“بن فرحان”: لم نذخر جهداً لدعم “السودانيين”
▪︎ واتس المملكة
.
أكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان أن المملكة، حكومة وشعباً، لم تدخر جهداً في دعم الشعب السوداني الشقيق منذ بداية الأزمة، لافتاً إلى مساهمتها في إنشاء منطقة إنسانية لبرنامج الأغذية العالمي في جدة تكون مركزاً لتخزين وإرسال المساعدات الإنسانية إلى السودان، والبلدان المجاورة المتضررة من الأزمة، وتسهيل عمليات الخدمة الجوية الإنسانية التابعة للأمم المتحدة التي يديرها البرنامج.
وأشار، خلال كلمته في مؤتمر المانحين للسودان رفيع المستوى 2023م، الذي عقد عبر الاتصال المرئي، إلى تقديم المملكة مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مع تسيير جسر جوي يتضمن 13 طائرة حتى الآن، وآخر بحري وصل إلى باخرتين، بالإضافة إلى إطلاق حملة شعبية عبر منصة “ساهم” التابعة للمركز.
وأوضح أن الشعب السوداني يتطلع إلى ما سيسفر عنه المؤتمر من تعهدات، طامحاً أن يتم تقديمها عاجلاً لتعينه على مواجهة التحديات الإنسانية والظروف القاسية التي يعيشها، خاصة مع تفاقم المعاناة بسبب الأحداث.
وجدد وزير الخارجية حرص المملكة على الوقوف إلى جانب الشعب السوداني، ومواصلة سعيها لإيجاد حل سياسي للأزمة، مشيراً إلى استضافت المملكة لطرفي النزاع في جدة بمبادرة سعودية أمريكية لحثهما على الحوار لخفض مستوى التصعيد في السودان.
وأضاف أن المملكة بالتعاون مع أمريكا نجحت في التوصل إلى اتفاق طرفي الصراع على “إعلان جدة”، وما تلاه من هدن إنسانية متعددة، آخرها ما تم الإعلان عنه قبل يومين، معرباً عن أمله أن تنجح هذه الجهود في حماية المدنيين وإيصال المساعدات للمتضررين.
دمار وقتل
من جهته، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن السودان يغرق في القتل والدمار بسرعة غير مسبوقة، والوضع أصبح كارثة تؤثر على دول المنطقة، مشدداً على أن استهداف المدنيين في السودان يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية.
فيما أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن الصراع الدائر في السودان ينذر بحدوث كارثة إنسانية سيدفع ثمنها الشعب السوداني وشعوب دول الجوار.
وأشار إلى أن استمرار العنف ترتب عليه تردي الأوضاع الأمنية والاقتصادية والإنسانية ودفع بأكثر من 1.5 مليون سوداني إلى النزوح داخلياً وهروب 350 ألف شخص لدول الجوار للبحث عن ملاذ آمن، ما مثل ضغطاً إضافياً عليها يتجاوز قدرتها على التحمل والاستيعاب.
دعم مادي
إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية القطري تعهد بلاده بمبلغ 50 مليون دولار لدعم جهود خطة الاستجابة الإنسانية والخطة الإقليمية للاجئين، مثمناً جهود الوساطة المشتركة السعودية الأمريكية، فيما تعهدت ألمانيا بدعم الأعمال الإنسانية في السودان بمبلغ 200 مليون دولار.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24