أساطير حاصرتهم خيبة الأمل فى كأس العالم.. هل يفك ميسى أو رونالدو العقدة؟

▪︎ واتس المملكة

.

في عالم كرة قدم قد تعطي فريقك كل شيء على أرض الميدان ولكن تفاجئ عند صافرة النهاية أن النتجية ليست في صالحك، والرد جاهز هكذا هي الساحرة المستديرة، وبالمثل يوجد أساطير تاريخية نثروا سحرهم يمينًا ويسارًا لكن المحصلة النهائية مسيرة حافلة وعظيمة لكن بدون الحدث الكروى الأعظم، ولم ينالوا شرف التتويج بكأس العالم.

الثنائى الأرجنتينى ليونيل ميسى والبرتغالى كريستيانو رونالدو يمكنا وضعهما كعنوان رئيسى لأساطير فعلوا كل شيء في عالم كرة القدم لكن عندما يُذكر اسم المونديال لا يوجد من نصيبهما سوى ذكريات حزينة ربما تدوم للأبد إذا فشلا أيا منهما في تحقيق اللقب خاصة وأن مسيرتهما على مشارف النهاية.

ميسى ليس مارادونا

بالنسبة للأسطورة ميسى كان قريبًا للغاية من نيل اللقب لكنه خسره في المباراة النهائية أمام المنتخب الألماني وظلت مسيرته الدولية محبطة لكل عشاقه فلم يفز سوي بلقب وحيد لبطولة كوبا أميركا، وحتى أشد عشاق ميسى هوسا به، لم يمكنه سوى الاعتراف بأن ميسى وإن كان رهيبًا لكنه ليس دييجو أرماندو مارادونا، هذا البطل الذى قاد الأمة الأرجنتينية لتتويج باللقب الأغلى عام 1986، ومن وقتها لم ينل راقصو التانجو هذا الشرف مرة أخرى رغم محاولات البرغوث المستمية.

 

 

على الجانب الآخر رونالد صاحب الـ 37 عامًا، يعتبره عشاقه أسطورة خارقة لكل قوانين كرة القدم لكنه مع منتخبه الوطني لم يكن إلا سوي لاعب يسجل الأهداف بغزارة لكل دون نتائج حقيقة حتى جاءت اللحظة الحاسمة في يورو 2016، وتوّجت البرتغال بالبطولة لأول مرة في تاريخها لترتفع التوقعات ويحلم البرتغاليون بتحقيق كأس العالم لكن لم يصيبهم سوى خيبة الأمل بالفشل في بلوغ الحلم حتى لو كان كريستيانو قائدًا للفريق، والآن يمتلك الدون فرصة ربما تكون الأخيرة لتحقيق الحلم حتى يستطيع تنصيب نفسه ملكًا على عرش الكرة ولن ينافسه وقتها الملك البرازيلي بيليه أو حتى مارادونا.

باجيو.. وغلطة العمر

وفى التاريخ هناك أساطير خذلوا عشاقهم في المونديال، فعلى رأس القائمة يأتي بالتأكيد الإيطالى الأشهر روبيرتو باجيو الذى ذاع صيته في تسعينيات القرن الماضى وعرف بقصة شعره “ذيل الحصان” لكن كل أحواله تبدلت وتحول من أسطورة إلى منبوذ بعد إضاعته لركلة الجزاء أمام البرازيل في نهائي نسخة المونديال عام 1994.

وفى تاريخ البرتغال منذ عقود طويلة قبل ميلاد كريستيانو كان هناك أسطورة أخرى حملت راية الكرة البرتغالى اسمها إيزيبيو ذلك النجم الذى توّج بالكرة الذهبية في عام 1965 أثناء تمثيله فريق بنفكيا البرتغالى، وبالفعل كان قريبًا من حصد اللقب عام 1966 لكنه اكتفى حينها بحصد المركز الثالث بعد خسارة من الإنجليزى في قبل النهائي.

أوليفر كان.. والحظ العثر

أمّا الألمان فأصحاب تاريخ عريق في المونديال، فهم في المرتب الثانية على صعيد الأكثر فوزًا باللقب برصيد 4 كؤوس عالم إلا أن في تاريخهم أساطير لم تنل هذا الشرف مثل كارل-هاينز رومينيجه الذى خسر نهائي كأس العالم مرتين متتاليتين مع ألمانيا الغربية، الأولى أمام إيطاليا في 1982، والثانية من الأرجنتين بقيادة مارادونا في 1986.

وبالمثل كان أوليفر كان الرئيس الحالي لنادي بايرن ميونخ والحارس الأسطورى الذى تألق في مونديال 2002 وحافظ على شباكه نظيفة طوال البطولة قبل أن تهتز في النهائي أمام رافقة الأسطورة البرازيلية رونالدو “الظاهرة”، كما شارك في نسخة 2006 ولم يفز المانشافت سوى بالمركز الثالث.

بالنسبة لفرنسا لايمكن الحديث عن تاريخها الكروى بدون ذكر اسم ميشيل بلاتينى لكنه ورغم كل إنجازته لم يتمكن من الفوز بالمونديال مثلما فعله رافق زين الدين زيدان عام 1998 أو فريق المهاجم الشاب إمبابى في النسخة الماضية من المسابقة.

مالدينى ورارؤول.. حزن كبير

أمّا ملوك الدفاع الطليان تمكنوا من الفوز بالمونديال أربع مرات لكن ولا مرة منهم كان في القائمة أسطورة أسمها باولو مالدينى رجل الدفاع الحديدى، الذى توج مع الميلان بكل شيء على الصعيد المحلي والأوروبى.

وفى هولندا، كانت الكرة الشاملة عنوانا لهذا المنتخب الذى ارتدى قميصه أسماء مثل ماركو فان باستن صاحب أجمل الأهداف في تاريخ كرة القدم، لكن جمال وروعة أهدافه لم تشفع له بالتتويج بالمونديال، ومثله يوهان كرويف قائد الهولنديين في مونديال 1974 إلا أن النهاية لم تكن سوى حزن وخيبة أمل كبير بالهزيمة أمام ألمانيا الغربية.

وفى إسبانيا هناك راؤول ماكينة أهداف ريال مدريد، وصاحب المسيرة المرصعة بالألقاب، ورغم أنه بذل الغالى والنفيس لم يفز بأى لقب مع الأسبان ونجح رافقه بقيادة تشافى وإنيستا بالتتويج بالمونديال بعد اعتزاله لكرة القدم.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى