الرئيسيةأعلن معناسياسة الخصوصية

حقيقة الإخوان المسلمين!!!

حقيقة الإخوان المسلمين!!!

▪ واتس المملكة



الأخوان المسلمون هم أشد الناس عداءً للحكام العرب،وسيستمرون في عدائهم،مهما استقام الحكام،ومهما توخَّوا العدل بين الناس،ومهما ارتقوا بشعوبهم علمياً واقتصادياً وحضارياً.

الأخوان المسلمون لا ينظرون لأخلاق الحاكم واستقامته وعدله وديموقراطيته أبداً،لأنه بالنسبة لهم خصم سياسي،وسيبقى كذلك في نظرهم مهما فعل،وسيبقون هم كذلك حتى يتمكنون من الإطاحة به.

لقد واجه الأخوان المسلمون ثلاث مشكلات معقدة أثناء عملهم وطموحهم نحو السلطة،وحاولوا التغلَّب عليها بخبث ودهاء،ونجحوا في ذلك إلى حدٍّ بعيد:

الإشكالية الأولى الإيديولوجيا،فالحكام مسلمون والشعوب مسلمة،فاحتالوا على هذا الأمر بتكفير الحُكَّام أمام شعوبهم.

الإشكالية الثانية قبول شعوبهم لهم،فاحتالوا على هذا الأمر عبر العمل الخيري،والمناهج،والدعوة،والإعلام،وبذكاء شديد،وبصبرٍ،وعلى مدى بعيد.

الإشكالية الثالثة قبول الآخر لهم،وخاصة الغرب،فاحتالوا على ذلك بطرح أنفسهم أمامه كبديل متحضِّر،وظهروا بصورة المسلم الأنيق المتسامح المسالم المتقبل للآخر،وأظهروا المسلمين الآخرين على أنهم همجيون ثائرون متخلفون متشددون.

المشروع الأخواني يعتبر المملكة العربية السعودية أول الحصون التي يجب اقتحامها،باعتبارها قبلة المسلمين وراعية الحرمين الشريفين،ومهما سيطر الأخوان المسلمون على الدول العربية فإنها سيطرة تبدو غير ذات قيمة في نظرهم طالما الكعبة ليست في أيديهم.

لقد عملوا ضد السعودية مبكراً جداً،ولكنهم فوجئوا بأن السعودية واعية بمخططاتهم منذ الملك عبدالعزيز رحمه الله الذي رفض افتتاح مكتب للأخوان المسلمين في مكة المكرمة عندما طلب منه حسن البنّا ذلك،وبرر رفضه بدهاء حين قال:كلنا أخوان وكلنا مسلمون.

إن المملكة العربية السعودية هي الصخرة الصمَّاء التي تحطمت عليها أحلامهم،ولذلك فإنهم سيستمرون في مناصبتها العداء ظاهراً وباطناً حتى يحققوا مبتغاهم،خابوا وخاب مبتغاهم.

إن الإستراتيجية الأخوانية تعمل باتجاهات مختلفة:

1- التغلغل إلى مواقع صنع القرار وخنق الناس بالتشدد،ليصبح تشدداً حكومياً،يضجُّ منه الناس ويتعبون ويملُّون فيتمردون.

2- تشويه تلك الحكومات أمام الغرب،وتكفيرها أمام الداخل.

3- القوة الناعمة عبر الإعلام والعمل الخيري والدعوة.

4- القوة العسكرية عبر أذرع مسلحة فعلاً،أو عبر تبني خطاب الجماعات المتمردة ودعمها أدبياً ومادياً.

5- تصوير المشروع الأخواني على أنه مشروع أمة ومشروع وحدة ومشروع خلافة.

6- الغاية تبرر الوسيلة،حتى لو تطلَّب ذلك التعاون مع أعداء الأمة الإسلامية.

إن الدِّين في مفهوم وأدبيات الأخوان المسلمين ليس سوى مطية لتحقيق أهداف سياسية.



تنبيه
عزيزي الزائر نأسف لا تستطيع تصفح الموقع يجب إيقاف برامج الحجب لتستطيع تصفح الموقع بكل سهولة.
Close