الرئيسيةاشترك بالواتساب لتصلك الرسائلأعلن معناسياسة الخصوصية
اضـغـط هــنا

لتصلك الرسائل على الواتساب ✆ ((مـجـانـاً))
{أخبار - حصريات - منوعات - فيديو - صور- اوامر ملكية - صحة - تقنية - وظائف}


لماذا لا يقاعد كبار الضباط ممن تجاوزت خدمتهم “35” عام وإفساح المجال لدماء جديدة؟

لماذا لا يقاعد كبار الضباط ممن تجاوزت خدمتهم “35” عام وإفساح المجال لدماء جديدة؟

▪ واتس المملكة
يتساءل البعض عن سبب بقاء كبار الضباط في القطاعات العسكرية لمدد طويلة بعضها قد يتجاوز “50” عام، وبعضهم إذا وصلوا تلك المدد أصبحوا لا يملكون ما يقدمون وتبقى أرقام وظائفهم محجوزة الأمر الذي يتسبب في تقاعد عدد آخر من الضباط في أعمار صغيرة ولديهم القدرة على تقديم المزيد.
هذا التساؤل، جاء نتيجة لبقاء بعض الجهات العسكرية بمختلف قطاعاتها، جهات جامدة بسبب كبر سن بعض القادة الذين أصابهم الملل، ولم يعد لديهم ما يقدمونه، والهدف من استمراريتهم استنزاف أموال الدولة بالحصول على رواتبهم كاملة والاستفادة من المنافع الشخصية، بعيداً عن التقاعد.
وهذه المدد الطويلة التي يمتع بها كبار الضباط، تخالف، ضوابط نظام تقاعد الضباط الذي حددت مدة رتبة اللواء بالوصول لسن “58” عام، لكن يلاحظ أن أغلب أصحاب هذه الرتبة قد تجاوزوا بالفعل هذا العمر، ولهذا ينتج حرمان بعض الكفاءات الأقل عمراً والتي تمتلك القدرة والطموح، بإحالتهم للتقاعد بحجة عدم وجود أرقام رتب شاغرة.
ولماذا لا يتم التركيز على أصحاب الأعمار النشيطة مع الإبقاء على بعض كبار الضباط الذين يمتلكون الكفاءة والخبرة التي تقدم كمستشارين بعد التقاعد، لإعادة إحياء تلك الجهات وإفاقتها من جمودها.
يشار إلى أن الامر الملكي الكريم بالموافقة على تطوير القوات المسلحة ربما يشمل التوجه للاعتماد على الدماء الجديدة، وتحديد سن معينة، بحيث لا يتم تجاوزها في تقاعد كبار الضباط الذي ربما تجاوزت خدمتهة بعضم نصف قرن، ولم يعد يفكر في العمل التطوري.




المصدر المناطق