بعد ظهور أول إصابة به.. ماذا نعرف عن فيروس ماربورغ؟
▪︎ واتس المملكة
.
أعلنت منظمة الصحة العالمية، تسجيل حالة وفاة بسبب الإصابة بفيروس “ماربورغ” في غينيا، ورغم أن احتمالية انتقال المرض ضئيلة، إلا أن المنظمة أشارت إلى الأعراض وكيفية الانتقال، وهذا ما نستعرضه في هذا التقرير.
فيروس ماربورغ
ينتمي “ماربورغ” إلى عائلة إيبولا، وظهر في السابق في أنغولا والكونغو وكينيا وجنوب إفريقيا، وسجلت المنظمة 3 حالات في أوغندا عام 2017، وكانت المرة الوحيدة التي تم فيها تصدير العدوى خارج إفريقيا في عام 2008 إلى الولايات المتحدة وهولندا.
وظهرت حمى ماربورغ لأول مرة بمركزين واقعين في ماربورغ بألمانيا وبلغراد بجمهورية يوغسلافيا السابقة عام 1967، ويرجع السبب إلى القيام ببعض الأنشطة المختبرية التي تستعمل نسانيس إفريقية خضراء (القرود الخضراء) تم استيرادها من أوغندا.
الانتقال
فيما ينتقل عن طريق ملامسة إفرازات جسم المصاب وأنسجته، فيما يعتقد أيضًا أن الفيروس ينتقل إلى الإنسان من الخفافيش، وربما النسانيس أيضًا، ثم ينتشر بين الناس من خلال الاتصال المباشر مع الشخص المصاب.
وينتشر الفيروس بين البشر عن طريق مخالطة أحد المصابين به، وملامسة دم المريض أو سوائل جسمه مثل البراز والقيء والبول واللعاب والسائل المنوي والإفرازات التنفسية التي تحتوي على الفيروس بتركيزات عالية، ولا ينتقل أثناء فترة حضانته.
ويمكن أن ينتقل الفيروس إلى مقدمي الرعاية الصحية بالمستشفى أو المنزل، وكذلك أثناء الدفن، وعند استخدام معدات الحقن الملوثة بالفيروس، ومن ثم تتطور الحالة بسرعة، وتزداد فرص الوفاة المبكرة.
الأعراض العامة
تشمل الأعراض حمى نزفية، شديدة الشبه بفيروس إيبولا، وتتضمن الأعراض الصداع وتقيؤ الدم وآلام العضلات، وارتفاع درجة الحرارة، وينزف بعض المرضى في وقت لاحق من خلال فتحات الجسم مثل العينين والأذنين.
تفاصيل الأعراض باليوم
وتتراوح فترة الحضانة بين 3 – 9 أيام، وتبدأ الأعراض فجأة، وتشمل صداعا حادا ووعكة شديدة والشعور بألم العضلات، وفي اليوم الأول من الإصابة بالفيروس، يتعرض المريض لحمى شديدة، ثم الشعور بالضعف والتعب بشكل تدريجي وسريع.
وفي اليوم الثالث، يصاب المريض بإسهال مائي حاد وألم في البطن والغثيان والقيء، ويمكن أن يستمر الإسهال أسبوعاً كاملاً، مع الشعور بالخمول الشديد، كذلك تبين ظهور طفح جلدي دون حكة في الفترة بين اليوم الثاني واليوم السابع من ظهور الأعراض.
ويشكو الكثير من المرضى من النزيف، أي خروج دم في البراز والقيء ونزيف الأنف واللثة والمهبل، خاصة في الفترة بين اليوم الخامس واليوم السابع.
ويصاب المريض بالحمى الشديدة المستمرة، ويمكن أن يؤثر على الجهاز العصبي المركزي، وعادة ما تحدث الوفاة في الفترة بين اليوم الثامن والتاسع بعد ظهور الأعراض.
نسبة الانتشار
يعرف فيروس “ماربورغ”، بـ “القرد الأخضر”، وأشارت المنظمة إلى أن معدلات الوفاة في الإصابة بفيروس “ماربورغ” تتراوح بين 24% و88% في موجات التفشي السابقة، موضحة أن النسبة تعتمد على سلالة الفيروس وأسلوب مواجهة الحالات.
العلاج
لا يوجد دواء أو لقاح معتمد ضد فيروس ماربورغ، لكن معالجة الجفاف والرعاية الداعمة الأخرى يمكن أن تحسن فرص المريض في البقاء على قيد الحياة.
● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .
Source akhbaar24

