أعلن معناprivacy

عن قرار تدريس اللغة الصينية

عن قرار تدريس اللغة الصينية

▪ واتس المملكة

.



🖋 بقلم الباحث في العلاقات الدولية محمد الدوسري

الباحث والمهتم في مجال العلاقات الدولية، يمكنه قراءة البعد الاستراتيجي لقرار السعودية الخاص بتدريس اللغة الصينية، كلغة أجنبية ثانية في التعليم العام والجامعي.

السعودية، ليست الدولة الأولى التي تقدم على هذه الخطوة، فقد سبقتها العديد من الدول وبعضها دول غربية ذات ثقل مثل بريطانيا، وهو ما يعني أن العالم يتنافس بقوة على حجز مكان مع التنين الصيني الذي تشير الدراسات إلى أنه سيتربع على عرش الاقتصاد العالمي في العام 2050.

أما عن الفوائد السياسية لمثل هذا القرار الاستراتيجي، فتنبع من رغبة السعودية على تنويع تحالفاتها الاستراتيجية. فلا أحد يشك بالتحالف القوي الذي يربط بينها وبين الولايات المتحدة على سبيل المثال، لكن الشرق وتحديدًا الصين له أهميته البالغة كذلك، فسياسة وضع البيض في سلة واحدة لا تجد نفعًا في عالم يتبع مصالحه ويعمل وفق أجندات الربح والخسارة تبعًا للظروف والمتغيرات والأهواء السياسية، وهو ما يجعل من تفكير السعودية في هذا الاتجاه أمر بالغ الأهمية.

قرار السعودية بالعمل مع الصين وتقوية التحالف معها وتعلم لغتها، هو قرار استراتيجي بامتياز، فالصين تملك كل مقومات الدولة الكبرى، فهي متقدمة صناعيًا وتنكولوجيًا وعسكريًا، وهي إحدى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن أي أنها تملك حق النقض الفيتو، وهي بالنسبة إلى السعودية حليف موثوق به سياسيًا وشريك لا غنى عنه تجاريًا.



تنبيه
عزيزي الزائر نأسف لا تستطيع تصفح الموقع يجب إيقاف برامج الحجب لتستطيع تصفح الموقع بكل سهولة.
Close