الرئيسيةأعلن معناسياسة الخصوصية
سناب شات

>> انقر هنا << لمتابعتنا


الإيرانيين..يستخدمون اناشيدهم واهازيجهم في التشجيع ضد العدوانيه والحروب وخصوصاً على المملكة

الإيرانيين..يستخدمون اناشيدهم واهازيجهم  في التشجيع ضد العدوانيه والحروب وخصوصاً على المملكة

▪︎ واتس المملكة



.

إذا كان حتى الترفيه لديهم يستغلونه للحشد العقائدي فهذا الشعب تتغلغل العقيدة بدمه ونقشت على وجهه بين الشوارب واللحى ولو فتحت صدورهم لوجدت مسكنها في قلوبهم.. هذه حفلاتهم فكيف مناهجهم التي يتربون عليها ومجتمعهم الذي يعيشون فيه؟ للأسف الأيديولوجيا الوطنية لم تنغرس بأبنائنا بالشكل المناسب بل انوجدت بشكل فطري في جيناتنا الموروثة و من تربية الآباء والأجداد ومعاصرتهم للأحداث ومعرفتهم للنعمة التي نعيش بها. إلا أن الفراغ بين ذلك وبين ماهو مكتسب اجتماعيًا وعلميًا ودينيًا جعل صدور شبابنا مكشوفًا لسهام الأيديولوجيات المتطرفة العابرة للحدود.
الشيء الوحيد الذي يدعو للتفاؤل هو استشعار سمو ولي العهد المبكر لذلك وفرضه لتدريس تاريخنا وثقافتنا ودور المؤسسين الأوائل ومن التف حولهم من آبائنا وأجدادنا حتى تحققت هذه الوحدة بعد تراجيديا مبكية من الغزو والتهجير والاعتداء على الأعراض وبناء الجبال من جماجمنا والأنهار من دمائنا في الدولتين الأولى والثانية فكان القطاف في دولتنا الثالثة، ومن ذلك مافرضه من خطوات للإصلاح السريع وفرضه على الحفلات الغنائية أن تُغنى بها الأغاني الوطنية وأن يُعاد كتابة تاريخنا ومناهجنا وقصة بناء هذه الوحدة والتي نتج عنها هذا الوطن العظيم.
ماتحقق حتى الآن هو نقطة في بحر برنامج الشخصية الوطنية والذي هو عن حق نافذة ضوء فتحت لنا فجأة بعد عقود من غفوتنا بحسن نية عن ذلك.
انتقالنا من الأيديولوجيا الأممية إلى الأيديولوجيا الوطنية التي تشكلت بعد معاهدة وستفاليا (أعتقد) ١٦٤٨م سيكون له ضريبة وضحايا من متطرفي الأيديولوجيا القديمة التي تغلغلت بهم حتى النخاع. حصل هذا في كل دول العالم حين كانت بمرحلة التحول هذه ولكن غالبًا ماكانت نتيجة للحروب ولآلاف إن لم يكن ملايين الضحايا. تحدينا الأكبر بنظري هو بكيفية الانتقال الهادئ والسريع دون اضطرابات اجتماعية مهددة للأمن القومي. من هنا أفهم شدة سمو الأمير محمد بن سلمان وحزمه بالكثير من الأمور.
يروى أن عمر رضي الله عنه – وقيل بل الإمام مالك – أنه قال: لأقتلن ثلثي الأمة في صلاح ثلثها.
نحن نمر بمرحلة تاريخية ومفترق طرق لكي ننتقل إلى القرن ال٢١ أو نبقى فكريًا بالقرن ال١٧. فالفكر والحضارة والثقافة ليست بالمباني وتطويع منتجات الحداثة للعودة لمرحلة ماقبل الحداثة. من هنا سيكتب التاريخ تلاحم الشعب في تشجيع ودعم ومساندة مشروع ٢٠٣٠ مهما كان الضرر والألم الاقتصادي النسبي على المدى القصير ولكنه شرط الضرورة للانتقال الناجح الآمن سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا حتى يكون وطننا واقعيًا كما نراه عاطفيًا “السعودية العظمى” . والحمدلله أن معيار الضرر للتغيير وركوبنا لآلة الزمن التي ستنقلنا ٤ قرون من الزمان إلى المستقبل لا يزيد عن الواحد من المليون مما تعرض له غيرنا.
لو لم يوجد محمد بن سلمان لوجب إيجاده. وإلا لانتقلنا بعد سنين إلى مرحلة “الدولة الفاشلة” وأصبحت صومال اليوم جنة سعوديين المستقبل. ودول الاقتصاد الريعي لن يكون لها مكان في المستقبل القريب المنظور فما بالك بالبعيد.
عذرًا على الاستطراد والإسهاب وتشتت الأفكار وأنتم مرجعنا جميعًا بذلك ولمثلكم تشد الركبان وتنثني الركب للاستماع والاستفادة ونقل ماسمعوه من علم ومعرفة إلى الناس ويتوارثونها جيلًا بعد جيل ولكنه حماس التلميذ في حضرة أستاذه.
حفظ الله مولاي وسمو ولي العهد من كل شر. وتقبلوا كل التقدير والود. محبكم وتلميذكم.



تنبيه
عزيزي الزائر نأسف لا تستطيع تصفح الموقع يجب إيقاف برامج الحجب لتستطيع تصفح الموقع بكل سهولة.
Close