كرة القدم السعودية… صفقات فنية كُبرى ترسم مدى اهتمام القيادة الحكيمة بالشأن الرياضي

كرة القدم السعودية… صفقات فنية كُبرى ترسم مدى اهتمام القيادة الحكيمة بالشأن الرياضي

▪︎ واتس المملكة

.

المناطق_واس

أحدثت الرياضة في المملكة العربية السعودية جانبًا مؤثرًا وعاملًا مهمًّا على خارطة كرة القدم العالمية، وباتت أرضًا خصبة في استقطاب الأسماء اللامعة للدوري السعودي وأصبحت محط جذب لأنظار واهتمام المهتمين باللعبة الشعبية الأولى دوليًّا.
وتمثل الرياضة إحدى أهم إستراتيجيات المملكة ضمن رؤية 2030 ، لتتبوأ مكانة مرموقة بين الدوريات العالمية؛ مما سيجعلها ضمن أفضل 10 دوريات في العالم.

وتأتي هذه الخطوة تماشيًا مع استحواذ صندوق الاستثمارات العامة على أندية “الهلال – الاتحاد – الأهلي – النصر” التي شكلت نسبة 75٪؜ ، حيث ستكون لكل مؤسسة رياضية غير ربحية -للأندية الأربعة – نسبة مُلكية تعادل 25% من النادي، فيما سيتم نقل ملكية نادي “القادسية” إلى شركة “أرامكو” السعودية، ونادي “الدرعية” إلى “هيئة تطوير بوابة الدرعية”، ونادي “العلا” إلى “الهيئة الملكية للعلا” ونادي “الصقور” إلى شركة “نيوم” السعودية؛ مما ينعكس ذلك على استقطاب النجوم للدوري، ويخلق أثرًا في زيادة إيرادات رابطة الدوري السعودي للمحترفين من 450 مليون ريال إلى أكثر من 1.8 مليار ريال سنويًّا، إلى جانب رفع القيمة السوقية للدوري السعودي للمحترفين من 3 مليارات إلى أكثر من 8 مليارات ريال.

ويمثل الدعم الكبير من القيادة الرشيدة – حفظها الله – للقطاع الرياضي حجر الأساس في النهوض بعناصر القطاع من جميع جوانبه في ظل متابعة صاحبِ السموِّ الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل،وزير الرياضة وإدارته القطاعَ الرياضي،الذي بدوره أسهم في تطوير الجانب الرياضي،ومن ثمَّ جلب واستقطاب أبرز وأميز الفعاليات الرياضية الدولية ونجوم الرياضة العالمية،إلى جانب تمكين الكفاءات الوطنية المؤهلة لتحتل المراكز المختلفة في العديد من الاتحادات واللجان القارية والدولية.

وشهدت الرياضة خلال الفترة الحالية عقد العديد من الصفقات الفنية التي حملت ألمع الأسماء من نجوم العالم، ليستيقظ العالم بآسره على نشوء محور جديد ومهم في عالم لعبة كرة القدم المتمثل في المملكة العربية السعودية؛ليعزز من متانة الدوري ومدى تأثيره في الساحرة المستديرة.

واستطاع نادي النصر الظفر بإحدى الصفقات العالمية حين تمكَّن في الموسم الماضي من الحصول على خدمات النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو،وتمكَّن نادي الاتحاد حامل لقب الدوري من التوقيع مع المهاجم الفرنسي كريم بنزيما،آخر متوج بالكرة الذهبية قادمًا من ريال مدريد الأسباني،ومواطنه لاعب محور الارتكاز لمنتخب فرنسا،ونغولو كانتي،وذلك مع بداية فترة الانتقالات الصيفية لهذا الموسم 2023،والنجم البرتغالي الموهوب جواو فيليبي، واللاعب البرازيلي فابيو هنريكي القادم من ليفربول الإنجليزي.

بدوره،استطاع نادي الهلال إبرام صفقاته العالمية بتوقيعه مع قائد فريق ولفرهامبتون الإنجليزي البرتغالي روبن نيفيز،ومدافع تشيلسي الإنجليزي السنغالي خاليدو كوليبالي،ومع لاعب خط الوسط الصربي سافيتش ومع البرازيلي مالكوم، فيما كرر فريق النصر تجربته في هذا السياق بالتعاقد مع محور الارتكاز لفريق إنتر ميلان الإيطالي ومنتخب كرواتيا مارسيلو بروزوفيتش ،ومع لاعب خط الوسط سيكو فوفانا،واللاعب البرازيلي الظهير الأيسر أليكس تيليس،وآخرهم النجم السنغالي ساديو ماني،وفعل النادي الأهلي الذي فاز بالحصول على توقيع حارس مرمى تشيلسي الإنجليزي ومنتخب السينغال إدوارد ميندي، واللاعب البرازيلي روبيرتو فيرمينو القادم من ليفربول بصفقة انتقال حر،والجناح الفرنسي آلان سان ماكسيمين القادم من نادي نيوكاسل الإنجليزي،والجزائري رياض محرز القادم من مانشستر سيتي،‏والإيفواري فرانك كيسييه قادمًا من برشلونة الإسباني.

