كاشفاً تفاصيل آخر مكالمة.. “الخنيزي”: اتصالات متكررة من خاطفة الدمام.. ومضايقات مستمرة لاستعطافنا

▪︎ واتس المملكة

.

كشف المختطف السابق من قبل “خاطفة الدمام” موسى الخنيزي، عن تعرضه لمضايقات نتيجة المحاولات المستمرة والاتصالات المتكررة من خاطفة الدمام له؛ لاستعطافه فيما يخص القضية، ومحاولة إقناعه بأنها أنقذته ولم تخطفه.

وأوضح “الخنيزي”، لـ”أخبار 24“، أن آخر تواصل هاتفي لخاطفة الدمام معه كان من داخل السجن في شهر رمضان الماضي، مشيراً إلى أنه لم يتجاهل اتصالها لرغبته في سؤالها عن سبب خطفها له مع طفلين آخرين قبل أكثر من 20 عاماً، وكان ردها صاعقاً: (أنا ما اختطفتكم.. أنا أنقذتكم، ولا تصدقهم!).

وتابع: “قلوب أمهاتنا احترقت لعقود بسبب اختطافها أغلى ما يملكن منهن؛ لتأتي اليوم وتبرر ببرود جريمتها البشعة بعذر يعتبر أبشع من فعلتها”.

وأشار “الخنيزي” إلى أن خاطفة الدمام حاولت أيضاً التواصل مع المختطف السابق “يوسف العماري”، ولكن دون نتيجة، مؤكداً أن الخاطفة ومن معها لا زالوا يحاولون استعطافهم بطريقة مستفزة.

وكشف عن محاولات لزرع الفتنة بينه وبين “يوسف العماري”، و”نايف القرادي”، اللذين تعرضا للاختطاف معه في صغرهما، إلا أنهم لا يزالون يرون أنفسهم إخواناً.

وأشار “الخنيزي” إلى أنه و”العماري” ليسا تحت سيطرة خاطفة الدمام، رغم أن الأخيرة تحاول التأكيد بأنهما تحت سيطرتها في كل مرة تتواصل فيها معهما، لافتاً إلى أنهما حاولا تحذير “القرادي” من الخاطفة ومن معها، إلا أن الأخير رد عليهم قائلاً: “اللي يزعلهم يزعلني” وأغلق الخط وانقطع بعدها الاتصال بينهما معه، مؤكداً أن “القرادي” يعتبر رجلاً طيباً ومحترماً ونظيفاً ولكن المشكلة ليست فيه.

وذكر أن دفاعه السابق عن خاطفة الدمام قد يكون بسبب أنه تحت تأثير الصدمة أو السحر، والذي يعتبره أمراً غير مستبعد تماماً، واصفاً إياها بأنها مجرمة وجريمتها أبشع من القتل في نظره.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى