يرويها الفريق البقمي.. تفاصيل جديدة عن ليلة استشهاد الملك فيصل
▪︎ واتس المملكة
.

كشف الفريق أول محمد حمدان البقمي، كبير مستشاري الملك فهد بن عبدالعزيز، تفاصيل جديدة وبعض الذكريات، عن أحداث استشهاد الملك فيصل، وكيف كان تصرف الملك فهد مع الحدث.
وخلال تصريحات متلفزة، قال الفريق البقمي، إن الملك فهد كان يأتيه الكثير من الضيوف، وفي هذا اليوم طلب منه عدم استقبال الضيوف في مكان واحد؛ كي لا يروا بعضهم، ثم هاتفه بعدها وطلب منه إعادة كل ضيف إلى غرفته بالفندق.
وأضاف كبير مستشاري الملك فهد بن عبدالعزيز، أن نبرة صوت الملك فهد كانت حادة وجدية ومختلفة عن المعتاد، مشيرًا إلى أنه سمع صوت سيارة الملك فهد تعمل، وفوجئ به يقودها والسائق يجلس بجانبه، فشعر بأن هناك أمرًا ما ولحق به إلى الديوان الملكي.
ولفت الفريق البقمي، إلى أنه وصل إلى الديوان الذي كان مغلقًا فوجد الملك فهد يحوم حوله بالسيارة ولم يجد من يفتح له البوابة، حتى فتحت أخيرًا فدخل برفقته، وعلم حينها بخبر استشهاد الملك فيصل، ورأى الملك خالد متأثراً وتأثر الملك فهد لتأثر أخيه.
وأوضح أنهم توجهوا إلى مستشفى الشميسي، حيث تواجد الملك فيصل ودخل الملك خالد المصعد حاملًا رشاشًا، فأمسكه الملك فهد بقوة وناداه باسمه بصوت عال قبل أن يقول له: “إن كان فيصل حياً فيكفينا أنا وإياك ما كان كافينا، وإن كان مات فأنت محل فيصل” وطلب منه الثبات.
وأشار الفريق البقمي، أنه دخل برفقة الملك خالد والملك فهد إلى غرفة الملك فيصل وأخبرهم الطبيب بأنه مات دماغيًا، لافتًا إلى أنه كان يشعُر بالسعادة ذلك اليوم من الثبات الذي تحلّى به أبناء الملك عبدالعزيز في هذا الموقف، وأدرك وقتها كيف يظهر الرجال وقت الشدة.
وأوضح أن إخوة الملك فيصل كانوا متواجدين بمن فيهم الملك سلمان والملك عبدالله، حتى جاء الأمير محمد بن عبدالعزيز، وتقدم نحو الملك خالد وبايعه على الملك، وبايع الملك فهد لولاية العهد، وطلب من الجميع فعل الأمر نفسه.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source almnatiq