«الفيصل» يطلق الدورة السادسة لملتقى مكة الثقافي
▪︎ واتس المملكة
.

أطلق مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير «خالد الفيصل»، في مقر الإمارة بجدة الدورة السادسة لمُلتقى مكة الثقافي تحت عنوان «كيف نكون قدوة في العالم الرقمي؟»، الذي يأتي استمرارًا لموضوع المُلتقى في الدورة الماضية بهدف تعزيز الاستفادة من التطورات الحديثة في الاتصالات وتقنيات المعلومات.

الدورة السادسة لملتقى مكة الثقافي
وقال الأمير «خالد الفيصل» كلمة في المناسبة: «نُطلق اليوم الدورة السادسة لمُلتقى مكة الثقافي تحت شعار (كيف نكون قدوة في العالم الرقمي؟) بعد أن حقَّق في دورته السابقة نجاحاتٍ نطمح أن تُسهم في تحويل منطقة مكة المكرمة إلى ذكية، وتُعزز الارتقاء بمنظومة الخدمات في مختلف القطاعات، في وقتٍ تخطو فيه المملكة خطوات ثابتة نحو التحوُّل الرقمي».
وأضاف: «وبهذه المناسبة أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- ولسمو ولي عهده الأمين بما وصلت إليه بلادنا من تميُّز في هذا الجانب الحيوي، بعد أن تبوأت بحسب تقرير التنافسية الرقمية المرتبة الثانية عالميًا بين دول العشرين، ما يعكس ما وصلنا إليه من تقدم وتفوُّق في العالم الرقمي، ويُؤكد على قدرة الإنسان السعودي على مواكبة التطوُّر في مُختلف المجالات».

الدورة السادسة لملتقى مكة الثقافي
وتابع: «مُواصلة مُلتقى مكة الثقافي أعماله للعام الثاني على التوالي تحت شعار (كيف نكون قدوة في العام الرقمي؟) يُؤكد عزمنا على المُضي قدمًا في عالم التقنية ومُواكبة تحولاته وتسخيرها لخدمة البشرية، وأن نُكرِّس الأعمال والجهود لأن تكون منطقة مكة المكرمة ذكية تعتمد على التقنية وتسخِّرُها لخدمة السكان والزوار».
وختم الأمير “خالد الفيصل” : «أتقدَّم بالشكر الجزيل للجهات الحكومية والأهلية وأبناء منطقة مكة المكرمة على التفاعل المُشرِّف والبنَّاء مع كافة المُبادرات التي تسعى للنهوض بالوطن، راجيًا من الجميع مُواصلة العمل للارتقاء بالمنطقة وأن نجعل منها نموذجًا يُحتذى به في مُختلف الجوانب».

الدورة السادسة لملتقى مكة الثقافي
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات مُبادرات الوزارة بالشراكة مع المُلتقى وهي تحدِّي التقنية التي تهدف لتطوير العلاقات بين الشركات التقنية، وافتتاح مركز لريادة الأعمال والابتكار مع غرفة مكة، ومُبادرة تحديات رقمية مع وادي مكة في جامعة أم القرى، وافتتاح مركزين للتطبيقات والبرمجيات ويُوفران “100” وظيفة لأبناء المنطقة وتقديم العديد من الدورات التدريبية، بالإضافة إلى تخصيص “150” مقعدًا في مُعسكرات التقنية المُنتهية بالتوظيف لأبناء المنطقة والتدريب الاحترافي وسفراء تقنيات المستقبل ويستهدف “500” مُتدرِّب من المنطقة و معسكرات “Launch” المُنتهية بتوظيف “150” متدربًا، والبرنامج المُتخصص في العمل الحر بالتعاون مع معهد تكنولوجيا المعلومات بمصر التابع لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بجمهورية مصر العربية بمُشاركة “200” مُتخصص في العمل الحر من منطقة مكة المكرمة.

الدورة السادسة لملتقى مكة الثقافي
إضافة إلى العطاء الرقمي الذي يخدم “2500” مُستفيد من الفعاليات الحضورية عبر “10” دورات تدريبية وجلسات حوارية حضورية وتوزي “10” آلاف جهاز وشريحة بيانات لذوي الدخل المحدود، ومن برامج الوزارة أيضًا معسكرين تعليمي ترفيهي وتقني من سن “6 إلى 12” سنة، وقوافل المستقبل ومشروع معمل الريادة والابتكار، كذلك التحديات الرقمية في تقنية الذكاء الاصطناعي، مركز تطبيق سلة لتقنية المعلومات والذي يؤمِّن “50” وظيفة ومركز تطبيق شركة ثقة الذي يؤمن أيضَا “50” وظيفة.
وقدَّمت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» عن مبادراتها وهي سفراء التقنية وتهدف لتبني “200” موظف ليكوُّنوا سفرًا للتقنية في العالم الرقمي في جهاتهم الحكومية في مجالات رقمية تخصُصية كعلوم البيانات، ومبادرة تبني القدرات لتبني خريجي الجامعات ، أيضًا مُبادرة المُعسكر الصيفي التقني لدعم الجهود السياحية، عبر إقامة مُعسكر صيفي تقني في مدينة الطائف.
وأعلنت جامعة الملك عبدالعزيز عن مُبادرة بوابة مكة الرقمية للبحث والابتكار عن تبنِّي “20” مشروعًا بحثيًا لتطبيقات العالم الرقمي ودعمها بمبلغ “2 مليون ريال” ، فيما تشارك جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بمُبادرة تحدِّي كاوست للريادة والابتكار في الحج والعمرة والهادفة لتبني نماذج ريادية لتطوير المنظومة الرقمية للحج والعمرة بدعم “مليون ريال”.
وينظِّم البرنامج الوطني لتنمية تقنية المعلومات تحدِّي البحث التقني ويشارك فيه “1400” مشروعًا وتبلُغ قيمة الجوائز نحو “270 ألف ريال” بالإضافة لدعم كل فريق بحثي يصل إلى “60 ألف ريال” ، إضافة إلى مُبادرة تمويل نمو التقنية بمبالغ تصل الى “15 مليون” تستهدف تمويل المنشئات الصغيرة والمتوسطة.
مُلتقى مكة الثقافي يهدف إلى بناء التواصل الإيجابي وإثراء المُحتوى في الوسائط الرقمية، بالإضافة لدعم استخدام الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني لتطبيقات تعزِّز «مكة الذكية»، والإسهام في تفعيل دور الجامعات والجهات ذات العلاقة لإكساب المهارات الرقمية الحديثة وتسخيرها لخدمة المنطقة وسكانها وقاصديها.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source almnatiq