من ناحيته أكد اللاعب الدولي السابق الكابتن إبراهيم السويد،أن الدعم والاهتمام غير المسبوق من القيادة الحكيمة للنهوض برياضة بلدنا وتطويرها والمنافسة بها في أكبر المحافل الدولية في أغلب الألعاب، وبالأخص كرة القدم،وما يقوم به صندوق الاستثمارات بالتعاون مع وزارة الرياضة للتسويق والتطوير،أمر يسعد جميع الرياضيين والمتابعين،ويواكب الاحتراف العالمي ويرفع اسم المملكة في جميع المحافل الدولية،ويجعل الرياضة في المملكة بيئة جاذبة من حيث الاهتمام بالمنشآت الرياضية،واستضافة البطولات الكبرى،واستقطاب أفضل المدربين واللاعبين؛للمساعدة في تطوير الرياضة،كما أن تطبيق الاحتراف الحقيقي بكل ما تعنيه الكلمة سيكون له الأثر الإيجابي من خلال تطوير الرياضة والاستفادة من المدربين واللاعبين الكبار في تطوير فكر ومواهب اللاعبين السعوديين.

وأضاف أن الرياضة السعودية في مسابقاتها الفنية اكتسبت أثرًا كبيرًا في أغلب دول العالم،وهذا يحتم الاستفادة فعلًا من كل هذا الدعم الجبار من الحكومة لتطوير الرياضة والاستفادة الفعلية من الاستقطابات الفنية على المدى البعيد، وذلك من خلال جعل الأجيال القادمة تستفيد من كل الإمكانات الكبيرة، وتأسيس قواعد ثابتة تسير عليها كل الأجيال القادمة، وهذا سيترك الأثر الأكبر في جميع دول العالم،بحيث نصبح من الدول التي يتسابق عليها اللاعبين العالميين والقنوات الفضائية العالمية والإعلامية، مشيرًا إلى أنه على ثقة تامة في صندوق الاستثمارات وكل الشركات،التي ستدخل في ملف الخصخصة بالتعاون مع وزارة الرياضة، بحيث سنشاهد تطوير في العمل والاحترافية الرياضية في كل الأندية السعودية.

من جانبه،أوضح اللاعب الدولي السابق الكابتن صالح الداود،أن الحديث عن الدوري السعودي أطل من خلال نافذة مهمة جدًا،تجلَّت في التعاقد مع النجم العالمي البرتغالي كريستيانو رونالدو،وذلك لأمور عديدة؛ من ضمنها توجيه الأضواء تجاه الدوري السعودي،كما تم تسهيل العملية التعاقدية مع المفاوض في المرحلة المقبلة في التفاوض مع اللاعبين،كما أن وجود اللاعب رونالدو كان له دورًا كبيرًا في قبول اللاعبين الدوليين باللعب في الدوري وسهولة التفاوض معهم، وهذا يلقي بظلاله الإيجابي على التوجهات وتسريع عملية القفزات للدوري بشكل عام، استجابة لمشروع الدولة،كما أن تسويق الدوري أصبح في متناول اليد أمام المختصين بهذا الأمر،مضيفًا بأن جميع من ينتمي للمستوى الإقليمي والدولي تحدث عن تسابق الأندية السعودية في عقد الصفقات الفنية الكبرى، وبراعة المفاوض السعودي في هذه الفترة، والدخول بقوة للتنافس مع الدوريات الأوروبية تحديدًا،وهو بلا شك مشروع كبير.

وأردف،بأن الإيجابيات ستكون عديدة، ومن ضمنها عملية الاحتكاك اليومي بين اللاعب السعودي مع لاعبي الصفوة والنجوم العالميين سواء في الحصص التدريبية والمحاضرات والوجبات والمعسكرات والسفر أم على مستوى المباريات الرسمية،ولذلك يجب على اللاعبين وعلى الإعلام تقبل ودعم هذا الأمر؛لكوننا نحتاج لهذا الأمر كثيرًا،وسنستفيد منهم فنيًّا واحترافيًّا، ودعم اللاعبين الشباب السعوديين عندما يواجهون هؤلاء النجوم؛ ولذلك على اللاعب السعودي أن يرفع من الرتم والطموح وأن يكون ذا جدية واحترافية؛ليواكب هذا الأمر،مع ضرورة أن تقوم إدارات الأندية بتوعية لاعبيها وإيصال الرسائل لهم بأن الأعين متجهة إليهم من طرف المفاوضين الأوروبيين حين يأتون للدوري السعودي؛من أجل استقطابهم،بعد صقل مهاراتهم في جميع المسابقات السعودية بما فيها دوريات الرديف،منوهًا بأن ما تحدثت به الأسماء العالمية سواء على المستوى التدريبي أم اللاعبين المحللين في دول أوروبية عن المشروع السعودي،أمر منصف للدوري السعودي، خاصة في ظل قدوم نجوم وهم في منتصف الأعمار للدوري،وهو الأمر الذي يعزز من حجم الانتقالات الشتوية القادمة، والموسم القادم،خاصة في ظل امتلاك المفاوض السعودي الخبرة والممارسة الكافية، لافتًا النظر إلى أن خطوات استحواذ صندوق الاستثمارات العامة أو بعض الشركات الكبرى في السعودية على بعض الأندية لم تأتِ من فراغ، وإنما بدراستها بعناية وبشكل كبير،فالرؤية تتطلب القفز بالدوري السعودي ضمن أفضل 10 دوريات في العالم.

● تنويه لزوار الموقع (الجدد) :- يمكنك الإشتراك بالأخبار عبر الواتساب مجاناً انقر هنا ليصلك كل ماهو جديد و حصري .

Source almnatiq

Scroll to Top