قصة الأخضر في المونديال.. 2002 المشاركة الأكثر إحباطا
▪︎ واتس المملكة
.
استمر تواجد المنتخب الوطني السعودي، في كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعدما تصدّر مجموعته بتصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2002، وتواجد الأخضر بالمجموعة الخامسة رفقة منتخبات: ألمانيا، أيرلندا والكاميرون.
وكان السعوديين على أمل أن يقدم الأخضر مستوى جيد، بعد المشاركة الغير مرضية في عام 1998، عام ثمانية وتسعين، خاصة أن اللاعبين كان لهم خبرة في التعامل مع مباريات المونديال.
ومنح المسؤولين في هذه النسخة، الفرصة لمدرب وطني هو القدير ناصر الجوهر، الذي نجح في تصدر التصفيات، وفضلوا ان يكمل مهمته مع الأخضر في المونديال.

وتعامل الإعلام واللاعبين مع مباراة ألمانيا والاستعداد لها، بشكل غير واقعي على الاطلاق، خاصة أن الأخضر حينها يواجه ثاني أكثر بطل للعالم برصيد ثلاث مرات، وبطل أوروبا بنفس الرصيد ثلاث مرات، ويعتبر واحد من أفضل المنتخبات في العالم قوة وتاريخ.
واستهل الأخضر مشواره بتعثر عكس النسخة السابقة 1998، ومشابه للنسخة الأولى له بالمونديال 1994؛ إذ هُزم بثمانية أهداف نظيفة أمام نظيره الألماني ـ في أكبر هزيمة للأخضر بالمونديال ـ.

الخسارة الثقيلة التي تلقاها الأخضر جعلته في حالة إحباط كبيرة، وسقط بهدف في الجولة التالية أمام الكاميرون، ثم اختتم مشواره بالسقوط بثلاثية نظيفة أمام أيرلندا، وخرج الأخضر متذيل الترتيب في أسوأ مشاركة له.
وكانت نسخة 2002 من بطولة كأس العالم التي نُظمت في دولتي كوريا واليابان، هي الأولى التي يخرج منها الأخضر بدون أي نقطة، أو تسجيل أي هدف، وفي مرماه 12 هدفا.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24
