محطات في حياة “عبد القدير خان”.. وتفاصيل عن برنامج باكستان النووي
▪︎ واتس المملكة
.
بعدما أمضى الأيام الأخيرة من حياته، تحت حراسة مشددة في أحد مستشفيات العاصمة الباكستانية “إسلام أباد”، عقب إصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، توفي اليوم (الأحد) مهندس البرنامج النووي الباكستاني عبد القدير خان عن 85 عامًا.
من هو خان؟
ولد خان في الأول من إبريل عام 1936، في مدينة بوبال الهندية، وحصل على شهادة العلوم في جامعة كراتشي عام 1960، ليتابع بعدها دراسة الهندسة المعدنية في برلين قبل استكمال دراسته في هولندا وبلجيكا.
برنامج نووي باكستاني
كانت مشاركة خان في البرنامج النووي الباكستاني متمثلة في شراء مخطط لأجهزة الطرد المركزي التي تحول اليورانيوم إلى وقود، يستخدم في صنع الأسِلحة للمواد الانشطارية النووية.
عينه رئيس الوزراء الباكستاني وقتها، ذو الفقار علي بوتو، مسؤولا عن المشروع الحكومي لتخصيب اليورانيوم، وفي عام 1978 نجح فريقه في تخصيب اليورانيوم، وأصبحت بلاده في عام 1984 قادرة على تخصيب اليورانيوم.

الاتهامات
واتهم “خان” بتسريب تقنيات نووية إلى إيران وكوريا الشمالية وليبيا، وفي الوقت الذي اعتبره مواطنوه بطلًا قوميًا باعتباره سبب امتلاك القنبلة النووية لبلاده، ما ساعدها في مواجهة نفوذ جارتها “الهند”.
وكان لخان شعبية كبيرة في باكستان حيث سميت العديد من المدارس والمعاهد والجامعات والمستشفيات في البلاد تيمنا باسمه.
في الوقت نفسه، اعتبرته بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة خائنًا لتقاسمه هذه التكنولوجيا النووية بشكل غير قانوني مع دول محظور التعامل معها في هذه المجالات.
فيما وُجهت إليه تهمة سرقة التقنية من هولندا أثناء عمله في المجموعة الإنكليزية الهولندية الالمانية للهندسة النووية “يورينكو” وإعادتها إلى باكستان عام 1976.
الاعتراف
وفي عام 2004، اعترف بمشاركته التقنيات النووية، فوضعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية العلماء الباكستانيين في صلب سوق سوداء ذرية، وقال خان في هذا السياق، إنه أنقذ بلاده مرتين.
وأوضح خلال تصريحات صحفية عام 2008، أنه أنقذ بلاده لأول مرة عندما جعلها دولة نووية، وأنقذها للمرة الثانية، عندما اعترف بالذنب وتحمل ما وصفه بكل اللوم.
وفي 2009، قضت محكمة بإنهاء وضعه رهن الإقامة المراقبة ومنحه بعض الحرية في التنقل في العاصمة لكن تحت حراسة شديدة من السلطات.

تفاصيل البرنامج
يفيد تقرير نشرته مجلة nationalinteres الأمريكية، أن البرنامج النووي الباكستاني يعود لخمسينيات القرن الماضي، خاصة بعد الهزيمة العسكرية التي لحقت بباكستان أمام الهند عام 1971.
وكشفت المجلة عن أن رئيسة الوزراء الباكستانية، بنظير بوتو، صرحت بأن قنابل باكستان النووية كانت مخزنة حتى عام 1998، حتى اختبرت نيودلهي ست قنابل نووية في غضون 3 أيام، وردت باكستان باختبارات متسلسلة مماثلة، فجرت خلالها خمس قنابل نووية في يوم واحد وسادسة بعد 3 أيام.
وتقول التقديرات إن لدى إسلام آباد اليوم ترسانة نووية تتراوح ما بين 110 و130 قنبلة نووية، في حين رجحت مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي ومركز ستيمسون في عام 2015 أن تكون باكستان قادرة على صنع 20 قنبلة نووية سنويا.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24

