الرئيسيةأعلن معناسياسة الخصوصية
سناب شات

>> انقر هنا << لمتابعتنا


رسالة للشاويش أوغلو !! و عمه #اردوغان

رسالة للشاويش أوغلو !! و عمه #اردوغان

▪︎ واتس المملكة



.

قولوا للشاويش أوغلو ولعمِّه أردوغان: إن السعودية تدخلت في اليمن بقرار مجلس الأمن بالأمم المتحدة رقم 2216، وبدعوة من الرئيس اليمني الشرعي المنتخب عبدربه منصور هادي، وإن من يقتل اليمنيين هم الحوثيون الذين تدعمهم حبيبتكم إيران لتكمل هلالها الشيعي كما تقول، وليست السعودية.

أما أنت وعمك فقد فتحتم أجواء تركيا وأرضها لاستقبال الإرهابين من كل مكان وإرسالهم إلى سوريا والعراق، وأصبحت الحدود التركية الجنوبية ملاذاً للقاعدة والنصرة وداعش وأسواقاً لهم ولكم، تشترون منهم نفط سوريا وتبيعونهم الأسلحة، وفضيحة ابن سيدك أردوغان بلال وابنته سمية مع داعش معروفة.

لقد أتتكم فرصة من ذهب للانتقام من العرب الذين أنهوا الاحتلال التركي العثماني وطردوكم من ديارهم شرَّ طردة، والانتقام من الأكراد بغضِّ النظر عن جنسياتهم سواءً كانت عراقية أو سورية أو تركية بل وحتى إيرانية، مثلما انتقمتم من ملايين الأرمن وقمتم بتصفيتهم عرقياً في مذابح يندى لها الجبين، ويحفظها التاريخ بالصوت والصورة والفيديو، ولن تستطيعوا غسل عارها وإنكارها مهما حاولتم.

لقد أتتكم فرصة عندما خان نظام الحمدين أهله وجيرانه وطعن في ظهورهم، وأصبح تميم بن حمد يتوسلكم لترسلوا إليه جنوداً تحميه من أوهامه، ودفع لكم المليارات لدعم جيشكم وتحركاتكم العسكرية ضد أخوانه العرب، وكبرت أطماعكم وطاشت عقولكم فظننتم أنكم ستعيدون الاحتلال العثماني لجزيرة العرب، وأتى عمك أردوغان ليعرض على الملك سلمان إقامة قاعدة تركية في السعودية، ونسي أن الطائرات السعودية تعمل بالقرب منه في قاعدة إنجلريك التركية لحماية تركيا ومكافحة الإرهاب الذي كنتم تشجبونه علناً وتتعاملون معه سرَّاً.

واليوم، وبكل صفاقة تدخلون سوريا بحجة خلق منطقة آمنة، وهدفكم تدمير سوريا واجتثاث الأكراد، وعندما أدانت دول العالم كلها هذا العدوان والتدخل السافر لم ترَ إلا إدانة السعودية لترد عليها، لأنك تعرف السعودية وأفعال السعودية التي تدعو إلى الحق والعدل والسلام العالمي، وهذا الأمر مقلق لك ولعمك وتخشاه أكثر من غيره، ولم ترَ إدانة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا لكم، لأنك تسعى أنت وعمك منذ سنوات لكسب رضاهم، وتخليت أنت وعمك حتى عن أبسط المبادئ الإسلامية التي تتشدقون بها، وتسمون جيشكم بالجيش المحمدي وأنتم أبعد الناس عن محمد وهدي محمد، وقد أقريتم مواخير الدعارة بالقانون، وحقوق المثليين بالقانون، وشواطئ العراة بالقانون، وأقمتم علاقات حميمية مع إسرائيل وصنعتم أحذية جيشها، ومع ذلك رفضتكم أوروبا ولم تنضموا ولن تنضموا إلى الاتحاد الأوروبي في يوم من الأيام، لأنها لا تنظر إليكم إلا كخدم وجنود وبيادق في حلف الناتو فقط لا غير.

ولتعلم أن الأكراد والسوريين سيطردونكم من ديارهم، وقريباً جداً، بل أقرب مما تظن، وأن اقتصادك المنهار بسبب حماقات عمك أردوغان لن يصمد في حرب طويلة، وأن تميماً لن يقوى على ابتزازكم له كل مرة وأن خزائنه بدأت بالنفاد أصلاً وسيعلن إفلاسه قريباً، ولم يتبق لكم سوى داعش لتتحالفوا معها في حربكم هذه.



تنبيه
عزيزي الزائر نأسف لا تستطيع تصفح الموقع يجب إيقاف برامج الحجب لتستطيع تصفح الموقع بكل سهولة.
Close