توفير سكن مؤقت لمتضرري هجوم ميليشيا الحوثي الإرهابية بالدمام
▪︎ واتس المملكة
.

وفرت الجهات المختصة في المنطقة الشرقية، سكنا مؤقتا للأسر المتضررة منازلهم من الهجوم الإرهابي، الذي شنته جماعة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، على الأعيان المدنية بالمنطقة الشرقية بواسطة صاروخ باليستي.
وفي وقت سابق، تصدت الدفاعات الجوية السعودية لصاروخ بالستي أطلقتها مليشيا الحوثي، وسقطت شظاياه على عدد من المنازل في ضاحية الدمام، ما نتج عنه إصابة طفلين وتضرر 14 منزلاً، في أسلوب همجي لا مسؤول دأبت عليه هذه الجماعة الإرهابية حيث تستهدف الأبرياء وتروع المدنيين الآمنين.
ووصف محمد الحايطي والد المصابين (تركي وشجون) اللحظات الأولى قائلا: «كانت الأسرة مستعدة للنوم حتى قض مضجعها دوي انفجار تسبب في تهشيم جميع نوافذ المنزل وانقطاع التيار الكهربائي، وقد كنت حينها على مسافة ليست بالقريبة من الموقع، وعند الوصول للمنزل وجدت أسرتي في حالة وذهول ورعب مما حصل بها، وعند تفقد أفراد الأسرة تبيّنت إصابة الابن تركي (11 عاماً) بجروح في قدمه، وأما الطفلة شجون ذات السبعة أعوام فقد أصيبت بردة فعل قوية، وبحالة نفسية تمنعها من الخروج من المساكن المؤقتة وحالة رفض حادة للعودة إلى الحي أو الاقتراب من موقع المنزل.
وأكد الحايطي، أن العمل الغاشم تسبب أيضاً بصدمة نفسية لشقيقهما الطفل نماء ذي الخمسة أعوام حيث تعثر على إثرها النطق وهو الآن يتلق العلاج والتهيئة النفسية، وتحدث الحايطي حول إصابة الزوجة.
وأضاف: فجأة، الموقف وتحرك المنزل ودوي الانفجار أدى لالتصاق في طبلة الأذن نتج عنه فقد مؤقت لعملية السمع في الأذى اليسرى للزوجة، وكذلك ثقب في الطبلة، وهي الآن تخضع للعلاج بعد مرورها بهذا الموقف المؤلم والمفجع الذي يبيّن مدى دناءة وبشاعة الأعمال الإرهابية التي تقوم بها عصابات الحوثي.
بدوره، أوضح حيدر الشمس، وهو أحد سكان الحي المتضررين، أن دوي صوت اعتراض الهجوم الحوثي لا يبعد سوى أمتار بسيطة عن أسرته، وهي آمنة في مسكنها بحي الضاحية، والذي كان خارج المنزل وقت تصدي قوات الدفاع الجوي لهذا العدوان الهمجي، حيث تفاجأ بسقوط جزء من المقذوف الحوثي في الأرض المجاورة لمنزله، وسط حالة من الذعر والفوضى سببتها تلك العصابة المارقة في قلوب أطفاله.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source almnatiq
