أعمل في شركة كبيرة بها اختلاسات.. هل إخباري الإدارة يعد من التحريش وقطع الأرزاق؟.. الشيخ “الخضير” يجيب

▪︎ واتس المملكة

.

في سؤال وجه للشيخ د. عبدالكريم بن عبدالله الخضير، عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء سابقًا  يقول : ” أعمل في أحد الأقسام في شركةٍ كبيرةٍ، ويحصل في هذا القسم بعض الاختلاسات، فهل إخباري لإدارة الشركة يعتبر من التحريش وقطع أرزاق الناس؟ وكيف أتصرف لمنع مثل هذه الممارسات؟”.

وأجاب الشيخ الخضير قائلا :” هذا مِن تغيير المنكر المقدور عليه، فيُخبر المسؤول في الشركة، وأن هناك من يَختلس ويَغل بعض الأموال”.

وأضاف أنه لا يجوز اختلاس الأموال ولو قلَّت، فعليه أن يُخبر مدير الشركة أو المسؤول عنها لمنع هذه الممارسات؛ لأنه منكَر تجب إزالته.

كما أنه يبدأ بالمعنيين بهذا الاختلاس ممن يزاولونه، فينصحهم ويخوفهم بالله، ويحثهم على ردِّ ما أخذوه، فإن استجابوا وإلا يرفع أمرهم إلى المسؤول، ليلقوا جزاءهم، وإلا لو تواطأنا على السكوت.

وأوضح الشيخ الخضير أنه لو وقلنا: (إن هذا قطع لأرزاق الناس) عثا الفساد في وسط المجتمعات الإسلامية، فالإنكار واجب ومطلوب، والتغيير مقدور عليه.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source almnatiq

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى