الرئيسيةأعلن معناسياسة الخصوصية

مصيبة العيد!

مصيبة العيد!

مصيبة العيد!



نعم؛ لقد قرأت العنوان بشكل صحيح، ولا تهتم بما يجول في خاطرك من أن للعيد ارتباطٌ بالفرح وثيق، وإليك السبب.

تغص أقسام الطوارئ يوم العيد بعشرات الأطفال الذين جنى عليهم أبٌ حنونٌ وأمٌ رؤوم! ألبسوهم أغلى الثياب؛ ودفعوا بـ “النيران” لتحرقهم!

إذ ترى الطفل الجميل وقد فقد عينيه! والآخر قد فقد أُصبعيه! والسبب “ألعاب ناريةٌ” ليس لها من اسمها الأول نصيب!

مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون؛ غرّد عبر حسابه في تويتر بتغريدةٍ توعويةٍ مبتكرة، حيث قدّم لولي الأمر الراغب بشراء ألعاب ناريةٍ لأطفاله إقراراً؛ طالبه بتوقيعه.

كتب فيه: ‏أقر أنا الموقع أدناه؛ ‏بمعرفتي بأضرار ومخاطر الألعاب النارية⁩، وأتعهد بتحمل كافة المسؤولية عن الإصابات الناتجة عن استخدام طفلي لها من إصابات بالعينين واليدين وفقد للبصر وللأعضاء.



تنبيه
عزيزي الزائر نأسف لا تستطيع تصفح الموقع يجب إيقاف برامج الحجب لتستطيع تصفح الموقع بكل سهولة.
Close