الأسهم السعودية تتجه لدخول 2020 بمكاسب إضافية وفرص جديدة للمستثمرين

▪︎ واتس المملكة:

.

قال محللون ماليون، إن التدفقات النقدية في سوق الأسهم السعودية ما زالت تشكل عاملا إيجابيا نحو تحقيق مكاسب إضافية في السوق، وهي تستقبل العام الجديد 2020.
وتوقعوا، أن تتجاوز التدفقات النقدية 30 مليار ريال خلال الشهرين المقبلين، مرجحين أن تتفاعل السوق مع هذه التدفقات، الأمر الذي يجعل السوق زاخرة بفرص للمستثمرين على المدى القصير.
وقال وفقا لـ”الاقتصادية” المستشار فهمي صبحه، الباحث والخبير الاقتصادي، إن سوق الأسهم السعودية على أعتاب إنهاء عام 2019، لذا من المتوقع أن تغلق عند مستويات 8500 نقطة ، مضيفا أن التدفقات النقدية ما زالت تشكل إيجابية، حيث بلغت التوزيعات النقدية لـ36 شركة مدرجة ما يقارب 29 مليارا منها توزيعات شركة “سابك” عن النصف الثاني 2019 بمبلغ 6.6 مليار والبنك الأهلي 3.6 مليار ريال، إذ ستتفاعل السوق مع التوزيعات النقدية والنتائج السنوية عن الربع الأخير 2019، حيث تشير التوقعات إلى اتجاه صاعد عرضي نتيجة تدفق السيولة المتوقعة
وأوضح، أن قطاعات مثل، قطاع الطاقة، المصارف، البتروكيماويات، الأسمنت ستقود السوق في المرحلة المقبلة في المدى القصير.
وأشار صبحه إلى وجود فرص متاحة في السوق وبقوة في المدى القصير مع النظرة بعيدة المدى للأسهم الاستثمارية والتركيز على القطاعات الأكثر ربحية في ظل معطيات خارجية إيجابية.
من جانبه، قال أحمد الملحم، المحلل المالي، إن هناك حالة من الحذر والترقب من قبل المتعاملين في السوق في الوقت الحالي خاصة في ظل ارتفاعات متتالية شهدتها السوق خلال الأسابيع الماضية.
وأشار إلى أن المتعاملين في السوق يترقبون النتائج المالية للشركات المدرجة ومستوى التوزيعات النقدية خاصة مع اقتراب نهاية العام الحالي. ولفت إلى أن عوامل خارجية أخرى سيكون لها تأثير في أداء السوق ولا سيما تحسن أسعار النفط التي قاربت حدود 70 دولارا للبرميل مدعومة بتوقعات باتفاق أمريكي – صيني بشأن الرسوم الجمركية بينهما.
وتوقع الملحم أن تحقق السوق مكاسب وارتفاعات جديدة هذا الأسبوع باعتبار أنه الأسبوع الأخير من العام الحالي، لذا يأمل المتعاملون بلوغ السوق حاجر 8500 نقطة وتسجيل مناطق مقاومة جديدة، وهي تستقبل العام المقبل.
بدوره، قال أحمد السالم، المحلل المالي إن وتيرة تأثير إدراج “أرامكو” في السوق قد هدأت، بعد أن وضح أن سعر السهم سيكون مستقرا ما بين 35 و36 ريالا، بعد أن ضعفت التداولات على السهم وبدأ المستثمرون رحلة العودة لبناء مراكزهم في قطاعات أخرى مع اقتراب الإعلان عن نتائج السوق للربع الأخير من 2019.
وأضاف، الملاحظ أن في السوق خلال تعاملات الأسبوع المنصرم توزع السيولة على معظم القطاعات وبانتقائية على بعض الأسهم في كل قطاع، وأن كان من الملاحظة الواضحة..، على الرغم أن قطاع التأمين شهد حركة نشطة وسيولة غير معتادة ما يعطي الانطباع بأن نتائج هذا القطاع إيجابية.

زر الذهاب إلى الأعلى