجارب السريرية

كما يختص المعهد بوضع القواعد الإجرائية والتنفيذية لتمويل الأبحاث الانتقالية والتجارب السريرية في مجال الصحة، وكذلك اقتراح الخطط الإستراتيجية المتعلقة بتنمية الكوادر البشرية فنياً ومهنياً وأكاديمياً، بما يشمل تطوير مسارات وظيفية واضحة ومحفزة للباحثين والمتدربين في هذا المجال.

أيضا عمل على وضع أدلة إرشادية لبناء الكفاءات المتميزة من العلماء والمستشارين في الأبحاث الانتقالية والتجارب السريرية في مجال الصحة، وتطويرها، وجذبها، واستقطابها، والاستفادة من البنى التحتية ذات العلاقة، وإنشاء وتفعيل الحاضنات والمسرعات للأبحاث الانتقالية والتجارب السريرية، وكذلك عقد الشراكات البحثية مع المنظمات والجهات الدولية في هذا المجال، بالإضافة إلى إقامة برامج تدريبية متخصصة.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى