الرئيسيةأعلن معناسياسة الخصوصية

لماذا كرهوا اعتذار القرني !!!

لماذا كرهوا اعتذار القرني !!!

▪︎ واتس المملكة



.

🛑🛑

*لماذا كرهوا*
*اعتذار القرني‼*

هناك مجموعة أسباب، يمكن تلخيصها بالتالي:

1⃣
*أهم سبب* هو أن القرني كشف مشروع قطر وعلاقاتها المشبوهة بأناس في الداخل من تيار الصحوة الذين كانوا يعملون معها ضد وطنهم للأسف، وفضح التيار الأخواني الذي تغلغل داخل المجتمع السعودي وأطماعه المعروفة وطموحه إلى السلطة، وهؤلاء من الطبيعي أن يشعروا بالرعب مما قاله عائض، وكل ما عليكم لتدركوا هذه المسألة هو متابعة هجوم قناة (الجريرة) وتوابعها وقنوات الأخوان وتوابعهم على عائض القرني، وفي نفس الوقت دفاع تلك الوسائل الإعلامية المستميت عن الذين تسميهم معتقلي الرأي من المتورطين في أعمال ومؤامرات ضد وطننا.

2⃣
أن الآخرين من الصحويين غير المتورطين مع قطر والأخوان ربما مترددون، ولا نريد أن نقول عنهم جبناء، ولا يملكون شجاعة د.عائض القرني، وربما يخشى هؤلاء من فقد الأتباع والمعجبين عندما يعتذرون، وهؤلاء بدون شك قدَّموا مصلحتهم الخاصة على مصلحة وطنهم، وأرجو أن تتغلب لغة العقل عندهم ويمتلكوا زمام الشجاعة ويصدحوا بالحق، والعيب الأكبر هو الاستمرار في الخطأ.

3⃣
ينبغي أن نعترف بأن هناك تدافعاً بين تيارات من داخل الصحوة نفسها، وأنهم يختلفون على كثير من المسائل، ويصنفون بعضهم إلى تصنيفات كثيرة، سلفي، جامي، مدخلي، سروري، أخواني، إلخ، وللأسف أن لغة الحوار بيننا معدومة، ولغة التصنيف هي السائدة، والذين توافقوا مع القرني بالأمس سيختلفون معه اليوم لأنه فقط خرج عن منهجهم.

4⃣
*وهذا من أهم الأسباب* أن أغلب من أصابه الذهول من تراجع القرني واعتذاره هم فئة العامة والأتباع الذين يأخذون كل شيء من (الشيخ) ولا يستخدمون عقولهم، ولذلك فإنهم يعيشون مرحلة الصدمة، ويمتلكون الوسائل الحديثة للتعبير عن صدمتهم بالإساءة والشتم والكتابة السطحية التي تجترُّ نفس الخطاب القديم البائس والتعليقات التي أقل ما يقال عنها بأنها سخيفة.

5⃣
الفئة الأخيرة هي فئة انتهازية نفعية ميكافيلية، تدرك أن مظهرية الصحوة وركوب موجتها هو الذي حقق لها الثراء والتمكين والتأثير في الناس، وأن مثل هذه المراجعات قد تكون سبباً في خسارتها لمكاسبها المادية والمعنوية، وهؤلاء من الطبيعي أن يخافوا على مكتسباتهم.

*الخلاصة* 🛑


إن ديننا الإسلامي العظيم دين اعتدال ووسطية وتعايش مع الآخرين، ودولتنا تقوم على ذلك المنهج، ولنا في رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام قدوة، وينبغي أن نعترف أن الصحوة اشتطت وتشددت في كثير من المسائل، وأغلقت بدعوى الحذر وسد الذرائع الكثير من المنافذ، ولم تتساهل مع الناس الذين ينتمون لمختلف المشارب، وأنه آن الأوان لمراجعة أفكارنا.


إن مراجعة الأفكار بين حين وآخر أمر محمود، وتراجع العلماء عن كثير من فتاواهم أمر معروف عبر التاريخ، وكلنا يذكر الشيخ ابن باز رحمه الله وتراجعاته المشهورة عن آرائه، مثل جواز القصر والإفطار للمسافر وكروية الأرض وغيرها الكثير.


إن مثل هذا التراجع والاعتذار يساعد في كشف أعداء وطننا، ويساهم في الحفاظ على مجتمعنا، وقبوله يعلي من قيمة التسامح، ويشيع لغة الحوار وتقبل الأفكار، ويمهد لاجتثاث التصنيف والعنصرية البغيضة، وكلنا مواطنون في وطن واحد، نحبه، ونفتخر بالانتماء إليه.



تنبيه
عزيزي الزائر نأسف لا تستطيع تصفح الموقع يجب إيقاف برامج الحجب لتستطيع تصفح الموقع بكل سهولة.
Close