الرئيسيةأعلن معناسياسة الخصوصية
سناب شات

>> انقر هنا << لمتابعتنا


أخو “تميم” يعبث بحياة مواطنين أمريكيين.. “جحيم الدوحة” يمثل أمام المحاكم

أخو “تميم” يعبث بحياة مواطنين أمريكيين.. “جحيم الدوحة” يمثل أمام المحاكم

▪ واتس المملكة:



.
بينما كان أمير قطر تميم بن حمد يلتقي دونالد ترامب في زيارة رسمية للولايات المتحدة الأمريكية مطلع الشهر الماضي، كان أخوه غير الشقيق خالد بن حمد يعبث بحياة مواطنين أمريكيين، إذ يواجه نجل أمير قطر السابق حمد بن خليفة في المحاكم الفيدرالية الأمريكية اتهامات بالتحريض على القتل، واحتجاز مواطن أمريكي، بحسب وسائل إعلام أمريكية.

قضيتان تنظرهما محكمة فلوريدا الفيدرالية بشأن عضو الأسرة الحاكمة القطرية منذ 23 يوليو الماضي، الأولى لتحريضه حارسه الأمريكي الشخصي لقتل شخصين، وتهديده بالقتل لعصيانه الأوامر، والثانية لاستعباده مواطن أمريكي آخر، كان يعمل لديه مسعفًا ومراقبًا لوظائفه الحيوية على مدار الساعة، واحتجازه ضد إرادته، وإساءة معاملته.

ما القصة؟

تدور أحداث القصة الأولي في أواخر عام 2017م ببطلها القاسم المشترك في القصتين خالد بن حمد آل الثاني، حينما استدعى حارس الأمن ماثيو بيتارد، وهو رجل أمريكي من ولاية فلوريدا؛ لقتل رجل وامرأة، قال إنهما يهددان سمعته وأمنه الشخصي، ولكن طلب “خالد” غير القانوني قوبل بالرفض الفوري، وهو ما أغضب “خالد”.

وفي الفترة من 7 إلى 10 يوليو 2018 تقريبًا،احتجز المدعى عليه خالد وموظفوه الأمنيون القطريون مواطنًا أمريكيًا ضد إرادة المواطن الأمريكي في مناسبتين على الأقل في أحد المساكن الشخصية للمدعى عليه، وبناءً على طلب عضو الأسرة الحاكمة، تم اعتقال المواطن الأمريكي وسجنه في مركز شرطة عنيزة في الدوحة، ولكن ساعد الحارس “بيتارد” وسفارة الولايات المتحدة، المواطن الأمريكي في الوصول إلى بر الأمان، ثم غادر البلاد بأمان في النهاية.

هنا استشاط أخو “تميم” غير الشقيق عندما علم بما قام به “بيتارد” بمساعدة المواطن الأمريكي الآخر في النجاة، فضلاً عن رفضه سابقًا طلبه بقتل شخصين، ووفقًا لما جاء في الدعوى القضائية أخبره (خالد) أنه: “سيدفع الثمن غاليًا”، وأنه سيقتله ويدفن جثته في الصحراء.

ووفقًا لما نشره موقع “دايلي كالر” الأمريكي، احتجز نجل أمير قطر السابق، حارسه الشخصي “بيتارد” ضد إرادته، وسلبه مقتنياته الشخصية والإلكترونية، وأجبره على التوقيع على بعض المستندات تحت تهديد السلاح.

استعباد

كان لدى خالد أيضًا مسعف بدوام كامل لفحص علاماته الحيوية ومعالجة أي طوارئ صحية قد يتعرض لها، يُدعى ماثيو الليندي، وعمل المسعف الأمريكي لدى عضو الأسرة الحاكمة القطرية في الفترة من أكتوبر 2017 إلى فبراير 2018 في لوس أنجلوس،وكذلك في الدوحة.

كان يعمل الرجل لمدة 12 ساعة في اليوم، طوال الأسبوع، دون الحصول على راحة. ووفقًا للدعوى القضائية الثانية، كان يعمل في بعض الحالات، لمدة 20 إلى 36 ساعة متواصلة، مع الحد الأدنى من فترات الاستراحة للوجبات وعدم وجود فرصة للنوم، كما تشير الدعوى.

وفي 17 ديسمبر 2017، بعد نحو ثلاثة أسابيع متواصلة من العمل لمدة 36 ساعة من دون فرصة للنوم الكافي، طلب “الليندي” من “خالد” الحصول على يوم إجازة، وهو ما قابله المُدعى عليه بالموافقة، لكن أثناء مغادرته للتمتع بإجازته، أوقفه حارس أمن مسلح، وقال إن خالد غير رأيه. وتقول الدعوى “لقد أخبر الليندي الحارس بأنه سيغادر سواء بإذن أو من دون إذن”، فأجابه الحارس: “لا أنت لن تغادر”.

وهنا قرر “الليندي” الهرب من جحيم الدوحة، ووضع خطته للهرب من المبنى الذي كان يقيم به، وأثناء هروبه اضطر إلى القفز من ارتفاع 18 قدمًا من فوق سور المبنى العالي، ما عرضه لإصابات خطيرة، وتم نقله إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية لعلاج إصاباته. وفي 4 فبراير 2018، غادر “الليندي” الدوحة بعد أن تماثل للشفاء، على الرغم من أنه كان لا يزال يسير على عكازين”.

ويلفت الموقع الأمريكي إلى استثمار خالد بن حمد آل ثاني نحو 10 ملايين دولار في سباقات السيارات في الولايات المتحدة، كما يعرف عنه قيادته برعونة لسيارة فيراري صفراء تبلغ قيمتها 1.4 مليون دولار في أرجاء حي بيفرلي هيلز الراقي.

وعلى الرغم من زعم “خالد” بحسب وسائل إعلام أمريكية تمتعه بحصانة دبلوماسية، إلا أن وزارة الخارجية القطرية نفت ذلك، وهو ما يعني أنه سيتعرض للمحاكمة.



تنبيه
عزيزي الزائر نأسف لا تستطيع تصفح الموقع يجب إيقاف برامج الحجب لتستطيع تصفح الموقع بكل سهولة.
Close