معرض “فناء فون” يجذب هواة الفنون ويقيم ندوة حوارية

معرض “فناء فون” يجذب هواة الفنون ويقيم ندوة حوارية

▪︎ واتس المملكة

.

المناطق-واس

نظّم مركز فناء الأول الثقافي مساء اليوم ندوة حوارية ضمن فعاليات معرض “فناء فون” المقام بمقر المركز في الحي الدبلوماسي بالرياض، والذي يُقدِّم لزوّاره رحلةً سمعية بصرية في تاريخ الموسيقى الشعبية السعودية، عبر استعراض مجموعة موسيقية فريدة تعود إلى حقبة الخمسينيات الميلادية وصولاً إلى بداية الألفية الثانية.

وجاءت الجلسة الأولى من الندوة تحت عنوان “استخدام الأرشيفات في الأعمال الفنية”، وذلك بمشاركة الفنانة رندا ميرزا والمؤلف الموسيقي حسن حجيري، وتحدثت خلالها ميرزا عن العمل الفني الخاص بها “الزُهرة لم تولد في يوم واحد” الذي يحكي قصة بعض الأساطير عن فترة ما قبل الإسلام.

وأشار حجيري إلى الاستخدامات المعاصرة والقديمة في أرشفة الموسيقى خلال تاريخ الأعمال الفنية، كما أن الأرشيف هو من أنواع البحث عن الذات، وأول مفهوم بدائي عن الأرشفة هو تاريخ الأسرة، فيما كان أهم مشروع أرشفة عملت عليه عن الموسيقار البحريني مجيد مرهون ومجموعة من أعماله الفنية الخالدة.

وتحدثت الجلسة الثانية عن “كيف يؤثّر التوثيق على مستقبل المشهد المحلي والعربي: بين تجربتَي المادة والبودكاست التوثيقيَّتَين” وشارك فيها كل من : المنتجة رنا داود والمقيّمة الفنية لمعرض فناء فون تارا الدغيثر، وحاورهما الكاتب والباحث في الأغنية السعودية جُمعة الجميعة.

وبينت الدغيثر دافعها للتوثيق قائلة: “أنا مؤمنة بأن الذاكرة ليست فردية، بل جماعية، والذاكرة الحالية لدي لا تكفي لتكوين شخصيتي ونموها، ومن أجل ذلك بدأت بالتوثيق انطلاقاً من اللقاء بمبدعات لهن نفس الدوافع”.

من جانبها أوضحت رنا داود أن ما حفزها للتوثيق الصوتي من خلال “بودكاست دوم تك ” كان نابعاً من نزعة إنسانية، وقالت: “عملت على البحث عن التقاطعات والوصول لأبعاد اجتماعية من خلالها يكون العالم أقل وحشة”.

ويضم معرض “فناء فون” مجموعة متنوعة من المقتنيات الموسيقية من أشرطة “كاسيتات”، وتسجيلات قديمة، وملصقات خاصة لبعض الفنانين، بالإضافة لمجموعة من الصور النادرة، كما يُقدم لزوّاره تجربة استثنائية لاستكشاف الجوانب الثقافية المختلفة من التراث الموسيقي السعودي، والتعرّف على تطوّر الموسيقى الشعبية السعودية على مرّ الأزمنة، واستذكار أهمّ روّادها، ومعرفة دورها في بناء المشهد الثقافي المعاصر.

ويأخذ “فناء فون” زوّاره في رحلة فنية يخالطها عبق العراقة الموسيقية السعودية عبر خمسة أقسام مختارة يُطلّ كل منها على القطع المعروضة من عدسة مختلفة، فيستعرض القسم الأول “من الموسيقى الأدائية التقليدية إلى الموسيقى الرائجة” أول تجليات الموسيقى السعودية وتحوّلاتها، ويتناول القسم الثاني “التحوّل من الداخل” التحولات في المشهد الموسيقي، ثم يصحب القسم الثالث “إلى العالمية” الزائرين في جولةٍ على تجاربَ مُثريةٍ للمشهد الموسيقي الإقليمي والعالمي، ويعرّج القسم الرابع “الموسيقى الشعبية صوتاً وصورة” على تأثير الصحافة المطبوعة ودورها الرائد في الترويج للفعاليات الموسيقية، وأخيراً ينقل القسم الخامس “أصوات من الحاضر” الزائر إلى واقع الموسيقى في الحقبة المعاصرة.

يذكر أن معرض “فناء فون” يُعدّ وقفة مهمة لاستذكار روّاد الفن، ومراحل تطور الموسيقى عبر التاريخ في المملكة؛ وذلك بهدف تعزيز الوعي الثقافي حول الموسيقى السعودية الشعبية لدى الجمهور المحلي والدولي من المختصين والمهتمين بـسحر فن الماضي الجميل، كما يُعد استمراراً لسلسلة المعارض الفنية التي يقيمها مركز الفناء الأول؛ بهدف تعزيز التبادل الثقافي والمشاركة الثقافية.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source almnatiq

Scroll to Top