جريمة مروعة بدولة عربية ووسم «لا تحرس سيارتي» يتصدر مواقع التواصل
▪︎ واتس المملكة
.
جريمة هزت مدينة فاس خلال أول أيام عيد الفطر، راح ضحيتها شاب عشريني بعد نشوب خلاف بينه وبين حارس سيارات، حول “إتاوة” فرضها هذا الحارس ليركن الشاب دراجته النارية.
بعدها انتشرت هاشتاجات متعددة لتنديد بالجريمة المروعة، كما أطلق مجموعة من النشطاء المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة ضد مضايقات حراس السيارات الذين يعملون بشكل عشوائي في شوارع المدينة.
وفي سياق متصل؛ أطلق عدد من النشطاء حملة تحت وسم “#ماتحضيش_طموبيلتي” باللغة الدارجة المغربية؛ وهي تعني “#لا_تحرس_سيارتي”، شاركه آلاف المواطنين المغاربة ليصبح ترندا في المملكة المغربية.
وتحول الأمر من منصات التواصل الاجتماعي لينتقل النقاش والجدال إلى ساحات البرلمان، حيث كشف النائب البرلماني، عمر الأزرق، أن العديد من شوارع وأزقة المغرب تعج بأعداد مهولة لحراس السيارات دون الحصول على رخص لمزاولة هذه المهنة.
وقال البرلماني موجها سؤال لوزير الداخلية إن العديد من سائقي السيارات يقفون على سلوكيات لا أخلاقية من لدن هؤلاء الحراس، تصل في بعض الأوقات إلى ابتزاز المواطنين؛ متسائلا عن التدابير التي تعتزم وزارة الداخلية اتخاذها لمحاربة ظاهرة فوضى انتشار حراس السيارات
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source almnatiq

