ميسي .. حكاية طفل “مريض” شبّ في برشلونة

▪︎ واتس المملكة

.

في مؤتمر صحفي، أمس (الأربعاء)، كان ليونيل ميسي محددًا، فيما يرغب في تحقيقه مع ناديه الجديد باريس سان جرمان، ففي البداية شكر ميسي ناديه السابق “برشلونة”، إلا أنه أكد رغبته في بدء مسيرة جديدة لحصد الألقاب مع النادي الجديد، لكن كيف كانت المسيرة الأولى للاعب الأسطورة؟

في 24 يونيو عام 1987، وفي جنوب مدينة روساريو، في مقاطعة “سانتا في”، بالأرجنتين، كان خورخي هوراسيو ميسي، العامل في أحد المصانع الأرجنتينية، وسيليا ماريا كوتشيتيني، عاملة النظافة، ينتظران مولودهما الثالث، في ظل ظروف معيشية صعبة.

جاء الطفل إلى الدنيا، وظهرت مهاراته الكروية مبكرًا وبالتحديد في سن الخامسة، من خلال نادٍ محلي أداره والده، وتنقل بين الأندية، حتى وصل عمره إلى 11 سنة، وهي السن التي اكتشفت فيها العائلة إصابته بنقص في هرمونات النمو.

كانت تكاليف علاج ميسي للمشكلة الصحية التي ظهرت حديثًا، تبلغ وقتها 900 دولار شهريًا، وهو ما كان صعبًا على العائلة الأرجنتينية آنذاك، ففكرت في احتراف الولد لكرة القدم خارج حدود الأرجنتين.

سعت العائلة على فرصة ليرى المدير الرياضي لنادي برشلونة “كارلوس ريكساش”، مهاراته الكروية، وبالفعل سافرت العائلة إلى إسبانيا ليقتنصوا الفرصة، ويروي وكيل ميسي حينها، هوارسيو جاجيولي، هذه القصة في أكثر من موضع.

يقول جاجيولي، إن أسرة ميسي تواصلت معه للبحث عن فريق أوروبي ينضم إليه اللاعب الصغير، في الوقت الذي كان جاجيولي سيتوجه للعمل بمدريد، وهو ما يعني عرض اللاعب الصغير على ريال مدريد أو أتلتيكو، إلى أن تغير مسار رحلة عمله إلى برشلونة، جعلته يعرض خدمات مَن يصفه بـ “البرغوث” على النادي الكتالوني.

عادت الأسرة بعد تقديم العرض، منتظرين رد النادي الذي انقسمت الآراء داخله حول قبول ميسي أو رفضه، إلا أن يوم 14 ديسمبر 2000 حمل لميسي الكثير، حيث جمعت مباراة تنس وكيل ميسي “جاجيولي” والسكرتير الفني للنادي الإسباني حينها “كارليس ريكساش”، ووكيل اللاعبين الشهير جوسيب مينغولا.

بعد انتهاء تلك المباراة، توجهوا إلى أحد المطاعم الموجودة بمدينة برشلونة، من أجل تناول “عشاء عمل” واتخاذ قرار نهائي بشأن ميسي، بدأ “جاجيولي” بالحديث عن الإمكانيات الاستثنائية للفتى الأرجنتيني، وأنه في حالة تأخر برشلونة في التعاقد معه، قد يعرضه على ناد آخر.

وبينما يتحدث وكيل ميسي الأول في مسيرته الكروية، قرر السكرتير الفني لبرشلونة، كارليس ريكساش، سحب منديلا من على الطاولة، وكتب عليه تفاصيل عقد ميسي الأول مع برشلونة، على أن يتم التعاقد بشكل رسمي، بعد أيام قليلة من تلك الجلسة.

ساعدت مهارات ميسي على تأقلمه، فوفقاً لوكيله كان البرغوث/ اللاعب الصغير، يتحدث بقدميه فقط، ما قربه لـبيكيه، فابريغاس، توني كالفو وفالينتي، والذين ساعدوه كثيرًا على التأقلم مع الأجواء بالنادي الكتالوني.

كان هذا في المدرسة التي أنشأها برشلونة “لاميسا”، وكانت 3 أعوام في مدرسة برشلونة، تكفل فيها النادي بعلاج اللاعب الصغير، كفيلة لتخرج ميسي إلى مرحلة المشاركة الرسمية في المباراة التي جمعت برشلونة ببورتو البرتغالي عام 2003، والتي شارك فيها بدلًا من فيرناندو نافارو.

 

واليوم، وبعد أكثر من 21 عامًا من بدايات ميسي مع برشلونة، وبعد مسيرة حافلة بالبطولات والإنجازات، تودع جماهير البارسا، حليفها وصديقها، الذي رحل إلى باريس سان جيرمان، ليبدأ هناك بداية جديدة، وأهم ما يشغل بال مشجعي البارسا، كيف سنشجع ابننا بقميص آخر؟

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source akhbaar24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى