الرئيسيةاشترك بالواتساب لتصلك الرسائلأعلن معناسياسة الخصوصية
اضـغـط هــنا

لتصلك الرسائل على الواتساب ✆ ((مـجـانـاً))
{أخبار - حصريات - منوعات - فيديو - صور- اوامر ملكية - صحة - تقنية - وظائف}


المواطنون يشتكون من ارتفاع أسعار الألبان.. ويؤكدون: “المقاطعة هي الحل”

المواطنون يشتكون من ارتفاع أسعار الألبان.. ويؤكدون: “المقاطعة هي الحل”

▪ واتس المملكة:
قبل عدة سنوات كانت المقاطعة الشعبية والمجتمعية، سلاحا فعالا رفعه المواطنون في وجه شركات تصنيع وبيع منتجات الألبان بعد رفع أسعارها، قبل أن تتدخل السلطات ووزارة التجارة لتسوية الأمر.




واليوم يعود ملف زيادة أسعار منتجات الألبان للواجهة مرة أخرى، بعدما قررت شركة المراعي رفع أسعار منتجاتها.



وأعلنت شركة المراعي للألبان اليوم عن رفع أسعار بعض منتجاتها. وقالت الشركة في بيان لها عبر صفحتها في موقع تويتر أنها تؤكد التزامها بتقديم منتجات عالية الجودة بسعر عادل لجميع المستهلكين وتضمن جودة المنتج وفي متناول المستهلكين.

وتابعت الشركة : ارتفعت بعض اسعار منتجات الألبان نتيجة لارتفاع تكاليف الإنتاج المتمثلة في الطاقة والنقل واستيراد الأعلاف والأيدي العاملة.

في المقابل، أعرب المواطنون عن تذمرهم واستياءهم البالغ من ارتفاع أسعار الألبان، مؤكدين أنها سلعة أساسية لا غنى عنها وأن التلاعب في سعرها يؤثر على ميزانية العديد من الأسر.

وترافق رفع أسعار منتجات الألبان خلال الفترة الحالية، مع ارتفاع قيمة فواتير الكهرباء، الأمر الذي يمثل ضغطا على كاهل الأسر المثقلة بالالتزامات الحياتية.

بدورهم، دشن النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حول ارتفاع أسعار الألبان أشاروا فيه إلى الفرق بين الأسعار القديمة والجديدة والأعباء التي ستتحملها الأسرة.
وتصدر وسم #ارتفاع_أسعار_الألبان، قائمة التداول على موقع تويتر، وأكد النشطاء عبره أن ارتفاع أسعار الألبان يرهق كاهل الأسر التي تعاني بالأساس جراء ارتفاع أسعار الكهرباء وغيرها من الخدمات.

وشدد بعض النشطاء، على أهمية تطبيق المقاطعة لكافة المنتجات التي ترتفع أسعارها، وخاصة أن الزيادات لم تعد تقتصر على قطاع واحد وإنما طالت الكثير من القطاعات الحياتية الحيوية للناس.

وكتب أحد النشطاء: ” المقاطعة الفورية القوية جدًا هي الحل العاجل السليم. أنا أول المقاطعين ووالله لو قاطع الجميع بصدق وجدية وإحساس بالمسؤولية لانتهى الارتفاع ورجعت الأسعار إلى وضعها السابق خلال أيام معدودة. ليس هذا فحسب بل ربما تنزل عن السعر السابق إذا شعر الجشعون بمرارة الخسائر”.

وكتب آخر: “اتمنى من المواطن أن يتعلم سلاح فتاك لكي يدافع عن حقوقه ويحمي امواله من الجشع ألا وهي “ثقافة المقاطعة”.

Source