رمضان/ المقيمون في منطقة جازان.. يستحضرون عاداتهم الرمضانية ومعايشتهم للشهر الكريم
▪︎ واتس المملكة
.
جيزان 12 رمضان 1443 هـ الموافق 13 أبريل 2022 م واس
قد لا تختلف كثيراً عادات البلدان الإسلامية في استقبال شهر رمضان المبارك، وكذلك تقاليدهم في قضاء أيام وليالي الشهر الكريم، ولكن يظل لكل بلد طابعه الخاص الذي يميزه وفقاً لمفهوم ثقافة المكان التي تتوارثها الأجيال.
وهكذا يستقبل المقيمون في منطقة جازان من الجاليات الإسلامية، شهر الخير والبركة بعيداً عن مشاعر الغربة وهموم الاغتراب، لما للشهر الفضيل من روحانية تغمر البلاد الإسلامية والمسلمين في أصقاع المعمورة، ولما وجدوه -حسب تعبيرهم- من أجواء خاصة وحميمية في المملكة، بوصفها قبلة المسلمين وأرض الحرمين الشريفين.
وكالة الأنباء السعودية “واس” .. التقت عدداً من المقيمين بمنطقة جازان، واستحضارهم لعاداتهم الرمضانية وأساليبهم في استقبال الشهر الكريم والتعايش مع روحانياته، وفضله؛ حيث أوضح المقيم المصري أحمد سليمان النوني، بأنه لم يجد فوارق كثيرة من حيث العادات فكلها مرتبطة بالتدين من قيام الليل والتصدق وغيرهما، وهذا له نفس السمة من إقبال الناس على استباق الخيرات في هذا الشهر الفضيل، لكن الفارق يتجلى في بعض المأكولات والمشروبات الشعبية المتباينة بين البلدين، وكذلك تقديم موعد السحور في السعودية وتأخير الإفطار إلى ما بعد صلاة التراويح، معتبراً ذلك من العادات والتقاليد المميزة في المملكة.
بدوره، تحدث ياسر الحفناوي، عن حياته في المملكة مؤكداً أنه في بلده الثاني لم يشعر تماماً بالغربة طيلة الأعوام التي قضاها هنا، حيث تلاشت حالة الإحساس بالغربة بعد الاندماج مع المجتمع السعودي المضياف.
وأشار إلى أن لشهر رمضان المبارك في المملكة ومصر روحانية خاصة، تشعر بها في كل مفاصل اليوم، وفي كل تعاملات الناس، وذلك من حبهم وتوجههم جميعاً على فعل الخير لأي عابر مهما كان بكل محبة وعناية وطيبة خاطر، مشيراً إلى أن أبرز ما واجهه في شهر رمضان الكريم بمنطقة جازان هو إصرار الأصدقاء دوماً على تناول وجبة الإفطار أو السحور في منازلهم، بحيث يبدو أن الجميع يعد ولائم ضيافة للصيام بشكل يومي.
أما هيثم فاروق من مصر ، فأكد أن صيام شهر رمضان في المملكة يبعث في الروح الحنين إلى الوطن ويستعيد بذاكرة الإنسان إلى الأيام الجميلة التي قضاها في بلده، والأجواء الرمضانية في مصر، الأمر الذي يضاعف الحنين والشوق، ففي شهر رمضان بالتحديد يستذكر المغترب بلده ولحظات حياته الجميلة التي كان يقضيها بين أسرته وأهله وبين أبناء بلده.
ولفت إلى تشابه بعض الأكلات السعودية مع مثيلاتها في سيناء ومطروح والعريش والطور، إضافة إلى وجود الكثير من أوجه التشابه بين البلدين، مؤكداً تقارب البلدين والأواصر والصلات القوية التي تجمع الشعبين الشقيقين.
//إنتهى//
16:10ت م
0155

www.spa.gov.sa/2345858
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source spa.gov
