ذراع درب التبانة يتألق في سماء رفحاء بمشهد فلكي لافت

▪︎ واتس المملكة
.
شهدت منطقة أم العصافير جنوب رفحاء ظهورًا لافتًا لذراع مجرة درب التبانة بفضل صفاء الأجواء وضعف التلوث الضوئي، ما أتاح رصد آلاف النجوم والسحب النجمية بوضوح. وأوضح مختص فلكي أن فترات بداية ونهاية الأشهر القمرية حتى أكتوبر مثالية للرصد، داعمًا تنامي سياحة الفلك بالمملكة.
رصد هواة الفلك والتصوير الليلي ذراع مجرة درب التبانة متألقًا في سماء منطقة “أم العصافير”، الواقعة على بُعد 60 كيلومترًا جنوب محافظة رفحاء، في مشهد فلكي لافت أظهر الامتداد الواضح للذراع بفضل صفاء الأجواء وانخفاض مستويات التلوث الضوئي، مما وفّر ظروفًا مثالية للرصد والتصوير.
وأوضح عضو جمعية آفاق لعلوم الفلك برجس الفليح لوكالة الأنباء السعودية (واس)، أن المشهد كشف الامتداد الكثيف لذراع المجرة في قلب السماء، مع بروز آلاف النجوم والسحب النجمية، في صورة تعكس نقاء الغلاف الجوي وخلو الموقع من مصادر الإضاءة المؤثرة، مما أسهم في إظهار تفاصيل الذراع بوضوح وإبراز جمال السماء الليلية.
وأشار الفليح إلى أن الفترات الواقعة في مطلع كل شهر قمري ونهايته خلال أشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر وأكتوبر تُعدّ من أفضل الأوقات لرصد ذراع درب التبانة، إذ يؤدي غياب ضوء القمر أو انخفاض شدته إلى زيادة تباين المجرة وإظهار تفاصيلها بصورة أوضح، مما يوفر بيئة ملائمة لهواة الرصد والتصوير الفلكي.
وأكد أن المناطق الصحراوية ذات التلوث الضوئي المنخفض تُعدّ من أبرز المواقع الملائمة لمتابعة الظواهر الفلكية، لما تتميز به من أفق مفتوح وسماء صافية تتيح مشاهدة الأجرام السماوية بالعين المجردة أو باستخدام المعدات الفلكية، بما يدعم تنامي الاهتمام بسياحة الفلك والتصوير الطبيعي في المملكة.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source sabq
