الرئيسيةاشترك بالواتساب لتصلك الرسائلأعلن معناسياسة الخصوصية

يويفا يسقط في فخِّ أكاذيب أفعى قطر برعاية الجزيرة

يويفا يسقط في فخِّ أكاذيب أفعى قطر برعاية الجزيرة

▪ واتس المملكة:
سقط الاتّحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، في فخ البكائيات القطرية، دون بحث أو تقص، في بيان ينم عن جهل وغياب للمصداقية وتوزيع جزافي للاتّهامات الخالية من الحقيقة جملة وتفصيلًا، متناسيًا أنَّ المملكة العربية السعودية، وإعلامها، يعملان بصورة مهنية بحتة، عالية الشفافية، ترسيخًا لمبادئ رؤية المملكة 2030، ونهجها السابق في الحياد والاستقلالية والمهنية.

رصد للاتّهامات الموجّهة للمملكة يتبعه تحرّك قانوني:



الجهات المسؤولة في المملكة، ترصد جميع الاتهامات التي تُطلق ضد المملكة، بغية اتّخاذ الإجراءات القانونية مع من يثيرها أو يروج لها بما يحفظ حقوق المملكة، لذلك اطلعت وزارة الإعلام في المملكة العربية السعودية على الاتهامات غير المسؤولة التي وردت في بيان صحافيٍّ صادر عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فيما يخص ما يعرف بـ”بي أوت كيو”؛ بعد ادعاء الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بغير حق أنَّ “بي أوت كيو”، “يتخذ من السعودية مقرًّا له”.

وأعربت وزارة الإعلام السعودية عن رفضها هذا الادعاء غير الصحيح جملةً وتفصيلًا، مؤكّدة إدراكها أنَّ أجهزة الاستقبال الخاصة بـ”بي أوت كيو” متاحة في عديد من الدول، بما في ذلك قطر وشرق أوروبا.
ترديد لأكاذيب قطرية:

مزاعم بث قنوات “بي أوت كيو” من السعودية، لا تستند على أي إثباتات مطلقًا، وكل ما تضمنه ادِّعاء بيان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، لا يعدو كونه ترديدًا لأكاذيب بي إن القطرية، إذ إنَّ هذا البيان غير المسؤول الصادر عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، يتنافى مع ما يحدث في المملكة العربية السعودية، التي كافحت وما تزال تكافح من خلال وزارة التجارة والاستثمار، جميع أنشطة “بي أوت كيو” في البلاد دون هوادة، والتي قامت بدورها بمصادرة الآلاف من أجهزة الاستقبال، التي يمكن استخدامها في انتهاك حقوق الملكية الفكرية في المملكة العربية السعودية، ما يؤكد أنَّ الحكومة السعودية ملتزمة، وستظل كذلك، بحماية حقوق الملكية الفكرية داخل البلاد.

ولا ننسى هنا، أنَّ “بي إن سبورت”- وهي شركة تابعة لشبكة الجزيرة الإعلامية- هي مصدر هذا الادعاء الكاذب الذي أصدره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والتي بدورها كانت صاحبة أكبر انتهاك للمواثيق الإعلامية، إذ قامت بتجاوزات هائلة ضد المملكة وضد الشعب السعودي، حيث أقحمت السياسة في الرياضة بشكل بشع، كما فعلت في أعقاب مباراة السعودية وروسيا في افتتاح كأس العالم.

القرصنة وحماية الحقوق الفكرية:
تقوم المملكة بإجراءات صارمة للحد من القرصنة بكافة صورها، كما أنها تحترم مسألة حماية الحقوق الفكرية وتلتزم بالاتفاقيات الدولية في هذا الخصوص.
وعلى الرغم من أنَّ السعودية لا تتحكم في مؤسسة عربسات، فإنَّ مزاعم قرصنة قنوات “بي أوت كيو” عبر المؤسسة، لم يستطع أحد إثباتها حتى الآن، وكل ما صدر هو اتهامات مرسلة غير مبنية على حقائق فنية، ويأتي في إطار محاولات ذراع قطر الإعلامية تشويه المملكة العربية السعودية، منذ المقاطعة لأنشطة الدوحة الإرهابية، إذ طالما حظرت المملكة بث قناة الجزيرة على أراضيها باعتبارها الذراع الإعلامي القطري لدعم الإرهاب والتحريض على انعدام الاستقرار في المنطقة، فمن الطبيعي حظر بث قنوات (بي إن سبورت) على أراضيها للسبب ذاته؛ وذلك لانتهاكها القوانين السعودية وعدم حصولها على التراخيص اللازمة للبث في السعودية.

انتهاك للمواثيق الإعلامية وترويج للإرهاب:

كما أنَّ “بي إن سبورت” لطالما استخدمت وتستخدم بثها أيضًا كوسيلة لشن الهجوم المعادي للسعودية، إذ عززت من دعايتها المغرضة خلال كأس العالم 2018، وهو أمر مثير للسخرية؛ لأن كأس العالم يُفترض فيه أن يكون إثباتًا في كيفية قدرة كرة القدم أن تجمع بين الدول في وئام.

وخلال بطولة كأس العالم، شوهت “بي إن سبورت” سمعة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وأساءت للسعودية وجمهورها، وسيّست بطولة كأس العالم، في انتهاكٍ لجميع القواعد ومدونات السلوك ولهذه الأسباب، لن يتم بث الجزيرة وقناتها الفرعية “بي إن سبورت” في السعودية.
وأغفل بيان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أنَّ قناة beIN SPORTS قامت بتغيير اسمها السابق “الجزيرة الرياضية” بسبب رفض الاتحادات الرياضية العالمية التعامل معها بسبب ارتباطها بالإرهاب، بحسب اعتراف مسؤولي القناة نفسها.

وحظرت المملكة العربية السعودية، بث قناة الجزيرة على أراضيها منذ شهر يونيو من العام 2017م، بعدما وفّرت منصة إعلامية للإرهابيين لنشر رسائلهم الداعية للعنف والتطرف. وقد حظرت المملكة العربية السعودية بث قنوات (بي إن سبورت) على أراضيها أيضًا للسبب ذاته.

Source



تنبيه
عزيزي الزائر نأسف لا تستطيع تصفح الموقع يجب إيقاف برامج الحجب لتستطيع تصفح الموقع بكل سهولة.
Close