الرئيسيةاشترك بالواتساب لتصلك الرسائلأعلن معناسياسة الخصوصية

الإعلام كلمة السر في قضية خاشقجي.. الصحف الكبرى ركبت موجة حملة الإخوان وقطر الممنهجة.. والتسريبات المزعومة أداة ضغط تركية على المملكة

الإعلام كلمة السر في قضية خاشقجي.. الصحف الكبرى ركبت موجة حملة الإخوان وقطر الممنهجة.. والتسريبات المزعومة أداة ضغط تركية على المملكة

▪ واتس المملكة:

في وقت تغيب فيه الرواية الرسمية بصورة شبه كاملة عن قضية اختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي في اسطنبول التركية، فإن وسائل الإعلام الغربية مدعومة بنظيرتها الإخوانية والقطرية تواصل شن حملة ممنهجة ضد المملكة.

حملة تزعم فيها وسائل الإعلام على غرار “واشنطن بوست” و”نيويورك تايمز” و”سي ان ان” امتلاكهم تسجيلات صوتية ومصورة، تفيد بتعرض خاشقجي للقتل دون إظهار تلك التسريبات إن كانت حقيقية.

وفي الوقت ذاته فإن وسائل الإعلام الإخوانية والقطرية، سارت في نهج النفخ في النار، بالاعتماد على المزاعم والأخبار المفبركة في تهويل القضية دون انتظار نتائج التحقيقات، مع فتح باب التطاول على قيادات ومسؤولي المملكة، في انتهاك صارخ لكل القيم الإعلامية إن لم يكن العربية الإسلامية.

التسريبات والتسريبات المضادة أثارت استغراب الكثير من الخبراء والعاملين في المجال الإعلامي، ولا سيما الإعلامية نجوى قاسم التي نشرت تغريدة على حسابها الرسمي على تويتر، جاء فيها، مصادر تركية تسرب اخبار كالمطر والمسوؤلون الاتراك لا يتحدثون بها بل يقولون العكس احياناً! وسائل اعلام تعلن اخبار ثم تتراجع عنها او تكذب نفسها!

ووسائل اعلام عالمية تلحق بها ايضاً! الان بت افهم كيف يكتبون مسلسلات الدراما التركية!.

استغراب تزامن مع تصريحات لصحف تركية تنفي امتلاكهم أي تسجيلات مصورة أو صوتية حول ما يزعم أنه عملية قتل خاشقجي.

وأكد مراسل جريدة الصباح التركية في واشنطن في تغريدة ان صحيفته لا تملك تسجيلا يُروج عن وجوده لجمال خاشقجي في اخر ساعتين له داخل القنصلية بعد تقارير اعلامية تركية اشارت الى حصول الصحيفة على ٣ دقائق منه.

موقف الإدارة الأمريكية والذي يعتبر الأهم في تلك القضية عاد هو الآخر فيما يبدو إلى الصواب بعد أيام من التصريحات المغالية للرئيس ترامب تحديدا، والذي كان يستقي معلوماته خلالها على ما يبدو من وسائل الإعلام وتسريباتها المجهولة.

وقال الرئيس الأمريكي، الأربعاء، إن الولايات المتحدة طلبت من تركيا نسخة من التسجيلات الصوتية التي تدعي أنها حصلت عليها من داخل القنصلية السعودية بشأن الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ولكن يبدو أن ذلك يلقي بظلال من الشك على ما إذا كان التسجيل موجود بالفعل.

وأضاف ترامب: “لقد طلبنا ذلك ، إذا كان موجودا” و”لست متأكداً بعد من أنه موجود. ربما. ربما. هل سأحصل على تقرير كامل عن ذلك من مايك (بومبيو) عندما يعود”، في إشارة لوزير الخارجية الأمريكي ومتابعته تطورات قضية الصحفي جمال خاشقجي.

ونفى ترامب أيضا أنه “يعطي غطاء” للسعودية، ويصر على أنه يريد الوصول إلى ما حدث لجمال خاشقجي. لكنه أكد مرة أخرى على أهمية علاقة الولايات المتحدة مع المملكة العربية السعودية وأشار إلى الاستثمارات السعودية في بلاده.

وقال ترامب “أنا لا أعطي غطاء على الإطلاق” و”أريد فقط معرفة ما يحدث”، مضيفا أنه “مع هذا فإن السعودية حليف مهم لنا في الشرق الأوسط”.

وأوضح الرئيس أنه يعتقد إنه سيعرف “بحلول نهاية الأسبوع” ما حدث لخاشقجي و”أين الخطأ”



تنبيه
عزيزي الزائر نأسف لا تستطيع تصفح الموقع يجب إيقاف برامج الحجب لتستطيع تصفح الموقع بكل سهولة.
Close