بعد تحرك إسلامي.. الدنمارك والسويد تبحثان عن تخفيف التوتر

▪︎ واتس المملكة

.

في أول صدى على تلويح الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بتصعيد الإجراءات السياسية مع “الدنمارك” و”السويد”، قررت الدولتان البحث عن سبل قانونية تحد من وقائع حرق القرآن في محاولة لتهدئة هذا التوتر المتزايد.

ولوحت الدول الأعضاء بالتعاون الإسلامي، بإمكانية التصعيد بسحب السفراء من عاصمتي الدولتين، بالإضافة إلى ترك الباب موارباً لإجراءات أخرى؛ من بينها إجراءات اقتصادية وثقافية.

الدولتان تبحثان عن أداة قانونية لتخفيف التوتر

لكن الحكومة الدنماركية استبقت هذا التصعيد، بالتأكيد على سعيها لإيجاد أداة قانونية من شأنها تمكين السلطات من التدخل في هذه الاحتجاجات لما لها من تبعات سلبية خطيرة على الدنمارك وبالتحديد فيما يتعلق بالأمن.

وأما السويد، فقد ألمحت حكومتها إلى البحث عن حل مماثل لوقف الأعمال الاستفزازية، حيث أكد وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم، أنه بعث برسائل إلى جميع الدول السبع والخمسين الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لشرح حق السويد في إقامة التجمعات وندد بالتصرفات المعادية للإسلام.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى