الرئيسيةاشترك بالواتساب لتصلك الرسائلأعلن معناسياسة الخصوصية

عقلية السياسي والمستثمر.. لماذا قال ترامب لن نستغني عن السعودية؟

عقلية السياسي والمستثمر.. لماذا قال ترامب لن نستغني عن السعودية؟

▪ واتس المملكة:

أعلنها ترامب منذ لحظاته الأولى، وها هو يعيد التأكيد عليها “السعودية حليف مهم لا تستغني عنه الولايات المتحدة”، وجاء ذلك بعد تصاعد المنابر الإعلامية الموجهة بنبرات الوقيعة، وزعزعة الثقة، ولكن الرئيس الأميركي أوضح أنه يدرك جيداً من هي المملكة بالنسبة للعالم.

ولا يعرف دونالد ترامب المملكة من الآن فقط، بل هو يعرفها منذ عشرات السنين كمستثمر، أدرك قيمتها في كل دولار استثمره ، واسترده أضعافاً مضاعفة، فهو يعرف جيداً أنه مع الفريق الفائز والمنصف.

وقالت صفحة جريدة “ذاهيل” على فيسبوك: إن رئيس الولايات المتحدة الخامس والأربعين، دونالد ترامب، فاجأ الجميع وسط أزمة دبلوماسية دولية بسبب اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي، في إسطنبول، وقال إن المملكة حليف مهم له.

حليف مهم ضد إيران:

ويشرح ترامب تصريحه هذا قائلاً: “المملكة العربية السعودية شريكنا، حليفتنا ضد إيران”. ما يعني أنها في مقدمة الدول الداعمة للحرب على الإرهاب، في كل مكان حول العالم، وضد العدو الأبرز ليس لأميركا فقط ولا للسعودية، بل للإنسانية جمعاء، وهي إيران.

وقدر ترامب في تصريحاته الدور السعودي في دعم الحملات الغربية على منابع التطرف في الشرق الأوسط، كالجماعات المسلحة في سوريا وغيرها، ودوماً ما أعلنتها المملكة: “لن نسمح بوجود الإرهاب، ولن نسانده ولن ندعم الدول التي تسانده”.

شخصية المستثمر:

ولم يكتف ترامب بالتحدث بصفته الرئاسية فقط، بل خرج بشخصية المستثمر الذي يقدر قيمة الدول ومكانتها الاقتصادية، وقال لموقع (فوكس)، إن المملكة العربية السعودية تستثمر مبالغ طائلة في الولايات المتحدة، في إشارة إلى صفقة أسلحة أميركية قيمتها 110 مليارات دولار مع المملكة السعودية.

ولدى الرئيس ترامب، وهو رجل أعمال محنك، علاقات تجارية طويلة الأمد ووثيقة مع السعوديين، حيث ينفق رجال الأعمال السعوديون مبالغ كبيرة في فنادقه وممتلكاته على مدى عقود. قد لا يعرف الكثيرون أن الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال قام بشراء يخت ترامب وحصة في فندق بلازا في نيويورك في التسعينات عندما كان يمر ترامب بضائقة مالية. كل هذه الدلائل تشير إلى أن العلاقات التجارية بين ترامب والمملكة وثيقة، لأنه يعرف قدرتها وتأثيرها الاقتصادي على العالم.

والغريب أن الرئيس الأميركي، بعد الإشادة بالمملكة خلال مقابلة “فوكس”، لأول مرة يتحدث بهذه اللهجة، المختلفة تماماً عن تغنيه بأهمية الولايات المتحدة للسعودية، فقد عكس الكلام قائلاً: “إذا فسدت علاقتنا وشراكتنا مع السعودية، فنحن لا نؤذيهم حقاً، نحن نؤذي أنفسنا، لا نستطيع التخلي عن قوة استثمارية بمئات المليارات من الدولارات”.



تنبيه
عزيزي الزائر نأسف لا تستطيع تصفح الموقع يجب إيقاف برامج الحجب لتستطيع تصفح الموقع بكل سهولة.
Close